22
الأحد, كانون2
31 الأخبار الجديدة

الأكثر اهتماماً

حصل الباحث اليمني جمال الجهلاني على درجة الدكتوراه في النقد الأدبي الحديث بتقدير "امتياز" برسالته الموسومة "صورةُ المرأةِ في الروايةِ اليمنيةِ مع انطولوجيا وملحقٍ بيبليوغرافي" في جامعةِ سيدي محمدٍ بن عبدِالله كليةِ الآدابِ ظهرِ المهرازِ فاس بالمملكة المغربية وهدفُت الدراسةُ إلى تتبعِ واستنباطِ صورةَ المرأةِ في الروايةِ اليمنية وإبرازِ مرجعياتِ الخطابِ الروائيِ اليمني، والكيفيةِ التي اشتغلَ بها الروائيونَ وتقديمِ الرؤيةِ الأدبيةِ والإنسانيةِ للكتّابِ الذينَ تعاملوا مع المرأةِ في كتاباتِهم، وكيفيِة تجسيدِهم لصورةِ المرأةِ، وتتبعت الدراسة الروايات اليمنيةِ الصادرة ما بين عامي 1927م و 2014م.

وحاولت الدراسة التأكيد على أن صورةَ المرأةِ في الروايةِ اليمنيةِ في جلِها عبارةٌ عن توصيفٍ وإعادةِ إنتاجٍ لما هو موجودٌ في الواقعِ ومتماشيةٌ معه تطورا وتخلفا، مع ندرة محاولة ايجاد صورةً مغايرةً لمجرياتِ الواقعِ وأحداثِه وصراعاتِه وما يحدث من تهميشٍ واضطهادٍ واستغلالٍ للمرأةِ على كلِ الأصعدةِ “الأسرةِ والأفرادِ والمجتمعِ والمنظماتِ والأحزابِ والسلطِات”.

وحاولُت الدراسةُ إثباتَ ذلك من خلالِ النصوصِ التي عكست الواقعَ الحقيقيَ للمجتمعِ بين دفتِيها بأسلوبٍ لا يخلو من التخيُلِ وتوصلت إلى عدد من النتائجُ منها:

1: أن صورةَ المرأةِ في كثيرٍ من الرواياتِ اليمنيةِ تبرزُها على أنها ربةُ بيتٍ مخلصةٍ متفانيةٍ في عملها وفي خدمةِ أسرتِها كزوجةٍ وأمٍ وأختٍ وابنةٍ وقريبةٍ برضىً وقناعةٍ تؤمرُ فتطيع. وهي في الغالبِ امرأةٌ بسيطةٌ، أميةٌ محدودةُ التفكيرِ، عديمةٌ الطموحِ، خاضعةٌ مستسلمةٌ، منقادةٌ للرجلِ والأسرةِ والمجتمعِ والسلطةِ بشكلٍ عام. وتتحكمُ فيها وتسيرُها العاداتُ والتقاليدُ المتوارثةُ تؤمن بالشعوذةِ والخرافةِ، وتعتقد بالأضرحةِ والأولياءِ.

2 : أنَّ صورةَ المرأةِ في الروايةِ اليمنيةِ ليست على نسقٍ واحدٍ فهي متغيرةٌ ومتطورةٌ حتى لو كانت صورةً نمطيةً. وفي الغالبِ كانت المرأةُ تابعةً للرجلِ لا رأيَ لها ولا أثرَ وتعاني من الأميةِ والاضطهادِ والاستغلالِ والتهميشِ حتى إنْ كانت عاملةً بأجرٍ.

3: أنَّ ذاتيةَ المرأةِ غائبةٌ في جلِ الرواياتِ لأنها لا تركزُ أو تهتمُ بالمرأةِ اليمنيةِ واحتياجاتِها وقضاياها الأساسيةِ ومشاعرِها الداخليةِ ودورِها الفاعلِ والإيجابي في البيتِ والأسرةِ والمجتمعِ وفي المؤسساتِ المختلفةِ.

4: أنَّ صورةَ المرأةِ خلالَ المرحلةِ الثانيةِ تعددت وتوسعت لتشمل أنماطاً جديدةً من الإناثِ مثلَ طالباتِ المدارسِ والمشاركاتِ في النضالِ ضد الإمامةِ أو الاستعمار. وكذا المرأةُ الفاعلةُ والمتعلمةُ والعاملةُ بأجرِ تلك المرأةِ التي تمكنت من الحصولِ على بعضٍ من الاستقلاليةِ الاقتصاديةِ وأصبحت مشاركةً في إعالةِ أسرتها وقادرةً إلى حد ما على قبولِ أو رفضِ ما يعرضُ عليها، كما أنَّها تمكنت أحياناً من إبداءِ رأيِها في بعضِ القضايا، ولو أنَّها في نهايةِ المطافِ خاضعةٌ لإرادةِ الرجلِ وقراراتِه بشكلٍ أو بآخر.

