23
الخميس, آذار
21 الأخبار الجديدة

الأكثر اهتماماً

تنفذ منظمة إعلامية يمنية متخصصة في مجال السلام والتنمية دراسة استطلاعية نوعية تبحث في قضايا الصراع وأسبابه وتأثير وسائل الإعلام في الحرب الأهلية الدائرة حالياً.

وتأتي هذه الدراسة ضمن مشروع  ينفذه المركز الاعلامي للتنمية تحت عنوان " تعزيز ثقافة السلام وتمكين التحول السياسي في اليمن"، ينفذه المركز بهدف تنفيذ حملة اعلامية لاحقه تهدف إلى خلق وعي عام بأهمية تحقيق السلام في اليمن.

وبحسب تصريح صحفي للمستشار الإعلامي للمركز الاعلامي للتنمية الدكتور عبد الباسط الشرعبي فإنه من المتوقع  الاعلان عن نتائج هذه الدراسة نهاية أبريل وستقدم نتائجها بيانات علمية إعلامية متخصصة عن قضايا النزاع في اليمن واسباب استمرار الصراع ، مشيرا الى أنه بناء على نتائج هذه الدراسة سيقوم فريق عمل اعلامي مهني بتنفيذ برنامج تدريبي مهاري لتمكين الصحفيين من مهارات التعاطي الاعلامي المحايد، الهادف إلى تحقيق السلام حول قضايا النزاع في اليمن بما يحقق فرصة التوافق الوطني بين أطراف النزاع وتمكين التحول السياسي في اليمن.

وتأتي أهمية المشروع، وفقا للشرعبي، أنه يضع أولى اللبنات الأساسية لاتجاه إعلامي ملتزم بالحيادية والاستقلالية ومروج لثقافة السلام والتوافق في بلد متخم بالصراع وخلفت فيه الحرب كارثة انسانية اعدتها المنظمات الدولية أحد أسوأ الكوارث الانسانية في القرن الحادي والعشرون.

موضحاً أن وسائل الاعلام بمختلف انواعها لعبت ادواراً سلبية فادحة في تعميق الصراع الدائر في اليمن اليوم وتحولت من وسائل اعلامية اخبارية ملتزمة ولو بنسبة معقولة من الموضوعية إلى أدوات مروجة" للبروباغندا" الهادفة إلى تشويه سمعة الأخر وبث ثقافة الكراهية والعنف والتحريض الطائفي ناهيك عن تظليل الجمهور العام وتشويه الحقائق وهو ما يهدف المشروع لمواجهته.

يشار إلى أن المركز الاعلامي للتنمية المستدامة هو أو منظمة إعلامية يمنية متخصصة في السلم وتعزيز قوة الاعلام في دعم التنمية الشاملة في اليمن.

لجأ نشطاء اعلاميون يمنيون بعد انسداد الأفق السياسي في بلادهم الى مواجهة آلة الحرب بإطلاق مبادرات اعلامية واجتماعية  نوعية شكلت في الآونة  الأخيرة ردود فعل واسعة في مجال نشر ثقافة التعايش وضرورة تحقيق التوافق الوطني وحل النزاعات سلميا.

وبظل القصص المتعددة لتلك المبادرات التي يطلقها النشطاء الاعلاميون الذين يعملون من أجل ايقاف الحرب في بلادهم تأتي مبادرة مشروع "نشر ثقافة السلام وتمكين التحول السياسي في  اليمن" في مقدمة تلك المبادرات نظرا لمهنية تلك المبادرة القائمة على القواعد العلمية في مجال تنفيذ الحملات الاعلامية، فحاليا يقوم نشطاء اعلاميون وباحثون في استطلاع الجمهور اليمني في اربع محافظات يمنية رئيسية كعينة احصائية لتعميم نتائجها على الجمهور اليمني  لمعرفة قضايا النزاع والاسباب الحقيقية لاستمرار الصراع في اليمن من وجهة نظر الجمهور ومن ثم تكثيف العمل الاعلامي المهني حول تلك القضايا بما يحقق التوافق حولها.

وبحسب رئيس المركز الإعلامي للتنمية المستدامة محمد الحيدري، فإن الحملة الاعلامية تسعى إلى خلق مناخات ملائمة لتحقيق التحول السياسي في اليمن وينفذها المركز كمشروع مدني بالتعاون مع منظمة ايركس الدولية.

