22
الأحد, كانون2
31 الأخبار الجديدة

أخر الأخبار

Grid List

ذكرت مصادر إعلامية عن سقوط عشرات القتلى والجرحى في انهيار برج تجاري إثر حريق ضخم وسط العاصمة الإيرانية طهران.

وقالت وكالة أنباء فارس" الإيرانية إن ثمة أنباء عن مقتل 30 رجل إطفاء في البرج التجاري الذي انهار إثر حريق ضخم صباح اليوم.

ونقلت الوكالة شبه الرسمية عن مصدر لم تذكر اسمه قوله: "احتمال استشهاد 30 رجل اطفاء في انهيار مبنى بلاسكو التجاري وسط طهران" الذي كانوا يعملون على اطفاء النيران فيه.

وانهار برج تجاري مؤلف من 17 طابقا وسط طهران، إثر حريق ضخم اندلع فيه.

ونشرت وكالة أنباء فارس مقاطع فيديو للحظات انهيار البرج أثناء محاولة فرق الإطفاء والانقاذ السيطرة على الحريق المندلع به، أظهرت انهيار المبنى بشكل مفاجئ وخلال ثوان معدودة، الأمر الذي يرجح فرضية ارتفاع عدد الضحايا.

وفي وقت سابق، ذكرت وكالة أنباء تسنيم الإيرانية، أن برج "بلاسكو" الذي يعتبر من المباني التجارية الشهيرة، وسط طهران، انهار بعد حريق ضخم شب فيه.

ولفتت إلى أن الحريق اندلع في الطابق التاسع للبرج الذي يعد مركزًا لتجارة الألبسة، دون معرفة الأسباب.

وأشارت الوكالة إلى أن "هناك أنباء عن وجود عشرات رجال الإطفاء تحت الانقاض" كانوا موجودين في المكان لإطفاء الحريق في المبنى قبل انهياره.

أما التلفزيون الإيراني الرسمي فقد أوضح ان 75 شخصا على الأقل من بينهم 45 رجل إطفاء أصيبوا عندما انهار المبنى.

ووصف شاهد انهيار البرج المكون من 17 طابقا بأنه "مشهد من فيلم رعب."

وقال التلفزيون "إن 45 رجل إطفاء على الأقل كانوا بين المصابين. وأنه تم نقل جميع المصابين إلى المستشفى ثم خرج معظمهم.

بعد خطوة مماثلة على مستوى المدارس، بادر عدد من الجامعات التركية إلى افتتاح أقسام وبرامج للتدريس باللغة العربية، في محاولة لاستيعاب التزايد الكبير في أعداد المواطنين العرب المقيمين على الأراضي التركية.

وخلال العقد الأخير، حققت تركيا قفزة نوعية كبيرة في مجال التعليم، بعد أن تضاعفت أعداد الجامعات فيها، إضافة إلى ارتفاع أعداد الطلاب الأتراك والأجانب، ولا سيما العرب.

وفي خطوات متلاحقة، افتتحت 8 جامعات في تركيا أقساماً وبرامج باللغة العربية بشكل كامل، أهمها برامج الدراسات الإسلامية، والاقتصاد والتمويل الإسلامي، والعلوم السياسية، والعلاقات الدولية.

 

مساعدة العرب والأتراك

 

جامعة إسطنبول، الأضخم والأعرق في تركيا، افتتحت قسماً للعلوم الإسلامية، تابعاً للدراسات العليا في الجامعة، باللغة العربية عام 2013، حيث تمنح أكثر من نصف عدد المقاعد الدراسية إلى الطلاب العرب، بعد اجتيازهم الشروط المطلوبة، بينما يحصل نظراؤهم الأتراك على بقية المقاعد.

"عبد الله ترابزون"، أحد مؤسسي قسم الدراسات الإسلامية في جامعة إسطنبول، قال للأناضول، إن "البرنامج يهدف إلى تعليم الشريعة الإسلامية باللغة العربية، إضافة إلى فتح مجال الدراسة أمام الطلاب العرب".

كما افتتحت جامعة "صباح الدين زعيم" في مدينة إسطنبول أيضاً، عام 2015، برنامج التمويل والاقتصاد الإسلامي للدراسة باللغة العربية.

من جانبه، قال "عبد المطلب أربا"، نائب عميد كلية العلوم الإسلامية في الجامعة، إن "تدريس برنامج التمويل والاقتصاد الإسلامي باللغة العربية يرمي إلى إتاحة الفرصة للطلاب العرب الموجودين في تركيا لإكمال تعليمهم".

"أربا" تابع أن "فتح البرامج (باللغة العربية) لا يستهدف فقط الطلاب العرب، بل جميع المسلمين الذين يودون دراسة تخصصات باللغة العربية".

 

العربية.. لغة رسمية

 

في إسطنبول أيضاً، أتاحت جامعة السلطان محمد الفاتح (إحدى جامعات الأوقاف الخاصة) للطلاب العرب والأتراك، وغيرهم، فرصة دراسة العلوم الإسلامية باللغة العربية، بعد اجتياز سنة تحضيرية للغة.

وهي الأخرى، افتتحت جامعة "29 مايو" (تابعة لوقف الديانة التركي)، في إسطنبول، برنامج "العلوم الإسلامية" للدراسة باللغة العربية.

أما الجامعة "العالمية للتجديد" في إسطنبول، فتختلف عن غيرها، فهي تعتبر العربية هي اللغة الرسمية لها، وتضم 5 كليات مختلفة.

المدير التنفيذي للعلاقات الدولية في الجامعة، سمير الوسيمي، صرح للأناضول، بأن "الجامعة تسعى خلال السنوات الخمس القادمة إلى تغطية الفجوة لدى المسلمين في العالم في مجال تعلم اللغة العربية".

 

جسر للتواصل

 

ومن الجامعات العربية في إسطنبول كذلك، جامعة "الأمة للعلوم والتكنولوجيا"، التي تصدر شهاداتها واعتماداتها الدولية بالتعاون مع جامعات أردنية.

وقال مدير جامعة "الأمة"، خليل الحمداني: إن "تأسيس الجامعة جاء لتلبية حاجات الطلاب العرب في تركيا، إضافة إلى توجيهات الرئيس (التركي) رجب طيب أردوغان، بتأسيس جامعات عربية تضم أكاديميين وطلاباً عرباً، لضمان عدم هجرتهم إلى الدول الأخرى والاستفادة من خبراتهم العلمية".

جامعة "النيلين" في إسطنبول هي فرع للجامعة الأم في السودان، وتضم العديد من الأقسام باللغة العربية، وتهدف إلى أن تصبح "جسراً للتواصل العلمي والثقافي بين السودان وتركيا"، بحسب الموقع الرسمي للجامعة.

وفي جامعة "يالوفا"، وهي جامعة حكومية في مدينة "يالوفا" (شمال غرب) تضم أربع كليات، أهمها كلية العلوم الإسلامية، جرى تخصص العديد من الأقسام للدراسة باللغة العربية.

وخلال السنوات القليلة الماضية، شهدت تركيا تقدماً كبيراً في أنماط معايير التعليم، وارتفع عدد الجامعات والمدارس والمراكز العلمية والبحثية فيها بشكل ملحوظ.