5: أنَّ صورةَ المرأةِ اليمنيةِ ومكانتَها وواقعَها في الروايةِ اليمنيةِ تعتمدُ غالباً على خلفياتِ الكاتبِ المعرفيةِ ونوعيةِ ثقافتِه والبيئةِ الاجتماعيةِ والسياسيةِ والثقافيةِ والاقتصاديةِ التي نشأ فيها وتأثره بها والمستوى التعليمي ومدى انفتاحِه على الآخرِ محليا وعربيا وعالميا وتأثره بالأفكارِ والمبادئ السياسيةِ والحزبيةِ وانتشارِ التعليم وانخراطِ المرأةِ في بعضِ الأعمالِ، كل ذلك أثر في الروائي وطرقِ رسمِه لصورةِ المرأة.

6: جلُّ الشخصياتِ النسائيةِ اللاتي وردنّ في الروايةِ اليمنيةِ تعرضنَّ للحرمانِ والظلمِ والتهميشِ والاستغلالِ والإكراهِ، من قبل الرجلِ ابتداءً من البيتِ ثم الشارعِ وأماكنِ العملِ وأخيراً السلطُ بمختلفِ تمظهراتِها الاجتماعيةِ والعشائريةِ والحزبيةِ والرسمية. ومن الملاحظِ أنَّ ردودَ أفعالهنَّ في الغالبِ لم تكنْ سلبيةً تجاهَ الرجلِ المتسلطِ عليهنَّ. فجلُّ تلك الشخصياتِ لم يتمردنَّ أو يكرهنَّ الرجالَ ولم يحددنَّ موقفاً منهم ولم يعملنَّ على الإضرارِ بهم، بل لم يفقدنَّ الثقةَ فيهم. وظل الرجلُ محلَّ ثقتهنَّ يلجأنَّ إليه، ويطلبنَّ مساعدتَه عند الحاجة.

7: منذ تسعينياتُ القرنِ المنصرمِ حصل تغيّرٌ وتطورٌ للصورةِ النمطيةِ للمرأةِ لدى الروائيين الذين ارتبطوا بالعملِ السياسي والنضالي والاجتماعي في البلاد، فقدموا صوراً إيجابيةً للمرأةِ كمشاركةٍ للرجلِ ولاعبةِ أدوارٍ إيجابيةٍ في كثيرٍ من مناحي الحياةِ الخاصةِ والعامة، حيث ظهرت متعلمةً وعاملةً ومناضلةً. ومؤخرا دعا الروائيون إلى ضرورةِ تحريرِ المرأةِ وتغييرِ واقعِها البائسِ، محذرين في نفسِ الوقتِ من تأثيرِها السلبي على مستقبلِ الناشئةِ والبلدِ بشكلٍ عامٍ إذا استمر حالُها المتخلفُ كما هو عليه.

اختتمت في العاصمة المصرية القاهرة فعاليات المهرجان الثقافي والفني اليمني الذي نظم برعاية وزارتي الثقافة اليمنية والمصرية.

وأقيم المهرجان في دار الاوبرا تحت شعار الثقافة والفن تراثاً حاضراً من اجل اليمن بمناسبة أعياد الثورة اليمنية سبتمبر وأكتوبر ونوفمبر

وقال سفير اليمن لدى القاهرة الدكتور محمد مارم ان الحفل اضافة لعمق العلاقات التاريخية بين البلدين

وتنوعت فقرات الحفل الذي شاركت فيه فرق فلكلورية وغنائية يمنية ومصرية بين الرقصات الشعبية والاهازيج التراثية والاغاني الوطنية والشعبية التي عكست اصالة التراث المصري واليمني.

 

منذ وقت طويل لم تحط طائرة في مطار أي مدينة يمنية بغرض السياحة، هناك جماعة واقفين في مركز الاحداث التي تمر بها البلاد.

السلطة الشرعية انقلبوا عليها، مؤسسات الدولة اجتاحوها، وتسببوا بالحرب ثم نشروا عناصرهم في كثير من المدن.

حتى غدت الاحداث لا تسير الا في اتجاه واحد، ومنذ ما يقارب سنة ونصف، طرأ على البلد تغيير عظيم، الحرب وتردي الأوضاع وانتشار الامراض والتشرد والنزح.

