23
الخميس, شباط
25 الأخبار الجديدة

الأكثر اهتماماً

بدأ نشطاء يمنيون اليوم أولى مراحل تنفيذ مشروع تعزيز ثقافة السلام وتمكين التحول السياسي الذي ينفذه المركز الإعلامي للتنمية برعاية مبادرة الشراكة الأمريكية الشرق أوسطية ومؤسسة أيركس الدولية.

وقال رئيس المركز الاعلامي للتنمية محمد الحيدري ان البرنامج يسعى بشكل أساسي إلى توفير مناخات ملائمة لتحقيق السلام وتمكين التحول السياسي في اليمن الذي ارهقته الصراعات وتفاقمت فيه المأساة الانسانية.

وبحسب رئيس المركز الإعلامي للتنمية المستدامة فإن المشروع هو عبارة عن برنامج إعلامي مهني متخصص في نشر ثقافة السلام ويأتي ضمن مشاريع برنامج الدعم الإقليمي لمبادرة الشراكة الامريكية الشرق أوسطية ويشمل 4 محافظات يمنية رئيسية تشهد حالات مختلفة من الصراعات.

وكانت قد بدأت اليوم أولى مراحل تنفيذ المشروع وهي مرحلة النزول الميداني لفريق المسح الاستطلاعي والذي يهدف الى استطلاع اراء الجمهور حول ابرز قضايا الصراع الرئيسية في اليمن واسباب استمرار تلك الصراعات من وجهة نظر الجمهور.
 
وتهدف هذه الخطوة إلى ايجاد قاعدة معلومات حقيقية من أرض الواقع تبرز قضايا الصراع الرئيسية التي يجب تدريب الصحفيين والاعلاميين على كيفية نشر ثقافة السلام حولها، فضلاً عن تقريب وجهات النظر السياسية والاجتماعية حول تلك النزاعات بما يحقق الهدف العام وهو التخفيف من حدة الصراع في اليمن بدلا من تأجيج العنف المدمر للمجتمع والبلاد.

أعلنت منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو) إدراج جزيرة سقطرى ضمن قائمة المواقع البحرية العالمية ذات الأهمية البيولوجية التابعة لاتفاقية التنوع الحيوي لفرادة مكونها وتنوعها الطبيعي.

واعتبر وزير المياه والبيئة العزي شريم أن إدراج سقطرى ضمن قائمة المواقع البحرية العالمية يعد انجاز كبير سيعمل على رفع مكانة الجزيرة عالميا.. مشيرا إلى ان سقطرى تعد احدى أهم المحميات الطبيعية في العالم المعتمدة من ( اليونسكو) ضمن قائمة التراث الطبيعي العالمي.

ولفت الى أن هذا الإدراج يعد قيمة معنوية وتنموية وتقدير للجهود المبذولة التي تقوم بها الحكومة اليمنية في عملية الحفاظ على التنوع الحيوي والحماية البحرية في الجزيرة التي مازالت بحاجة لمزيد من التمويلات في المجال البيئي والحيوي.

وتعتبر سقطرى جزيرة ساحرة تم تصنيفها في العام 2003 كإحدى المحميات الطبيعية الحيوية وفي العام 2008 تم تصنيفها كإحدى مواقع التراث العالمي نظراً للتنوع البيولوجي الحيوي الاستثنائي الفريد .

وتقع بالقرب من خليج عدن على بعد 380 كم جنوب السواحل اليمنية, و إلى الشمال الغربي من المحيط الهندي على بعد 80 كم قبالة سواحل شبه جزيرة الصومال و سواحل القرن الأفريقي.

يشمل الأرخبيل جزيرة رئيسية وهي سقطرى وثلاث جزر صغيرة: درسة وسمحة وعبد الكوري بالإضافة إلى جزيرتين صخريتين صغيرتين.

حصل الباحث اليمني جمال الجهلاني على درجة الدكتوراه في النقد الأدبي الحديث بتقدير "امتياز" برسالته الموسومة "صورةُ المرأةِ في الروايةِ اليمنيةِ مع انطولوجيا وملحقٍ بيبليوغرافي" في جامعةِ سيدي محمدٍ بن عبدِالله كليةِ الآدابِ ظهرِ المهرازِ فاس بالمملكة المغربية وهدفُت الدراسةُ إلى تتبعِ واستنباطِ صورةَ المرأةِ في الروايةِ اليمنية وإبرازِ مرجعياتِ الخطابِ الروائيِ اليمني، والكيفيةِ التي اشتغلَ بها الروائيونَ وتقديمِ الرؤيةِ الأدبيةِ والإنسانيةِ للكتّابِ الذينَ تعاملوا مع المرأةِ في كتاباتِهم، وكيفيِة تجسيدِهم لصورةِ المرأةِ، وتتبعت الدراسة الروايات اليمنيةِ الصادرة ما بين عامي 1927م و 2014م.