كما شهدت تركيا تطوراً في مجال البحث العلمي، والنشر في المجلات العلمية العالمية، والحصول على براءات الاختراع والإبداع العلمي، فضلاً عن أن الحكومة التركية تقدم سنوياً منحاً لخمسة آلاف طالب حول العالم للدراسة في الجامعات التركية.

أعلنت رئاسة الأركان العامة الروسية، اليوم الجمعة، سحب حاملة الطائرات الروسية "الأميرال كوزنيتسوف" وطراد "بطرس الأكبر" ومجموعة السفن المرافقة لهما من منطقة تمركزهما قبالة الساحل السوري.

ونقلت وكالة إنترفاكس الروسية (رسمية)، اليوم، عن الجنرال فاليري غيراسيموف، رئيس الأركان الروسي قوله، إن حاملة الطائرات "الأميرال كوزنيتسوف، و(الطراد) بطرس الأكبر، والسفن المرافقة لهما تركوا التجمع العسكري الروسي في سوريا".

وأشارت الوكالة إلى أن "تقليص القوات الروسية العاملة في سوريا يأتي تنفيذا لأوامر صدرت عن الرئيس فلاديمير بوتين القائد العام الأعلى للقوات المسلحة الروسية".

من جهته، قال قائد القوات الروسية في سوريا، أندري كارتابولوف، أن حاملة الطائرات الأميرال كوزنيتسوف، تمكنت من تدمير ألف و252 هدفًا وأجرت 420 طلعة جوية، خلال شهرين وهي مدة تواجدها في الساحل السوري.

وكان الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، طلب بخفض القوات الروسية في سوريا، بعد التوصل لاتفاق وقف لإطلاق النار في سوريا، في 30 ديسمبر/ كانون الأول الماضي، بضمانة تركية وروسية.

غيب الموت عددًا من الأدباء والفنانين والرياضيين، في دول حول العالم خلال عام 2016.

ومن أبرز من رحل هذا العام، أسطورة رياضة الملاكمة الأمريكي محمد علي كلاي، و أسطورة لعبة الغولف، الأمريكي "أرنولد بالمر"، وطارق سليم، كابتن النادى الأهلي المصري، وحمادة إمام لاعب كرة القدم في نادي "الزمالك" وأحد النجوم السابقين لمنتخب مصر.

ومن الأدباء والفنانين، توفي الشاعر المصري فاروق شوشه، والموسيقار اللبناني الشهير ملحم بركات، والمغني البريطاني الشهير جورج مايكل، وأسطورة الموسيقى الأندلسية "المالوف" محمد الطاهر الفرقاني.

كما شهد هذا العام عددا من الحوادث المآوساية التي راح ضحيتها رياضيين مثل مصرع بطلة مصر وإفريقيا في المصارعة النسائية ريم مجدي ( 17 عامًا)، وغرق حارسة مرمى منتخب غامبيا للسيدات فاطيما جوارا .

وفي قطاع غزة، توفي رجب محمد التوم أكبر معمّر في فلسطين عن عمر 127 عاما.

وفيما يلي ترصد الأناضول أبرز من رحل عن عالمنا هذا العام بترتيب التاريخ:

25 ديسمبر: المغني البريطاني الشهير جورج مايكل الذي كان يُلقب بملك البوب في بلاده عن عمر ناهز 53 عاما.

وباع نجم البوب البريطاني أكثر من مئة مليون أسطوانة في أنحاء العالم، منها عشرون مليونا لأول ألبوماته بعنوان "فيث" الذي صدر عام 1987، واحتل مرات عدة المراتب الأولى لأفضل المبيعات.

18 ديسمبر: الممثلة الأمريكية الشهيرة زازا جابور، عن عمر بلغ 99 عاما، في مدينة لوس أنجلس الأمريكية، إثر أزمة قلبية.

14 ديسمبر: الفنان المصري أحمد راتب، عن عمر يناهز 67 عامًا؛ إثر أزمة قلبية.

وقدم راتب عشرات الأفلام السينمائية من بينها "البريء"، و"عمارة يعقوبيان" و"الإرهابي" و"نهر الخوف"، وله العديد من الأعمال الدرامية الشهيرة من بينها "المال والبنون"، "بوابة الحلواني" ، و"أم كلثوم".

13 ديسمبر: الفنانة المصرية زبيدة ثروت، التي اشتهرت بـ"قطة السينما العربية"، عن عمر يناهز 76 عامًا بعد صراع مع المرض. وكانت الراحلة قد اعتزلت الفن في نهاية الثمانينات من القرن الماضي بعد سلسلة من الأعمال السينمائية صنف بعضها ضمن كلاسيكيات السينما المصرية.

7 ديسمبر: الفنان الجزائري أسطورة الموسيقى الأندلسية "المالوف" محمد الطاهر الفرقاني عن عمر ناهز 88 عاما، بأحد مستشفيات العاصمة الفرنسية باريس.

19 نوفمبر: بطلة مصر وإفريقيا في المصارعة النسائية ريم مجدي ( 17 عامًا)، وأرجعت وزارة الداخلية المصرية، مصرعها إلى الانتحار بإلقاء نفسها من سيارة والدها.

17 نوفمبر: أعلن نادي أتليتكو مدريد الإسباني، وفاة المدافع الروماني السابق دانيال برودان عن عمر يناهز 44 عامًا اثر تعرضه لأزمة قلبية مفاجئة.

ولعب برودان لأتلتيكو مدريد في موسمي 1996-1997 و1997-1998، وخاض 54 مباراة مع منتخب رومانيا في مختلف المسابقات الدولية التي خاضها منتخب بلاده.

12 نوفمبر : الممثل المصري محمود عبد العزيز، عن عمر ناهز 70 عامًا، بعد صراع مع المرض.

وبلغ عدد أفلام محمود عبد العزيز نحو 84 فيلماً قام فيها بدور البطولة، بينما أخرج فيلماً واحداً هو "البنت الحلوة الكذابة".

7 نوفمبر: المغني والكاتب والشاعر وكاتب الأغاني الكندي ليونارد كوهين، عن عمر ناهز 82 عاما.

وأصدر كوهين ألبومه الغنائي الأخير وهو في الـ 82 من عمره، في ختام حياة فنية استمرت 60 عاما.

3 نوفمبر: حارسة مرمى منتخب غامبيا للسيدات فاطيما جوارا (19 عامًا)، إثر غرق القارب الذي كانت تستقله أثناء عبوره البحر الأبيض المتوسط في الطريق من ليبيا إلى القارة الأوروبية في هجرة غير شرعية إلى أوروبا.

31 أكتوبر:النحات الإيطالي سيلفيو جازانيجا، مصمم مجسم كأس العالم لكرة القدم، عن عمر يناهز 95 عامًا.

28 أكتوبر:الموسيقار اللبناني الشهير ملحم بركات عن عمر 74 عاماً بعد صراع مع المرض.

25 أكتوبر: كارلوس ألبرتو لاعب كرة القدم البرازيلي، الذي كان قائد منتخب البرازيل الفائز بكأس العالم لكرة القدم 1970، عن عمر يناهز 72 عامًا.