وترتكز قوة مبادرة المشروع على منهجيتها العلمية فهي تقوم على ايجاد قاعدة معلومات حقيقية حول قضايا النزاع المدمرة في اليمن من وجهة نظر الجمهور ومن ثم اعداد مواد اعلامية تدريبية ملائمة  لواقع الأزمة في اليمن يتم اكسابها لنخبه من الصحفيين الذين سيتم اختيارهم بعناية من المؤسسات الاعلامية اليمنية وتمكينهم من  مهارات احترافية في التدخلات الاعلامية في قضايا النزاع الرئيسية في البلاد كقضية الصراع على السلطة والصراع على الثروة والاسهام بتقريب وجهات النظر السياسية حولها.

وبحسب الحيدري فإن اطلاق مثل هذه المبادرات جاء من رحم واقع الصراع المعقد الذي يعيشه اليمن والذي خلف مأساة انسانية تعد وفقا للأمم المتحدة واحده من اسوأ كوارث العالم.

ووفقا لتقديرات المنظمات الدولية فقد سقط في الحرب اليمنية الحالية ما يقرب من (30) ألف قتيل وعشرات الالاف من الجرحى وبات أكثر من ثلثي اليمنيين يعانون من الجوع المدقع  ناهيك عن تدمر البنية التحتية بشكل شبه كامل وتوقف التعليم وانقطاع ابسط الخدمات الاساسية.

بدأ نشطاء يمنيون اليوم أولى مراحل تنفيذ مشروع تعزيز ثقافة السلام وتمكين التحول السياسي الذي ينفذه المركز الإعلامي للتنمية برعاية مبادرة الشراكة الأمريكية الشرق أوسطية ومؤسسة أيركس الدولية.

وقال رئيس المركز الاعلامي للتنمية محمد الحيدري ان البرنامج يسعى بشكل أساسي إلى توفير مناخات ملائمة لتحقيق السلام وتمكين التحول السياسي في اليمن الذي ارهقته الصراعات وتفاقمت فيه المأساة الانسانية.

وبحسب رئيس المركز الإعلامي للتنمية المستدامة فإن المشروع هو عبارة عن برنامج إعلامي مهني متخصص في نشر ثقافة السلام ويأتي ضمن مشاريع برنامج الدعم الإقليمي لمبادرة الشراكة الامريكية الشرق أوسطية ويشمل 4 محافظات يمنية رئيسية تشهد حالات مختلفة من الصراعات.

وكانت قد بدأت اليوم أولى مراحل تنفيذ المشروع وهي مرحلة النزول الميداني لفريق المسح الاستطلاعي والذي يهدف الى استطلاع اراء الجمهور حول ابرز قضايا الصراع الرئيسية في اليمن واسباب استمرار تلك الصراعات من وجهة نظر الجمهور.
 
وتهدف هذه الخطوة إلى ايجاد قاعدة معلومات حقيقية من أرض الواقع تبرز قضايا الصراع الرئيسية التي يجب تدريب الصحفيين والاعلاميين على كيفية نشر ثقافة السلام حولها، فضلاً عن تقريب وجهات النظر السياسية والاجتماعية حول تلك النزاعات بما يحقق الهدف العام وهو التخفيف من حدة الصراع في اليمن بدلا من تأجيج العنف المدمر للمجتمع والبلاد.

أعلنت منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو) إدراج جزيرة سقطرى ضمن قائمة المواقع البحرية العالمية ذات الأهمية البيولوجية التابعة لاتفاقية التنوع الحيوي لفرادة مكونها وتنوعها الطبيعي.

واعتبر وزير المياه والبيئة العزي شريم أن إدراج سقطرى ضمن قائمة المواقع البحرية العالمية يعد انجاز كبير سيعمل على رفع مكانة الجزيرة عالميا.. مشيرا إلى ان سقطرى تعد احدى أهم المحميات الطبيعية في العالم المعتمدة من ( اليونسكو) ضمن قائمة التراث الطبيعي العالمي.

ولفت الى أن هذا الإدراج يعد قيمة معنوية وتنموية وتقدير للجهود المبذولة التي تقوم بها الحكومة اليمنية في عملية الحفاظ على التنوع الحيوي والحماية البحرية في الجزيرة التي مازالت بحاجة لمزيد من التمويلات في المجال البيئي والحيوي.

وتعتبر سقطرى جزيرة ساحرة تم تصنيفها في العام 2003 كإحدى المحميات الطبيعية الحيوية وفي العام 2008 تم تصنيفها كإحدى مواقع التراث العالمي نظراً للتنوع البيولوجي الحيوي الاستثنائي الفريد .