مؤخراً حدث اخر وبعيد عن هذا كله يقع، لكنه حدث يبعث على الضحك في لحظة عز فيها البكاء.

جماعة الحوثي تصدر تقريرا يتحدث عن تراجع السياحة في اليمن، بعد ان التهمت الحرب اغلب المنشآت وفرت البعثات الدبلوماسية وأحجم الناس عن زيارة اليمن بل وتسببت المليشيا بفرض حصار جوي وبري وبحري.

 وكالت رويترز   اوضحت عن التقرير إن عائدات قطاع السياحة اليمني سجلت انخفاضا حادا بلغ 60 بالمئة في 2015 بمقدار لتصل إلى 373 مليون دولار من 937 مليون دولار في 20الحوثيون 14.

الحديث عن السياحة إذآ في زمن الحرب، ضرب من الخيال.

فلا يتحدث عن السياحة في هذه الحالة، إلا مجنون، وتلك هي روح الشرور التي تسكن جماع الحوثي وحليفها صالح، او من عرفوا به منذ فتحوا اعينهم الواسعة على نزوة السلطة ليصدروا تقريرا يتحدث عن تراجع السياحة في اليمن خلال العام الماضي بعد ان تسببوا بعزل اليمن عن محيطة، بل دفعوه الي الخلف سنوات من التخلف،

من اجتاحوا المدن وأسقطوا المؤسسات وتسببوا باستهداف المنشآت كالمطارات والجسور والطرقات والمناطق الاثرية تقاسموا الكارثة بينهم والتحالف العربي بقيادة السعودية ولم يكتفوا بالاعتراف بما تسببوا به ناهيك عن مواصلة استهداف المدنيين ومواصلة التدمير على مختلف المستويات.

توفي أمس الأربعاء أكبر معمر يمني يدعى "هادي احمد دعمك" بعد تجاوزه أكثر من 140 عاما في مديرية عسيلان بمحافظة #شبوة.

ويقول أقاربه "أنه استطاع خلال حياته المديدة أن يعاصر ويعيش مع أحفاده من الجيل الخامس.

مشيرين إلى أنه تزوج خلال فترة حياته من 6 نساء وبلغ عدد أولاده وأحفاده 180 من الذكور والإناث.

صدر للكاتبة والروائية نجلاء العمري عمل سردي جديد تحت عنوان "مراكب الضوء" تبحر عبره المؤلفة في تفاصيل المشاعر الإنسانية بشأن الحب والحنين والفقد والموت وتبحث من خلاله عن منبع للضوء والحرية.

وتقول الكاتبة عن روايتها الصادرة عن دار كنوز للمعرفة في الأردن إنها "روايتان لذاكرة واحدة.. عميقة ونابضه لم ولن تشيخ.. ذاكرة الحب والتوق والموت والحزن والتفاصيل الصغيرة المحفورة كلغة سريالية قديمة تندثر فيها الأبنية لتبقى الأحرف منقوشة كالوشم.. حافلة بالحكايا والوجع".

وتسجل نجلاء العمري حضورها في المشهد الإبداعي اليمني منذ منتصف التسعينيات من خلال كتاباتها الصحفية في مختلف المنابر الإعلامية المحلية وكتاباتها الإبداعية، إذ صدرت لها عام 2001 مجموعة قصصية حملت اسم "أوجاع بنكهة الليمون".

وصدرت لها عام 2002 رواية حملت اسم "ذاكرة لا تشيخ"، وفازت بجائزة مؤسسة العفيف اليمنية، وفي عام 2007 أصدرت مجموعة قصصية بعنوان "قلبك يا صديقي".

المصدر: الجزيرة نت

الأشخاص الذين يُفكرون بكثرة لديهم بالتأكيد أسبابٌ إضافية للقلق، فدراساتٌ حديثة أظهرت صلة واضحة بين القلق المُفرط والذكاء. ووجد الباحثون أن الأشخاص القلقين بطبعهم يعانون من نشاط عالٍ في جزءٍ من المخ هو المسؤول عن إدراك الأخطار.

فإن نظرت للموضوع بوجهة نظر موضوعية ستجد أن القلق هو ما يجعلكَ تأخذ ردود أفعال سريعة تجاه المخاطر المتوقعة، فليس من المُنتظر أن تستعدّ لشيء لا تفكِّر به من الأساس، لذلك في هذه الحالة قد يكون القلق الزائد سبب إنقاذك من العديد من المشاكل.

الذين يعانون من القلق المفرط في بعض الأحيان يأخذون ردود أفعال تجاه أخطارٍ لم تحدث بعد، ولكن ذلك يعني أن مخيِّلتهم واسعة ونشطة ما يجعلهم في أمانٍ أكثر من غيرهم.