واعتزل كارلوس ألبرتو الكرة عام 1982 قبل أن يتجه للتدريب، وتولى الإشراف على العديد من الأندية البرازيلية قبل أن يعتزل التدريب منذ نحو 10 سنوات.

26 أكتوبر: علي حسين أحد نجوم الكرة العراقية، عن عمر ناهز 55 عامًا، في إحدى مستشفيات العاصمة بغداد جراء "إصابته بمرض عضال".

ويعد علي حسين أحد الأسماء المعروفة في عالم كرة القدم العراقية ومثل منتخب "أسود الرافدين" في 70 مباراة بين 1981 و1989، كان فيها من أفضل لاعبي الوسط ومركز الجناح الأيسر. كما أطلقت عليه الجماهير لقب "الغزال الأسمر" نظرًا لسرعته الفائقة في الملعب.

16 أكتوبر: "الهاشمي الطود" أحد أبرز المجاهدين والمقاومين المغاربة ضد الاستعمار، في مسقط رأسه مدينة "القصر الكبير"، شمال غربي المملكة المغربية عن عمر يناهز الـ(86 عاما)بعد صراع طويل مع المرض .

14 أكتوبر: الشاعر المصري الكبير، أمين عام مجمع اللغة العربية بمصر، فاروق شوشه، عن عمر يناهز 80 عاما.

وعُرف عن شوشه أنه "أحد حراس اللغة العربية"، من خلال برامجه الإذاعية والتلفزيونية، وأبرزها لغتنا الجميلة (1967)، وأمسية ثقافية 1977.

10 أكتوبر: الفنان العراقي يوسف العاني، عن عمر ناهز الـ 89 عاماً في إحدى مستشفيات العاصمة الأردنية عمان.

و العاني ممثل ومخرج، أسس فرقة الفن الحديث عام 1952، وأعد ومثل العديد من المسرحيات، وكتب في النقد الفني، وشارك في كتابة العديد من قصص الأفلام العراقية والعربية، وله عشرات المؤلفات الخاصة بالسينما والمسرح. 

30 سبتمبر: الملاكم "مايك تاول" (25 عامًا)، متأثراً بجروح خطيرة أصيب بها في مباراة لوزن الوسط، أقيمت في البلاد.

25 سبتمبر: أسطورة اللعبة "أرنولد بالمر"، عن عمر ناهز الـ87 عاماً.

ويعد بولمر، الملقب بـ(الملك)، هو أحد أهم رموز اللعبة على مر تاريخها بداية من خمسينيات القرن الماضي.

وأحرز اللاعب الراحل، على مدار مشواره الرياضي الحافل بالإنجازات، سبعة ألقاب لبطولات كبرى، وفي 1974 أدرج اسمه في قاعة مشاهير الغولف على الصعيد العالمي.

21 سبتمبر: المخرج والسيناريست الأمريكي، الحاصل على جائزة أوسكار، كيرتس هانسون، عن عمر يناهز 71 عاما.

1 سبتمبر: رئيس نادي اتحاد جدة السعودي، أحمد مسعود، في معسكر الفريق الأول لكرة القدم، المقام في تركيا آنذاك.

16 اغسطس: البرازيلي جواو هافيلانج الرئيس السابق للاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، بمستشفى في ريو دي جانيرو البرازيلية عن عمر يناهز 100 عاما.

وشغل هافيلانج منصب رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم بين 1974 و 1998 قبل أن يخلفه السويسري جوزيف بلاتر.

26 يوليو: المخرج المصري محمد خان، عن عمر يناهز (73 عاماً)، جراء أزمة قلبية مفاجئة. وقدم الراحل للسينما المصرية عدداً من الأفلام المهمة، أبرزها "زوجة رجل مهم"، "أيام السادات"، "مستر كاراتية"، "فتاة المصنع"، "أحلام هند وكاميليا".

16 يوليو: طارق سليم، كابتن النادى الأهلي المصري، وأحد رموز الكرة المصرية عن عمر يناهز (79 عاما)، بعد صراع طويل مع المرض.

8 يونيو : ستيفن كيشي، لاعب ومدرب منتخب نيجيريا السابق، عن عمر ناهز 54 عاماً، بسبب أزمة قلبية.

ويعد كيشي هو المدرب الأفريقي الوحيد الذي تأهل مع منتخبين لنهائيات كأس العالم، مع توغو في نهائيات 2006 ، ثم مع نيجيريا في 2014.

3 يونيو: أسطورة رياضة الملاكمة الأمريكي محمد علي كلاي عن عمر يناهز 74 عاما، في المستشفى.

وإلى جانب البطولات العالمية التي حققها كلاي، كان له دور في الحياة السياسية الأمريكية، بتقديمه الدعم لحركات السود والمسلمين، ومنذ عام 2014، ساءت حالة كلاي الصحية، بعد إصابته بعدوى المسالك البولية.

اعتنق "كلاي" الإسلام عام 1964، وغير اسمه من "كاسيوس مارسيلوس كلاي جونيور" إلى محمد علي كلاي، وفاز ببطولة العالم للوزن الثقيل ثلاث مرات على مدى 19 عاماً في 1964 و1974 و1978.

6-9 مايو: جيانين كريستيل دجومنانغ، حارسة فريق فيمينا ستار إيبولورا، أثناء إجرائها عمليات الإحماء وقبل بداية لقاء فريقها أمام لوفيس مانبروف ياوندي، في إطار الدوري الكاميروني للسيدات.

وتعد هذه ثالث حالة وفاة تصيب رياضيًا خلال 4 أيام بعد أن عاشت كرة القدم الكاميرونية الحداد مؤخرا على وفاة اللاعب باتريك إيكينغ، لاعب دينامو بوخاريست الروماني في الملعب أثناء مباراة بسبب أزمة قلبية يوم 6 مايو الماضي.

و توفي اللاعب البرازيلي بيرناردو ريبيرو، لاعب فريبورجينس البرازيلي الحالي وفلامينغو السابق، خلال المباراة الودية التي خاضها فريقه 7 مايو الماضي، إثر أزمة قلبية وتم نقله إلى المستشفى ولم يتمكن الأطباء من إنقاذه.

5 إبريل: الشاعر التونسي، محمد الصغيّر أولاد أحمد، عن عمر ناهز 61 عامًا، بعد صراع مع المرض ألمّ به في السنوات الأخيرة. ومن قصائده ''الفراشة'' إهداءً لروح محمد البوعزيزي "مفجر ثورة" يناير/كانون ثان 2011.

29 مارس: بطل العراق في الرياضة محمد السنباطي إثر نوبة قلبية .

والسنباطي هو أحد لاعبي المنتخب الوطني بوزن 90 كلغم وسبق أن حصل على المركز الثالث في الموسم الماضي.

15 فبراير: الأديب والروائي الفلسطيني سلمان ناطور، عن عمر يناهز 67 عاماً، جراء أزمة صحية تعرض لها.

وصدر للراحل، حوالى 30 كتاباً، وتعرض ، للاعتقال من قبل السلطات الإسرائيلية التي فرضت عليه إقامات جبرية في منزله، لفترات عديدة، بسبب مواقفه الوطنية التي عبر عنها في كتاباته الصحفية والأدبية.