وتقع بالقرب من خليج عدن على بعد 380 كم جنوب السواحل اليمنية, و إلى الشمال الغربي من المحيط الهندي على بعد 80 كم قبالة سواحل شبه جزيرة الصومال و سواحل القرن الأفريقي.

يشمل الأرخبيل جزيرة رئيسية وهي سقطرى وثلاث جزر صغيرة: درسة وسمحة وعبد الكوري بالإضافة إلى جزيرتين صخريتين صغيرتين.

حصل الباحث اليمني جمال الجهلاني على درجة الدكتوراه في النقد الأدبي الحديث بتقدير "امتياز" برسالته الموسومة "صورةُ المرأةِ في الروايةِ اليمنيةِ مع انطولوجيا وملحقٍ بيبليوغرافي" في جامعةِ سيدي محمدٍ بن عبدِالله كليةِ الآدابِ ظهرِ المهرازِ فاس بالمملكة المغربية وهدفُت الدراسةُ إلى تتبعِ واستنباطِ صورةَ المرأةِ في الروايةِ اليمنية وإبرازِ مرجعياتِ الخطابِ الروائيِ اليمني، والكيفيةِ التي اشتغلَ بها الروائيونَ وتقديمِ الرؤيةِ الأدبيةِ والإنسانيةِ للكتّابِ الذينَ تعاملوا مع المرأةِ في كتاباتِهم، وكيفيِة تجسيدِهم لصورةِ المرأةِ، وتتبعت الدراسة الروايات اليمنيةِ الصادرة ما بين عامي 1927م و 2014م.

وحاولت الدراسة التأكيد على أن صورةَ المرأةِ في الروايةِ اليمنيةِ في جلِها عبارةٌ عن توصيفٍ وإعادةِ إنتاجٍ لما هو موجودٌ في الواقعِ ومتماشيةٌ معه تطورا وتخلفا، مع ندرة محاولة ايجاد صورةً مغايرةً لمجرياتِ الواقعِ وأحداثِه وصراعاتِه وما يحدث من تهميشٍ واضطهادٍ واستغلالٍ للمرأةِ على كلِ الأصعدةِ “الأسرةِ والأفرادِ والمجتمعِ والمنظماتِ والأحزابِ والسلطِات”.

وحاولُت الدراسةُ إثباتَ ذلك من خلالِ النصوصِ التي عكست الواقعَ الحقيقيَ للمجتمعِ بين دفتِيها بأسلوبٍ لا يخلو من التخيُلِ وتوصلت إلى عدد من النتائجُ منها:

1: أن صورةَ المرأةِ في كثيرٍ من الرواياتِ اليمنيةِ تبرزُها على أنها ربةُ بيتٍ مخلصةٍ متفانيةٍ في عملها وفي خدمةِ أسرتِها كزوجةٍ وأمٍ وأختٍ وابنةٍ وقريبةٍ برضىً وقناعةٍ تؤمرُ فتطيع. وهي في الغالبِ امرأةٌ بسيطةٌ، أميةٌ محدودةُ التفكيرِ، عديمةٌ الطموحِ، خاضعةٌ مستسلمةٌ، منقادةٌ للرجلِ والأسرةِ والمجتمعِ والسلطةِ بشكلٍ عام. وتتحكمُ فيها وتسيرُها العاداتُ والتقاليدُ المتوارثةُ تؤمن بالشعوذةِ والخرافةِ، وتعتقد بالأضرحةِ والأولياءِ.

2 : أنَّ صورةَ المرأةِ في الروايةِ اليمنيةِ ليست على نسقٍ واحدٍ فهي متغيرةٌ ومتطورةٌ حتى لو كانت صورةً نمطيةً. وفي الغالبِ كانت المرأةُ تابعةً للرجلِ لا رأيَ لها ولا أثرَ وتعاني من الأميةِ والاضطهادِ والاستغلالِ والتهميشِ حتى إنْ كانت عاملةً بأجرٍ.

3: أنَّ ذاتيةَ المرأةِ غائبةٌ في جلِ الرواياتِ لأنها لا تركزُ أو تهتمُ بالمرأةِ اليمنيةِ واحتياجاتِها وقضاياها الأساسيةِ ومشاعرِها الداخليةِ ودورِها الفاعلِ والإيجابي في البيتِ والأسرةِ والمجتمعِ وفي المؤسساتِ المختلفةِ.

