منظمات محلية ودولية تتهم الأمن العراقي باستخدام الرصاص الحي لقمع المحتجين

  • 09,نوفمبر 2019
  • المصدر: بلقيس - وكالات ومواقع

تجددت الاشتباكات بين قوات الأمن العراقية ومحتجين مناهضين للحكومة اليوم السبت، أسفرت عن مقتل شخصين، رغم الدعوة للهدوء التي أطلقها المرجع الشيعي علي السستاني.


وأطلقت قوات الأمن الغاز المسيل للدموع وقنابل صوتية، فيما تتهم منظمات محلية ودولية قوات الأمن باستهداف المتظاهرين برصاص حي وفي أماكن قاتلة، فقد ارتفع عدد القتلى إلى ما يزيد عن 280 قتيل كحصيلة غير نهائية منذ بدء الاحتجاجات في أكتوبر/ تشرين الأول.


وكانت وكالة "رويترز" ذكرت في وقت سابق، بأن جماعات تدعمها إيران شاركت في الحملة على المحتجين نشرت قناصة في مواقع بالقرب من أماكن تجمع المحتجين، حيث يتطابق ذلك مع فحص بعض الجثث التي تصل إلى المستشفيات القريبة من مكان الاحتجاج.


وذكرت منظمة "هيومن رايتس ووتش" وهي منظمة معنية بحقوق الإنسان، أمس الجمعة، بأن الرصاص الحي لا يزال يستخدم في التصدي للاحتجاجات، وأن عبوات الغاز المسيل للدموع التي تُلقى مباشرة على المحتجين بدلا من قذفها فوقهم تسببت في مقتل ما لا يقل عن 16 شخصا حتى الآن.
وكانت المفوضية العراقية المستقلة قد أفادت، بأن عدد الضحايا في بغداد وثلاث محافظات أخرى ارتفع إلى 23 قتيلا وأكثر من ألف مصاب خلال الأيام الخمسة الماضية.


وجاء في بيان للمفوضية أن أغلب الضحايا سقطوا في بغداد، كما سقط آخرون في محافظات أخرى كالبصرة وكربلاء وذي قار.