20 يناير: رجب محمد التوم أكبر معمّر في فلسطين عن عمر 127 عاما.

والتوم عاصر 5 حقب تاريخية مرت على قطاع غزة، و لديه من الأبناء والأحفاد قرابة الـ370 فرداً، وكان يتمتع بصحة جيدة في آخر أيام حياته.

9 يناير: لاعب كرة القدم في نادي "الزمالك" المصري، وأحد النجوم السابقين لمنتخب مصر، حمادة إمام، عن عمر يناهز (67 عاما)، متأثرا بمرضه.

وحصل الرياضي المصري الراحل، على ألقاب في الأوساط الرياضية، تدل على مدى براعته، منها "أسطورة الزمالك"، و"الثعلب".

في تقرير لها استند إلى مصادر عديدة من داخل العراق وخارجه، كشفت صحيفة "لوس أنجلوس تايمز" الأمريكية عن مفاجأة تخالف السائد من الخطاب العراقي والإيراني، وحتى الأمريكي.

وقالت الصحيفة، في تقريرها الذي ترجمته "عربي21"، إن القوات الأمريكية تقوم بتدريب مليشيات مرتبطة تقليديا مع إيران. وجاء في التقرير: "في تحول مهم في السياسة الأمريكية، تقوم القوات التي يقودها الأمريكيون في العراق بتسليح وتدريب مئات من المقاتلين الذين ينتمون إلى جماعة شيعية معروفة بروابطها مع إيران".

وقالت الصحيفة إن المليشيا حصلت على التدريب من أجل المشاركة في عملية استعادة الموصل. وفي الوقت الذي لا يعرف فيه مستقبل المدينة، سيعزز التعاون من قوة القوى الشيعية عسكريا وسياسيا.

وتضيف الصحيفة أن التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة وفّر الأسلحة والتدريب للمقاتلين في الأسابيع القليلة الماضية، بشكل يشير إلى مستوى من التعاون، مع أن المسؤولين الأمريكيين قللوا من أهمية العلاقة بين المليشيا وتلك التي دعمتها إيران لمهاجمة الولايات المتحدة في الماضي.

وفي رد على سؤال من الصحيفة، أكد العقيد جون دوريان، المتحدث باسم الجيش الأمريكي في بغداد، أن موقف "الولايات المتحدة من الموضوع لم يتغير". وقال دوريان: "نحن ندرب القوات التي تأكدنا منها فقط". وأضاف قائلا: "نقوم بالتقييم؛ من أجل التأكد أن لا علاقة لهم بجماعات إرهابية أو جماعات مرتبطة بحكومة إيران. ويجب أن تكون جماعات تدعو لاحترام حقوق الإنسان وحكم القانون".

واعترف دوريان أن بعض المليشيات ربما لا تزال مصنفة كجماعات إرهابية من قبل الولايات المتحدة، لكنه أكد أن هذه الجماعات التي تحظى بتدريب "أيدي مقاتليها ليست ملوثة بالدم".

ولكن مسؤولين أمريكيين اعترفوا بصعوبة التحقق من عناصر المليشيات. خاصة أن القيادة البارزة للقوى الشيعية تُعدّ إرهابية.

وتضيف الصحيفة أن المليشيات بعد حملة ناجحة ضد تنظيم الدولة في مناطق العراق حصلت على مباركة من الحكومة العراقية؛ للمشاركة في حملة استعادة الموصل، التي بدأت في 17 تشرين الأول/ أكتوبر.

ويقدر الخبراء عدد المليشيات بحوالي 40 جماعة، يبلغ تعداد عناصرها ما بين 80.000 – 100.000 مقاتل.

وتشير الصحيفة إلى أن الموصل هي عاصمة ما يطلق عليها الخلافة، وأن المليشيات وعدت رئيس الوزراء حيدر العبادي باتباع أوامره. وفي الشهر الماضي، أقر البرلمان العراقي قانونا لدمج المليشيات في الجيش العراقي. 

وتقول الصحيفة إن قوات التحالف تقوم بالتدقيق في قادة المليشيات الشيعية، مستخدمة قاعدة البيانات التابعة لقوات حفظ الأمن والمخابرات الأمريكية والدول المتحالفة معها، وذلك في محاولة لمنع الأشخاص الذين لهم علاقة بجماعات مرتبطة بإيران من الاستفادة من برنامج التدريب.

ويقول مسؤول: "سنقوم بالتحقق من كل القادة"، إلا أن الولايات المتحدة لم تكن قادرة على التحقق من كل القوات الراجلة التابعة للمعارضة، حسب مسؤولين. وقال آخرون إن هناك قادة مرتبطين بالمليشيات ممن فشلوا في امتحان المعايير الأمريكية المقبولة كحلفاء. ومن بين القيادات البارزة هادي العامري، زعيم منظمة بدر، الجناح العسكري لحزب سياسي شيعي. ودافع العامري في وقت قريب عن علاقته الطويلة مع إيران، وذلك أثناء زيارة للمقاتلين على جبهة القتال.

وقال مايكل برجنيت، ضابط المظلات السابق، الباحث حاليا بمعهد "هدسون"، إن التعامل مع المنظمات الشيعية خطأ، "فهي متورطة بشكل مباشر بقتل الأمريكيين، كما أنهم طائفيون".

ونقلت الصحيفة عن هيثم الميحي، المستشار السياسي للعامري قوله إن قادة المليشيات وافقوا على تلقي 900 مقاتل تدريبات؛ من أجل توسيع صفوفهم، والحفاظ على المدن التي تم طرد تنظيم الدولة منها. كل هذا مع أن هذه المليشيات متهمة من منظمات حقوق الإنسان بانتهاكات وعمليات تهجير للسنّة. 

وتضيف الصحيفة أن الولايات المتحدة رفضت توفير الغطاء الجوي للمليشيات أثناء الحملة على تكريت، عندما تم نشر صورة للجنرال قاسم سليماني، قائد فيلق القدس الداعم لها، وهو يتناول الشاي خارج المدينة. وكان ظهوره غير مريح للأمريكيين، الذين يصفونه بقائد الظل، والمصنف إرهابيا؛ حيث يتهم بالتخطيط لهجمات مباشرة على القوات الأمريكية في العراق قبل عقد. واتهم الحشد الشعبي بتدمير ونهب بيوت السنّة في تكريت، حسب تقرير لمنظمة هيومان رايتس ووتش. 

وفي شهر تشرين الأول/ أكتوبر، نشرت منظمة "أمنستي" تقريرا اتهمت فيه المليشيات بقتل وانتهاك السنة أثناء عملية استعادة الفلوجة. وفي الشهر الماضي، قالت منظمة هيومان رايتس إن الحشد الشعبي قام باعتقال وضرب رعاة من قرية قرب الموصل؛ للاشتباه بعلاقتهم مع مقاتلي تنظيم الدولة.

وتقول الصحيفة إنه بعد تشريع وضع المليشيات بدأت الولايات المتحدة والقوات الخاصة التابعة للتحالف بتدريب 500 من المجندين الجدد، الكثير منهم سنّة. 