في هذا التقرير سنتحدث عن هذه الصلة بين القلق المفرط والذكاء وأهم الدراسات العلمية التي تناولت هذا الموضوع.

 

دراسات علمية حول العلاقة بين القلق والذكاء

 

قام الطبيب النفسي ألكسندر بيني وزملاؤه في جامعة إيكهيد بأونتاريو في كندا بعمل دراسة بمساعدة 100 طالب من طلاب الجامعة، وذلك حول مستويات قلقهم.

ووجد الباحثون أن الطلاب ذوي المخاوف الكبيرة الذين وصفوا أنفسهم بأنهم "دوماً قلقون حول شيء ما" هم أصحاب أفضل النتائج في اختبارات الذكاء.

العقل القلق هو عقلٌ يميل للبحث، ويستطيع أن ينظر للمواقف من وجهات نظر مختلفة، وكتب بيني وزملاؤه عن هذه الدراسة: "الذكاء يعطي الإنسان قدرةً فرديَّة على أخذ تفاصيل الأحداث الماضية والمستقبلية في الاعتبار عند التفكير بالحاضر، ما يزيد الشعور بالقلق بصورة طبيعية".

وأضاف: "هذه الصلة المفترضة بين الذكاء والقلق ميزة وعيب في آنٍ واحد، فالأطفال الذين يميلون للشخصية القلقة أكثر نجاحاً دراسياً، ولكن في ذات الوقت الأذكياء يعانون أكثر من مشاعر القلق والخوف".
وأجرى الطبيب النفسي جيرمي كوبلان دراسة أخرى بمركز SUNY الطبي بنيويورك اشترك بها مجموعة أشخاص يعانون من "اضطراب القلق العام" وجد كوبلان وزملاؤه أن المرضى ذوي الأعراض الأحدّ والأقوى لديهم مستويات أعلى من الذكاء.

وقال الطبيب: "الجميع ينظر للقلق كصفةٍ سيئة بينما تتغير هذه النظرة عندما تتحول إلى الذكاء، ولكن القلق هو وسيلتنا لتجنب المواقف الخطرة، فعندما يقلق شخصٌ ما سيلتزم الحذر وهؤلاء الأشخاص لديهم معدَّلات أعلى في النجاة من المخاطر، ليصبح في النهاية القلق الذي يعتبره الجميع عيباً شخصياً ميزةً مفيدة".

وقد توصَّل كوبلان لهذا الاكتشاف بعد مراقبته لنشاط المخ لدى 26 مريضاً يعانون من القلق المرضي و18 شخصاً متطوعاً غير مريض، وقد وجد أن الصلة بين القلق والذكاء ليست قوية للغاية في الأشخاص غير المرضى، ولكنَّها واضحة أكثر لدى مرضى القلق المفرط.

 

عباقرة ومبدعون عانوا من القلق المفرط

 

قد يكون هذا غريباً، لكن التاريخ أيضاً يقفُ بجوار هذه النظرية، حيث عانى الكثير من العباقرة والمشاهير من القلق المفرط منهم "نيكولا تسلا" عالم الكهرباء المترددة والمهندس الشهير، وكذلك كان "تشارلز داروين" صاحب نظرية التطور، وكذلك كان "كيرت جوديل" العالم والفيلسوف.

وبخلاف الصورة الأيقونية للرئيس الأميركي "أبراهام لينكولن" كشخصٍ هادئ للغاية، فقد كان قلقاً وقد وصف نفسه بأنه "مزاجه عصبي بصورةٍ غير طبيعية".



tense man

ورسم الفنان النرويجي إدوارد مونش أشهر لوحاته "الصرخة" خلال نوبة هلع رأى خلالها السماء باللون الأحمر، وقال عن هذه التجربة: "لقد وقفت أرتجف من القلق وشعرت بصرخةٍ عارمة من الطبيعة حولي".

لذلك أياً كان مستوى إبداعك، لو كنت تعاني من القلق الزائد قد تكون مكافأتك المزيد من الموهبة وقدرة أكبر على تجنب المخاطر.

وإذا طلب منك شخصٌ ما الاسترخاء يمكنك أن تُفسِّر له فوائد القلق، فهو يعني مستوى أعلى من الذكاء والإبداع وقدرةً أكبر على توقُّع المصائب وحذر إضافي، بالطبع لا أحد هنا يشجع على القلق المرضي، ولكن هناك مستوى معيَّن من القلق الذي يمكن السيطرة عليه قد يجعل لديك من المميزات ما قد تفوق العيوب.

Sign up via our free email subscription service to receive notifications when new information is available.