4: أنَّ صورةَ المرأةِ خلالَ المرحلةِ الثانيةِ تعددت وتوسعت لتشمل أنماطاً جديدةً من الإناثِ مثلَ طالباتِ المدارسِ والمشاركاتِ في النضالِ ضد الإمامةِ أو الاستعمار. وكذا المرأةُ الفاعلةُ والمتعلمةُ والعاملةُ بأجرِ تلك المرأةِ التي تمكنت من الحصولِ على بعضٍ من الاستقلاليةِ الاقتصاديةِ وأصبحت مشاركةً في إعالةِ أسرتها وقادرةً إلى حد ما على قبولِ أو رفضِ ما يعرضُ عليها، كما أنَّها تمكنت أحياناً من إبداءِ رأيِها في بعضِ القضايا، ولو أنَّها في نهايةِ المطافِ خاضعةٌ لإرادةِ الرجلِ وقراراتِه بشكلٍ أو بآخر.

5: أنَّ صورةَ المرأةِ اليمنيةِ ومكانتَها وواقعَها في الروايةِ اليمنيةِ تعتمدُ غالباً على خلفياتِ الكاتبِ المعرفيةِ ونوعيةِ ثقافتِه والبيئةِ الاجتماعيةِ والسياسيةِ والثقافيةِ والاقتصاديةِ التي نشأ فيها وتأثره بها والمستوى التعليمي ومدى انفتاحِه على الآخرِ محليا وعربيا وعالميا وتأثره بالأفكارِ والمبادئ السياسيةِ والحزبيةِ وانتشارِ التعليم وانخراطِ المرأةِ في بعضِ الأعمالِ، كل ذلك أثر في الروائي وطرقِ رسمِه لصورةِ المرأة.

6: جلُّ الشخصياتِ النسائيةِ اللاتي وردنّ في الروايةِ اليمنيةِ تعرضنَّ للحرمانِ والظلمِ والتهميشِ والاستغلالِ والإكراهِ، من قبل الرجلِ ابتداءً من البيتِ ثم الشارعِ وأماكنِ العملِ وأخيراً السلطُ بمختلفِ تمظهراتِها الاجتماعيةِ والعشائريةِ والحزبيةِ والرسمية. ومن الملاحظِ أنَّ ردودَ أفعالهنَّ في الغالبِ لم تكنْ سلبيةً تجاهَ الرجلِ المتسلطِ عليهنَّ. فجلُّ تلك الشخصياتِ لم يتمردنَّ أو يكرهنَّ الرجالَ ولم يحددنَّ موقفاً منهم ولم يعملنَّ على الإضرارِ بهم، بل لم يفقدنَّ الثقةَ فيهم. وظل الرجلُ محلَّ ثقتهنَّ يلجأنَّ إليه، ويطلبنَّ مساعدتَه عند الحاجة.

7: منذ تسعينياتُ القرنِ المنصرمِ حصل تغيّرٌ وتطورٌ للصورةِ النمطيةِ للمرأةِ لدى الروائيين الذين ارتبطوا بالعملِ السياسي والنضالي والاجتماعي في البلاد، فقدموا صوراً إيجابيةً للمرأةِ كمشاركةٍ للرجلِ ولاعبةِ أدوارٍ إيجابيةٍ في كثيرٍ من مناحي الحياةِ الخاصةِ والعامة، حيث ظهرت متعلمةً وعاملةً ومناضلةً. ومؤخرا دعا الروائيون إلى ضرورةِ تحريرِ المرأةِ وتغييرِ واقعِها البائسِ، محذرين في نفسِ الوقتِ من تأثيرِها السلبي على مستقبلِ الناشئةِ والبلدِ بشكلٍ عامٍ إذا استمر حالُها المتخلفُ كما هو عليه.

اختتمت في العاصمة المصرية القاهرة فعاليات المهرجان الثقافي والفني اليمني الذي نظم برعاية وزارتي الثقافة اليمنية والمصرية.

وأقيم المهرجان في دار الاوبرا تحت شعار الثقافة والفن تراثاً حاضراً من اجل اليمن بمناسبة أعياد الثورة اليمنية سبتمبر وأكتوبر ونوفمبر

وقال سفير اليمن لدى القاهرة الدكتور محمد مارم ان الحفل اضافة لعمق العلاقات التاريخية بين البلدين

وتنوعت فقرات الحفل الذي شاركت فيه فرق فلكلورية وغنائية يمنية ومصرية بين الرقصات الشعبية والاهازيج التراثية والاغاني الوطنية والشعبية التي عكست اصالة التراث المصري واليمني.

 

Sign up via our free email subscription service to receive notifications when new information is available.