ويقول القادة إن بعضهم جاء من مناطق خارج الموصل، التي كانت خاضعة لتنظيم الدولة. وسيقوم المقاتلون بتأمين القرى والمناطق التي تتم استعادتها، وستقدم لهم بنادق كلاشينكوف و10 أيام تدريب، ووُعدوا بالحصول على رواتب تتراوح ما بين 500- 600 دولار أمريكي. 

وقال المبعوث الخاص للتحالف الدولي، بريت ماكغيرك، إن الكثير من المليشيات الشيعية تعمل خارج قيادة الحكومة العراقية وسيطرتها، "وهذه مشكلة مهمة"، وأضاف أن قوات محلية تعمل تحت مظلتهم، ولا يمكن الاستغناء عنها، "ولا يمكننا عمل هذا دون قوات الأمن العراقية"، و"نريد تعبئة القبائل". وأكد المسؤولون الأمريكيون في البنتاغون أنه سيتم التأكد من قادة المليشيات، وأن المجندين الجدد سيلتزمون بقانون "ليهي"، الذي يحمل اسم سناتور فيرمونت باتريك ليهي، والذي يمنع تقديم الدعم للمقاتلين الأجانب الذين يرتكبون انتهاكات بحقوق الإنسان.

فتحت السلطات الباكستانية، اليوم الخميس، تحقيقا في حادث تحطم الطائرة الذي أودى أمس بحياة 47 شخصا شمالي البلاد.

وقال المتحدث باسم هيئة الطيران المدني في باكستان بيرويز جورج، إن "السلطات فتحت تحقيقا رسميا في حادث تحطم الطائرة الذي أودى بحياة كل من كان على متنها".

وأضاف في تصريح صحفي أن "الخبراء انتقلوا بالفعل إلى المنطقة الجبلية قرب مدينة "أبوت أباد" حيث تحطمت الطائرة أمس الأربعاء".

وأوضح أن "قوات الجيش الباكستاني تستخدم 3 طائرات مروحية لنقل أشلاء الضحايا من مستشفى "أبوت أباد" إلى العاصمة إسلام أباد".

وكشفت التحقيقات الأولية أن "الطائرة تعرضت على ما يبدو لخلل في أحد محركيها قبل تحطمها مباشرة".

وفي السياق ذاته، قال جنيد أحمد مسؤول في المستشفى الواقعة في أبوت أباد بإقليم "خيبر بختونخوا" شمال غربي البلاد "تم التعرف على ست جثث فقط بفضل بصمات أصابعهم، إلا أن باقي الجثث متفحمة ومشوهة لدرجة لا يمكن التعرف عليها".

وأضاف تم "إرسال أشلاء باقي الضحايا إلى إسلام أباد لإجراء تحاليل الحمض النووي".

وأكد أن "جنيد جمشيد وهو نجم بوب باكستاني شهير تحول إلى داعية إسلامي، كان من بين الضحايا، إضافة إلى رضيعين وثلاثة أجانب وخمسة من أفراد طاقم الطائرة".

من جهته، قال محمد عزام سايجول رئيس الشركة المشغلة للطائرة إن "الطائرة التي تحطمت أجريت لها صيانة دورية، بما في ذلك حصولها على شهادة فحص من الدرجة الأولى في أكتوبر الماضي".

وأضاف في مؤتمر صحفي "أود توضيح أنها كانت طائرة سليمة تمامًا، مستبعدًا وجود خطأ فني أو بشري يقف وراء حادثة التحطم".

ووقع الحادث على بعد 80 كلم قبل أن تصل إلى وجهتها وهو المطار الدولي في العاصمة إسلام أباد.

وأكدت وزارة الخارجية النمساوية مقتل اثنين من مواطنيها، بينما أعلن الإعلام الصيني مقتل أحد المواطنين في الحادث نفسه.

غيب الموت الزعيم الكوبي السابق فيدل كاسترو عن 90 عاما أمس الأول. وظل كاسترو في حالة صحية سيئة منذ أن أصيب بمرض معوي كاد يودي بحياته في 2006 وتنازل عن السلطة لشقيقه الأصغر راؤول كاسترو رسميا بعد ذلك بعامين.

وكان راؤول هو من أعلن وفاة شقيقه عندما ظهر في التلفزيون وقال: توفي قائد الثورة الكوبية فيدل كاسترو.. دائما إلى الأمام حتى النصر.

وانتزع كاسترو السلطة في ثورة 1959 وحكم كوبا 49 عاما بمزيج من الكاريزما والقبضة الحديدية، فأقام دولة الحزب الواحد وأصبح شخصية رئيسية في الحرب الباردة.

وصورت الولايات المتحدة وحلفاؤها كاسترو شيطانا، لكن الكثير من اليساريين حول العالم مولعون به خصوصا الثوار الاشتراكيين في أمريكا اللاتينية وأفريقيا. وتصدى كاسترو لغزو دعمته وكالة المخابرات المركزية الأمريكية في خليج الخنازير عام 1961، كما نجا من عدد لا نهائي من محاولات الاغتيال. وساعد تحالف كاسترو مع موسكو في إثارة أزمة الصواريخ الكوبية عام 1962 وهي مواجهة مع الولايات المتحدة استمرت 13 يوما وجعلت العالم أقرب ما يكون لنشوب حرب نووية.

 

واشتهر الزعيم الكوبي بارتداء الزي العسكري وتدخين السيجار لسنوات طويلة من وجوده في السلطة، كما اشتهر بخطاباته الطويلة المفعمة بالوعيد والخطابة النارية التي توجه سهامها في الغالب إلى الولايات المتحدة. ولم تكن محاولات واشنطن ولا الكوبيين المنفيين ولا انهيار الشيوعية السوفيتية هي من أنهى حكم كاسترو بل المرض الذي أجبره على التنازل عن السلطة لشقيقه الأصغر راؤول كاسترو موقتا في 2006 ثم نهائيا في 2008.

 

أعلن التلفزيون الكوبي الرسمي، فجر اليوم السبت، وفاة الرئيس السابق فيدل كاسترو عن 90 عاما بعد صراع مع مرض السرطان.

وكاسترو من مواليد في 13 آب/أغسطس 1926، وتولى رئاسة كوبا عام 1959، بعد ثورة أطاحت بحكومة فولغينسيو باتيستا، واستمر حتى عام 2008 ، وسلم السلطة لشقيقه راؤول كاستروـ حيث فاز حينها بانتخابات عامة.

وتبنى كاسترو في 1965 الفكر الاشتراكي، وأسس الحزب الشيوعي الكوبي وتولى فيه منصب "الأمين العام".

وأعلن شقيقه راؤول، الذي خلفه في رئاسة البلاد، نبأ الوفاة عبر التلفزيون الوطني قائلا "توفي القائد الأعلى للثورة الكوبية في الساعة 22:29 هذا المساء(أمس)".

وأضاف الرئيس الكوبي أن جثمان شقيقه  فيدل، سيجري حرقه وفقا لرغبة المتوفى دون مزيد من التفاصيل عن تفاصيل جنازة زعيم الثورة الكوبية.