وحاولت الدراسة التأكيد على أن صورةَ المرأةِ في الروايةِ اليمنيةِ في جلِها عبارةٌ عن توصيفٍ وإعادةِ إنتاجٍ لما هو موجودٌ في الواقعِ ومتماشيةٌ معه تطورا وتخلفا، مع ندرة محاولة ايجاد صورةً مغايرةً لمجرياتِ الواقعِ وأحداثِه وصراعاتِه وما يحدث من تهميشٍ واضطهادٍ واستغلالٍ للمرأةِ على كلِ الأصعدةِ “الأسرةِ والأفرادِ والمجتمعِ والمنظماتِ والأحزابِ والسلطِات”.

وحاولُت الدراسةُ إثباتَ ذلك من خلالِ النصوصِ التي عكست الواقعَ الحقيقيَ للمجتمعِ بين دفتِيها بأسلوبٍ لا يخلو من التخيُلِ وتوصلت إلى عدد من النتائجُ منها:

1: أن صورةَ المرأةِ في كثيرٍ من الرواياتِ اليمنيةِ تبرزُها على أنها ربةُ بيتٍ مخلصةٍ متفانيةٍ في عملها وفي خدمةِ أسرتِها كزوجةٍ وأمٍ وأختٍ وابنةٍ وقريبةٍ برضىً وقناعةٍ تؤمرُ فتطيع. وهي في الغالبِ امرأةٌ بسيطةٌ، أميةٌ محدودةُ التفكيرِ، عديمةٌ الطموحِ، خاضعةٌ مستسلمةٌ، منقادةٌ للرجلِ والأسرةِ والمجتمعِ والسلطةِ بشكلٍ عام. وتتحكمُ فيها وتسيرُها العاداتُ والتقاليدُ المتوارثةُ تؤمن بالشعوذةِ والخرافةِ، وتعتقد بالأضرحةِ والأولياءِ.

2 : أنَّ صورةَ المرأةِ في الروايةِ اليمنيةِ ليست على نسقٍ واحدٍ فهي متغيرةٌ ومتطورةٌ حتى لو كانت صورةً نمطيةً. وفي الغالبِ كانت المرأةُ تابعةً للرجلِ لا رأيَ لها ولا أثرَ وتعاني من الأميةِ والاضطهادِ والاستغلالِ والتهميشِ حتى إنْ كانت عاملةً بأجرٍ.

3: أنَّ ذاتيةَ المرأةِ غائبةٌ في جلِ الرواياتِ لأنها لا تركزُ أو تهتمُ بالمرأةِ اليمنيةِ واحتياجاتِها وقضاياها الأساسيةِ ومشاعرِها الداخليةِ ودورِها الفاعلِ والإيجابي في البيتِ والأسرةِ والمجتمعِ وفي المؤسساتِ المختلفةِ.

4: أنَّ صورةَ المرأةِ خلالَ المرحلةِ الثانيةِ تعددت وتوسعت لتشمل أنماطاً جديدةً من الإناثِ مثلَ طالباتِ المدارسِ والمشاركاتِ في النضالِ ضد الإمامةِ أو الاستعمار. وكذا المرأةُ الفاعلةُ والمتعلمةُ والعاملةُ بأجرِ تلك المرأةِ التي تمكنت من الحصولِ على بعضٍ من الاستقلاليةِ الاقتصاديةِ وأصبحت مشاركةً في إعالةِ أسرتها وقادرةً إلى حد ما على قبولِ أو رفضِ ما يعرضُ عليها، كما أنَّها تمكنت أحياناً من إبداءِ رأيِها في بعضِ القضايا، ولو أنَّها في نهايةِ المطافِ خاضعةٌ لإرادةِ الرجلِ وقراراتِه بشكلٍ أو بآخر.

5: أنَّ صورةَ المرأةِ اليمنيةِ ومكانتَها وواقعَها في الروايةِ اليمنيةِ تعتمدُ غالباً على خلفياتِ الكاتبِ المعرفيةِ ونوعيةِ ثقافتِه والبيئةِ الاجتماعيةِ والسياسيةِ والثقافيةِ والاقتصاديةِ التي نشأ فيها وتأثره بها والمستوى التعليمي ومدى انفتاحِه على الآخرِ محليا وعربيا وعالميا وتأثره بالأفكارِ والمبادئ السياسيةِ والحزبيةِ وانتشارِ التعليم وانخراطِ المرأةِ في بعضِ الأعمالِ، كل ذلك أثر في الروائي وطرقِ رسمِه لصورةِ المرأة.

6: جلُّ الشخصياتِ النسائيةِ اللاتي وردنّ في الروايةِ اليمنيةِ تعرضنَّ للحرمانِ والظلمِ والتهميشِ والاستغلالِ والإكراهِ، من قبل الرجلِ ابتداءً من البيتِ ثم الشارعِ وأماكنِ العملِ وأخيراً السلطُ بمختلفِ تمظهراتِها الاجتماعيةِ والعشائريةِ والحزبيةِ والرسمية. ومن الملاحظِ أنَّ ردودَ أفعالهنَّ في الغالبِ لم تكنْ سلبيةً تجاهَ الرجلِ المتسلطِ عليهنَّ. فجلُّ تلك الشخصياتِ لم يتمردنَّ أو يكرهنَّ الرجالَ ولم يحددنَّ موقفاً منهم ولم يعملنَّ على الإضرارِ بهم، بل لم يفقدنَّ الثقةَ فيهم. وظل الرجلُ محلَّ ثقتهنَّ يلجأنَّ إليه، ويطلبنَّ مساعدتَه عند الحاجة.