ووفقا لتقارير على وسائل التواصل الاجتماعي أبدى سكان العاصمة هافانا حزنهم عند سماعهم نبأ وفاة فيدل كاسترو، في حين أبدى كثير من المنفيين في ميامي الأميركية فرحا بهذا النبأ وأطلقوا أبواق سياراتهم.

وجاءت وفاة كاسترو بعد مرور ثلاثة أشهر على احتفالات كوبا بعيد ميلاده التسعين، حيث نظمت احتفالات حاشدة في العاصمة هافانا في 18أغسطس/آب الماضي، شارك فيها الآلاف، واستمرت حتى الساعات الأولى من صباح اليوم التالي، وتزامنت مع كرنفال هافانا السنوي.
 
وكان فيدل كاسترو اعتزل السلطة عام 2006 بسبب تردي حالته الصحية، حيث تولى أخوه الأصغر راؤول كاسترو مهامه قبل أن يجري تعيين الأخير بشكل رسمي رئيسا للبلاد عام 2008، لكن فيدل ظل محتفظا بلقب "الزعيم الأسطوري".

وتذكر وكالات الأنباء أن فيدل كاسترو نجا من أكثر من ستمئة محاولة اغتيال، وتحدى عشرة رؤساء أميركيين، وواكب أكثر من نصف قرن من التاريخ.
 
وولد فيدل كاسترو في 13 أغسطس/آب 1926 في مقاطعة أورينت (جنوب شرق كوبا) لأب مزارع من أصل إسباني، وأم كانت خادمة لزوجة والده الأولى.

وتلقى تعليمه الأولي في مدارس داخلية يسوعية في سانتياغو، ثم انتقل للمدرسة الثانوية الكاثوليكية بيلين في مدينة هافانا، وتخرج من كلية الحقوق بجامعة المدينة نفسها عام 1945.

وبعد سقوط نظام فولغنسيو باتيستا في الأول من يناير/كانون الثاني 1959، أصبح كاسترو القائد العام للقوات المسلحة، وبعدها بأسابيع أدى اليمين الدستورية رئيسا لمجلس الدولة ورئيسا لوزراء كوبا حتى عام 1976، بعدها بأشهر تولى منصب رئيس الدولة حتى 19 فبراير/شباط 2008، حيث تخلى عن الرئاسة بسبب حالته الصحية المتدهورة.

وبعد تخرجه من الجامعة انضم إلى حزب "أورتدوكسو" الشيوعي المناهض للفساد الحكومي في كوبا، والمنادي بالاستقلال الاقتصادي والإصلاحات الاجتماعية، وبنى كاسترو الفكر الماركسي اللينيني، ومارسه في الإصلاح الزراعي وملكية الأراضي الفلاحية وتأميم المؤسسات الصناعية والثروات المعدنية.

وكان يعتزم الترشح في الانتخابات التي كان من المقرر إجراؤها عام 1952، لكن الجنرال باتيستا أطاح بالحكومة وألغى الانتخابات وهيمن على الحكم، وآمن كاسترو بعدها بضرورة الثورة المسلحة، وبدأ يكون مع شقيقه راؤول عام 1953 حركة لتحقيق ذلك.

قامت حركته بهجوم فاشل على ثكنة عسكرية تسمى مونكادا، فاعتقل وحكم عليه بالسجن 15 عاما، لكن تم الإفراج عنه عام 1955 بموجب عفو سعى لتخفيف التوتر داخل البلاد.

هرب كاسترو بعد الإفراج عنه إلى المكسيك، حيث عمل على الإعداد للحرب على نظام باتيستا مع أخيه راؤول، والطبيب الأرجنتيني أرنستو تشي غيفارا، وعاد مع أكثر من ثمانين مسلحا بسفينة إلى كوبا في الثاني من ديسمبر/كانون الأول 1956.

لكن قوات باتيستا تصدت لهم وقتلت بعضهم، واعتقلت آخرين، بينما فرّ كل من كاسترو وشقيقه وغيفارا إلى سلسلة جبال سييرا مايسترا على طول الساحل الجنوبي الشرقي لكوبا، ومن هناك كوّن مجموعة مسلحة، وخاض حرب عصابات على حكم باتيستا.

وبعد توسع حركة التمرد وتحكمها في عدد من المدن والقرى، شكّل كاسترو حكومة بديلة بالموازاة مع تواصل الحملات العسكرية على حكم باتيستا حتى انهار وفرّ في الليلة الأخيرة من عام 1958 إلى جمهورية الدومينيكان.

تولى كاسترو بعد ذلك منصب القائد العام للقوات المسلحة في الجيش، بينما شكل خوسيه ميرو كاردونا حكومة جديدة، وبعد أسابيع استقال ميرو، وأدى كاسترو اليمين الدستورية رئيسا للوزراء.

وفي 16 أبريل/نيسان 1961 أعلن كاستروا رسميا كوبا دولة اشتراكية، وبعد ذلك اجتاح 1400 من كوبيي المنفى خليج الخنازير بقصد إسقاط حكم كاسترو، فقتل جزء منهم وأسر الباقي.

اتهمت هافانا الولايات المتحدة بالمشاركة في العملية من خلال تدريب وكالة الاستخبارات المركزية وتسلحيها 1400 كوبي، واستغل كاسترو الحادث لتشديد قبضته على الحكم وإلغاء الانتخابات.

وفي عام 1976 انتخبت الجمعية الوطنية (البرلمان) كاسترو رئيسا للبلاد، وبات واحدا من قادة دول عدم الانحياز، رغم علاقاته القوية مع الاتحاد السوفياتي، لكن سقوط الأخير اضطره لتغيير نهجه وفتح الباب جزئيا للاستثمارات الأجنبية.

وحكم كوبا بمزيج من الكاريزما والقبضة الحديدية، فأقام دولة الحزب الواحد، وأصبح شخصية رئيسية في الحرب الباردة.

وفي كوبا، أطاح كاسترو بالرأسمالية، وحظي بالشعبية بعد أن جعل المدارس والمستشفيات في متناول الفقراء، لكن كان هناك الكثيرون من الأعداء والمنتقدين لكاسترو، ومعظمهم من الكوبيين المنفيين في ميامي والفارين من حكمه إذ كانوا يرونه طاغية شرسا.

وفي نهاية المطاف لم تكن محاولات واشنطن ولا الكوبيين المنفيين ولا انهيار الشيوعية السوفيتية هي من أنهى حكم كاسترو، بل المرض.

وعاصر كاسترو زيارة الرئيس الأميركي باراك أوباما لكوبا هذا العام. وكانت هذه أول زيارة يقوم بها رئيس للولايات المتحدة إلى كوبا منذ 1928.

وفي سنواته الأخيرة لم يعد كاسترو يتولى أي منصب زعامة. وكان يكتب مقالات رأي في الصحف تتناول الشؤون الدولية، ويلتقي بالزعماء الأجانب من حين لآخر، لكنه كان يعيش في شبه عزلة.

طلبت الحكومة الإسرائيلية، من تركيا واليونان وكرواتيا طائراتٍ للمساعدة في إخماد حرائق الغابات المستعرة منذ يومين.

 

وأسهم نقص الأمطار وجفاف الهواء وهبوب رياح شرقية قوية في انتشار حرائق الغابات في وسط وشمال إسرائيل. وأضيرت العشرات من المنازل أو دُمرت، لكن لم ترد بلاغات عن وفيات أو جروح خطيرة.

 

وقالت الأرصاد المحلية، إنه يبدو أن الظروف شديدة الجفاف، والرياح القوية ستستمر لعدة أيام مع قلة فرص سقوط أمطار.

 

وذكر بيانٌ أصدره مكتب نتنياهو، أن رئيسَيْ وزراء اليونان وكرواتيا، أليكسيس تسيبراس، وأندريه بلينكوفيتش "استجابا على الفور لطلبه، ووعدا بإرسال طائرات مكافحة حرائق في أقرب وقت ممكن".

 

وأفادت وكالة "معا" للأنباء في وقت سابق، بأن الحرائق وصلت إلى منطقة باب الواد واللطرون، حيث يكافحها رجال الإطفاء الإسرائيليون، في محاولة منهم لوقفها، رغم الرياح التي تعرقل عمليتهم.

 

ونقلت الوكالة، عن مصادر إسرائيلية، أن النيران في باب الواد واللطرون لم تُشكِّل حتى الآن خطراً على البيوت والممتلكات، لكنها أتت على مئات الدونمات من الأراضي الحرجية.

 

من جانبها، أشارت إذاعة "صوت إسرائيل" إلى أن طواقم الإطفاء العاملة غربي القدس تمكنت من منع انتشار ألسنة اللهب إلى البيوت في بلدة نتاف، مضيفة أنه تم إخلاء مدرسة في الناصرة، بسبب حريق شبَّ في أرض هشيم بحي الصفافرة.

 

وشبَّ، الأربعاء 23 نوفمبر/تشرين الثاني، حريق وُصِفَ بالكبير في أراضٍ شوكية وأعشاب جافة قرب كيبوتس عين تمر، ضمن التجمع الاستيطاني الذي يُسمَّى بـ"المجلس الإقليمي تمر"، قرب البحر الميت.

 

وقال مصدر أمني للقناة الثانية، إنه يتوقع أن تزداد الحرائق خطراً، اليوم الخميس سيكون الأسوأ بسبب الأحوال الجوية والرياح.

كانت إحدى مهام الرئيس باراك أوباما بعد فوز ترامب المفاجئ بالانتخابات الرئاسية هي تهدئة مؤيدي هيلاري كلينتون في جميع أنحاء الولايات المتحدة الأميركية، الذين شعروا بالإحباط بخصوص نتيجة الانتخابات.

في اليوم التالي للانتخابات الرئاسية، هنَّأ أوباما ترامبَ بالفوز، وقال في مؤتمرٍ صحفي، إنَّ "قيمة منصب الرئيس ونائب الرئيس أكبر من أيٍّ منا"، وإنَّه سيبذل ما يمكنه لضمان مرور الفترة الانتقالية بين الرئيسين بكل سلاسة. والتقى بعدها ترامب وأوباما، في لقاءٍ وصفه أوباما بالرائع.

 

رسالة لابنتيه

 

في نفس الوقت، كان لدى أوباما رسالة أخرى لابنتيه، ماليا وساشا، اللتين تبلغان من العمر 18 و15 عاماً، بخصوص هزيمة هيلاري كلينتون، أول مرشحة رئاسية في تاريخ الولايات المتحدة الأميركية.

إذ قال أوباما إنَّه قد ذكَّرهما بمهمتهما في الكفاح من أجل البشر، وشجعهما على عدم القلق بشأن ما يُثَار عن "نهاية العالم"، وعلى السعي المستمر للمضي قُدُمَاً.

وعن حديثه مع ابنتيه، قال أوباما لجريدة "ذا نيويوركر": "ما أقوله لهما إنَّ البشر كائنات معقدة، وكذلك المجتمعات والثقافات المختلفة مليئة بالتعقيد، الأمر هنا لا يعتمد على الرياضيات والمعادلات، ولكن على علوم الأحياء والكيمياء. فالبشر كائنات حية، والأمور ها هنا تصبح فوضوية. ومهمتكما كمواطنين وكبشر هي التأكيد المستمر على ضرورة معاملة البشر بكل لطف واحترام وتفهُّم، والكفاح من أجل ذلك. يجب أن تتوقعا أنه ستكون هناك لحظات ينتشر فيها التعصب والعنصرية، وأنه سيكون عليكما مواجهة ذلك، أو ربما سينمو التعصب بداخلكما يوماً ما، وحينها سوف يكون عليكما التغلب عليه. الأمر لا يتوقف… ولا يمكنكما الاستسلام له وانتظار زواله. ولا يجب أن تقلقا حينها بشأن نهاية العالم، ولكن يجب حينها أن تسألا نفسيكما عن الأماكن التي يمكن لكما الضغط بها لتستمر الأمور في المضي قُدُمَاً".

 

ميشيل لن تترشح

 

أما بالنسبة لوالدتهما، ميشيل أوباما، فقد دعاها العديد من مؤيدي هيلاري كلينتون للترشح في الانتخابات الرئاسية القادمة عام 2020. ولكن كلاً من الرئيس الحالي والسيدة الأولى أنكرا مراراً وتكراراً رغبة ميشيل في شغل منصب الرئاسة.

 

أكد الرئيس الأميركي الجديد دونالد ترامب أنه سيكون رئيسا لجميع الأميركيين، ودعا كل الأطياف السياسية والعرقيات إلى العمل من أجل أميركا موحدة، قائلا إنه سيضع مصلحة أميركا فوق كل اعتبار.

وفي أول خطاب له كرئيس لأميركا، شكر ترامب من مقر حملته الانتخابية في نيويورك كل من ساهم في إنجاح هذا المشهد الانتخابي، كاشفا في السياق نفسه أن كلينتون اتصلت به واعترفت بهزيمتها في الانتخابات.

وأصبح دونالد ترامب الرئيس الخامس والأربعين للولايات المتحدة الأميركية، وذلك غداة فوزه بـ276 صوتا على منافسته الديمقراطية هيلاري كلينتون التي نالت 218 صوتا.

وشكر ترامب كلينتون وقال إنها عملت بكد وجد وقدمت خدمات كبيرة لأميركا، قائلا في السياق ذاته إنه حان الوقت للعمل معا جميعا كبلد موحد بمختلف أطيافه من جمهوريين وديمقراطيين ومستقلين.

وأكد ترامب أنه سيضع مصالح أميركا في المرتبة الأولى وسيسعى لقواسم مشتركة مع الأمم الأخرى، وأن أميركا ستتعامل بعدالة مع الجميع ولن تسعى للعداء أو الصراع.

وذكر الرئيس الجديد أنه سيكون "رئيسا لكل الأميركيين وهذا مهم بالنسبة لي"، معتبرا أن الأميركيين باختلاف توجهاتهم وأعراقهم وأديانهم يريدون حكومة تحل مشاكلهم.

من جانبه، قال مايك بينس نائب ترامب إن هذا اليوم تاريخي حيث اختار الأميركيون بطلهم الجديد، ووعد مؤيديه بالعمل على جعل أميركا دولة عظيمة مرة أخرى.