7: منذ تسعينياتُ القرنِ المنصرمِ حصل تغيّرٌ وتطورٌ للصورةِ النمطيةِ للمرأةِ لدى الروائيين الذين ارتبطوا بالعملِ السياسي والنضالي والاجتماعي في البلاد، فقدموا صوراً إيجابيةً للمرأةِ كمشاركةٍ للرجلِ ولاعبةِ أدوارٍ إيجابيةٍ في كثيرٍ من مناحي الحياةِ الخاصةِ والعامة، حيث ظهرت متعلمةً وعاملةً ومناضلةً. ومؤخرا دعا الروائيون إلى ضرورةِ تحريرِ المرأةِ وتغييرِ واقعِها البائسِ، محذرين في نفسِ الوقتِ من تأثيرِها السلبي على مستقبلِ الناشئةِ والبلدِ بشكلٍ عامٍ إذا استمر حالُها المتخلفُ كما هو عليه.

اختتمت في العاصمة المصرية القاهرة فعاليات المهرجان الثقافي والفني اليمني الذي نظم برعاية وزارتي الثقافة اليمنية والمصرية.

وأقيم المهرجان في دار الاوبرا تحت شعار الثقافة والفن تراثاً حاضراً من اجل اليمن بمناسبة أعياد الثورة اليمنية سبتمبر وأكتوبر ونوفمبر

وقال سفير اليمن لدى القاهرة الدكتور محمد مارم ان الحفل اضافة لعمق العلاقات التاريخية بين البلدين

وتنوعت فقرات الحفل الذي شاركت فيه فرق فلكلورية وغنائية يمنية ومصرية بين الرقصات الشعبية والاهازيج التراثية والاغاني الوطنية والشعبية التي عكست اصالة التراث المصري واليمني.

 

منذ وقت طويل لم تحط طائرة في مطار أي مدينة يمنية بغرض السياحة، هناك جماعة واقفين في مركز الاحداث التي تمر بها البلاد.

السلطة الشرعية انقلبوا عليها، مؤسسات الدولة اجتاحوها، وتسببوا بالحرب ثم نشروا عناصرهم في كثير من المدن.

حتى غدت الاحداث لا تسير الا في اتجاه واحد، ومنذ ما يقارب سنة ونصف، طرأ على البلد تغيير عظيم، الحرب وتردي الأوضاع وانتشار الامراض والتشرد والنزح.

مؤخراً حدث اخر وبعيد عن هذا كله يقع، لكنه حدث يبعث على الضحك في لحظة عز فيها البكاء.

جماعة الحوثي تصدر تقريرا يتحدث عن تراجع السياحة في اليمن، بعد ان التهمت الحرب اغلب المنشآت وفرت البعثات الدبلوماسية وأحجم الناس عن زيارة اليمن بل وتسببت المليشيا بفرض حصار جوي وبري وبحري.

 وكالت رويترز   اوضحت عن التقرير إن عائدات قطاع السياحة اليمني سجلت انخفاضا حادا بلغ 60 بالمئة في 2015 بمقدار لتصل إلى 373 مليون دولار من 937 مليون دولار في 20الحوثيون 14.

الحديث عن السياحة إذآ في زمن الحرب، ضرب من الخيال.

فلا يتحدث عن السياحة في هذه الحالة، إلا مجنون، وتلك هي روح الشرور التي تسكن جماع الحوثي وحليفها صالح، او من عرفوا به منذ فتحوا اعينهم الواسعة على نزوة السلطة ليصدروا تقريرا يتحدث عن تراجع السياحة في اليمن خلال العام الماضي بعد ان تسببوا بعزل اليمن عن محيطة، بل دفعوه الي الخلف سنوات من التخلف،

من اجتاحوا المدن وأسقطوا المؤسسات وتسببوا باستهداف المنشآت كالمطارات والجسور والطرقات والمناطق الاثرية تقاسموا الكارثة بينهم والتحالف العربي بقيادة السعودية ولم يكتفوا بالاعتراف بما تسببوا به ناهيك عن مواصلة استهداف المدنيين ومواصلة التدمير على مختلف المستويات.

توفي أمس الأربعاء أكبر معمر يمني يدعى "هادي احمد دعمك" بعد تجاوزه أكثر من 140 عاما في مديرية عسيلان بمحافظة #شبوة.

ويقول أقاربه "أنه استطاع خلال حياته المديدة أن يعاصر ويعيش مع أحفاده من الجيل الخامس.

مشيرين إلى أنه تزوج خلال فترة حياته من 6 نساء وبلغ عدد أولاده وأحفاده 180 من الذكور والإناث.

Sign up via our free email subscription service to receive notifications when new information is available.