المصدر: الجزيرة نت

يوم تعقد فيه العديد من الولايات الأميركية تجمعاتها وتجري انتخاباتها التمهيدية بشكل متزامن، في تقليد يوصف بأنه إحدى الجولات الحاسمة في حملة المرشحين لكسب ترشيح حزبهم للانتخابات الرئاسية

التاريخ

بدأ تقليد الثلاثاء الكبير "super Tuesday" في ثمانينيات القرن العشرين، حيث تبلور المصطلح إعلاميا عندما قررت ثلاث ولايات جنوبية إجراء الانتخابات التمهيدية فيها بشكل متزامن في ثاني ثلاثاء من شهر مارس/آذار، وصادف أول "ثلاثاء كبير" يوم 8 مارس/آذار عام 1988 عندما حصل جورج بوش الأب فعليا على ترشيح الحزب الجمهوري.

 

وتتأرجح منذئذ تواريخ هذا اليوم بين شهريْ فبراير/شباط ومارس/آذار من سنة إجراء الانتخابات الرئاسية، حيث تصادف تاريخ هذا اليوم في انتخابات عام 2008 مع يوم 5 فبراير/شباط، وفي انتخابات عام 2016 الأول من مارس/آذار.

 

وتفيد وثائق أميركية بأن الكونغرس اختار منذ عام 1845 الثلاثاء يوما لتمكين المواطنين الأميركيين من التصويت في الانتخابات خصوصا المزارعين منهم، حتى لا تتأثر أعمالهم خلال بقية أيام الأسبوع لأن المجتمع كان حينئذ مجتمعا زراعيا يتم التنقل فيه بين المناطق بواسطة الخيول.

 

ثم أقر الكونغرس عام 1875 الثلاثاء أيضا يوما لإجراء انتخابات مجلس النواب، كما أقره في عام 1914 لإجراء انتخابات مجلس الشيوخ.

 

ولايات مشاركة

يختلف عدد الولايات المشاركة في يوم "الثلاثاء الكبير" من انتخابات لأخرى، حيث شاركت 14 ولاية ومنطقة في انتخابات عام 2016، مقابل 24 ولاية في انتخابات عام 2008.

 

وتجري تلك الولايات خلال ذلك اليوم انتخاباتها التمهيدية ومؤتمراتها الحزبية لاختيار أكثر من ألف مندوب من الحزب الديمقراطي، و600 مندوب من الحزب الجمهوري يتعهدون بتأييد أحد المرشحين لانتخابات الرئاسة.

 

ورغم أن عملية التصويت في الولايات المشاركة تتم في نفس اليوم إلا أن توقيت انتهائها يختلف من ولاية إلى أخرى، فمثلا يحدد ذلك التوقيت في ولايات آلاباما وجورجيا وفيرمونت وفيرجينيا بالساعة السابعة مساء، أما في ماساشوستس وأوكلاهوما وتينيسي وتكساس يحدد بالثامنة مساء، بينما يحدد في آلاسكا بمنتصف الليل.

 

ويحتاج المرشح الديمقراطي إلى أصوات 2382 مندوبا للفوز بترشيح الحزب له، أما المرشح الجمهوري فيحتاج إلى 237,1 مندوبا فقط، مما يجعل هذا اليوم مهما في اختيار مرشح كل حزب.

 

ويختار الحزبان الديمقراطي والجمهوري هذا اليوم مرشحيهما للرئاسة ولنيابة الرئيس خلال مؤتمر حزبي توفد إليه كل ولاية وعدة مناطق أميركية مندوبين لتمثيلها، في حين تختار أربع ولايات مندوبيها خلال شهر فبراير/شباط، وهي آيوا ونيوهامشاير ونيفادا وكارولينا الجنوبية.

 

وفي المقابل تختار ولايات أخرى مهمة كتكساس وأوهايو وبنسلفانيا إجراء انتخاباتها التمهيدية في أبريل/نيسان، وكارولينا الشمالية وإنديانا في مايو/أيار، كما يسمح للولايات التي ينتمي إليها المرشحون بالمشاركة في هذا اليوم.

 

وفي بعض الولايات يجب أن يكون الناخبون مسجلين على قوائم الحزب الديمقراطي أو الجمهوري للمشاركة، ولكن أكثر من نصف الولايات المشاركة في ذلك اليوم تسمح للمستقلين بالتصويت، وأحيانا يسجل هؤلاء مع الحزب يوم التصويت وفي أحيان أخرى لا يحتاجون إلى ذلك.

 

وفي كاليفورنيا ونيوجيرسي وبعض الولايات الأخرى يقدر عدد الناخبين المستقلين بالملايين، وقد يكون لهم تأثير بارز على النتيجة.

 

تفسيرات متباينة

وتوجد عدة تفسيرات أميركية لأسباب اختيار بعض الولايات إجراء انتخاباتها التمهيدية ومؤتمراتها الحزبية في نفس اليوم، منها أن العديد من الولايات والمناطق التي تجري فيها انتخابات خلال ذلك اليوم لديها عدد قليل من السكان ومن المندوبين، وتريد بعقد استحقاقاتها الانتخابية في نفس اليوم أن تصبح قادرة جماعيا على إحداث تأثير أكبر في اختيار الرئيس المقبل.

 

كما أن العديد من الولايات المشاركة في هذا اليوم تنتمي إلى الجنوب ولديها اهتمامات متشابهة بشأن القضايا القومية، إلى درجة أن وسائل الإعلام تلقب هذا اليوم بـ"الانتخابات التمهيدية".

 

وتساهم انتخابات الثلاثاء الكبير في تضييق مجال التنافس، وغالبا ما ينسحب من السباق عدد من المترشحين الذين لم يحققوا سوى مكاسب قليلة في منافسات تلك الولايات، إما لأنهم استنتجوا أنهم قد لا يتمكنون من الفوز، أو لأنهم سيجدون لاحقا صعوبة أكبر في استقطاب المتطوعين وجمع الأموال للحملة الانتخابية، وحتى في جذب متابعة إعلامية.

 

ويتنافس المرشحون في التجمعات والانتخابات التمهيدية، وترسل الولاية مندوبيها الناجحين إلى مؤتمر الحزب مفوضين في تأييد مرشح معين، وفي هذا المؤتمر يُعلن رسميا اسم هذا المرشح. وكلما كان أداء المرشح أفضل في التجمعات والانتخابات التمهيدية حصل على المزيد من دعم الولايات.

 

وقد تسفر الانتخابات التمهيدية عن "وضع معلق" بسبب أن كلا الحزبين لديه إلى جانب المندوبين الملتزمين بتأييد مرشح ما عدد آخر من المندوبين غير الملتزمين، والذين يكونون أحرارا في اختيار أحد المرشحين، وقد لا يعلنون اختيارهم حتى ينعقد مؤتمر الحزب.

 

وهو ما قد يحول ذلك المؤتمر إلى محطة للتنافس بدلا من أن يكون مناسبة للتتويج كما جرت العادة، وهو أمر حدث في مؤتمر الحزب الديمقراطي عام 1952.

Sign up via our free email subscription service to receive notifications when new information is available.
روابطنا في مواقع التواصل الاجتماعي
Sample Banner Home 4
Advertisement