عربي ودولي

فيضانات في عدد من الدول الأوروبية تخلّف أكثر من 100 قتيل ومئات المفقودين

16/07/2021, 20:15:32

لقي أكثر من 120 شخصاً حتفهم، في إحصائيات غير نهائية، في عدد من دول أوروبا الغربية، بسبب فيضانات مدمّرة تُعد الأسوأ منذ عقود. 

وتجاوز عدد الضحايا في ألمانيا الاتحادية لوحدها 100 قتيل، فيما قُتل 22 شخصاً في بلجيكا، بسبب سُوء الأحوال الجوية، فيما لا يزال المئات في عداد المفقودين، وتضرر آخرين في عدد من الدول. 

وترجع مؤسسات بحثية هذه الأحداث المدمّرة، التي تنبئ بمستقبل أشد فتكاً، بسبب التغيّر المناخي، القضية التي فشلت الدول الكبرى في إيجاد حل لها، والوصول إلى اتفاق يخفف من حِدتها على الكوكب. 

وقال مسؤول ألماني: "إن أوروبا ستواجه أحداثا كهذه بشكل متكرر، وهذا يعني أن علينا مسارعة الإجراءات الرامية إلى الحماية من آثار التغير المناخي على مدى العقود القادمة". 

كما وصل نحو 15 ألف رجل شرطة وجندي في ألمانيا وعامل إلى المناطق المتضررة للمساعدة في عمليات البحث والإنقاذ، بينما قامت المروحيات بانتشال العالقين من على سطوح المنازل، وقامت الدبابات بتنظيف الطرق من الركام والأشجار المكسورة والشظايا.

واختفت آثار 1300 شخص في مقاطعة 'أهرويلر' غربي ألمانيا، وبات من المستحيل الاتصال بالمفقودين بسبب تعطل عمل شبكات الهواتف المحمولة.

وفي هولندا، أيضا، تضررت بلدة 'فالكينبيرغ' بشكل كبير، وبسبب الفيضانات تم إخلاء بيوت العجزة والبيوت القديمة، ووُضعت المدينة تحت حالة الطوارئ. 

كما طلب من 10 آلاف من سكان مدينة 'ماستريخت' الهولندية مغادرة منازلهم، تحسبا لأي فيضانات قادمة خلال الساعات القليلة القادمة، إضافة إلى مخاوف من ارتفاع المياه في أحد الأنهار بالمدينة، الذي قد ينذر بكارثة.

المصدر : غرفة الأخبار
تقارير

فشل مساعي الحل السياسي.. كيف تعقدت الأزمة اليمنية؟

تزداد الأزمة اليمنية تعقيدا يوما بعد يوم، لدرجة يبدو معها استحالة الحل السياسي، حيث فشلت كل الجهود المبذولة لحل الأزمة سياسيا ووقف إطلاق النار، وآخرها المساعي الأمريكية والأممية والعُمانية المكثفة، خلال الأسابيع القليلة الماضية، والتي عجزت عن تحقيق مجرد اختراق في جدار الأزمة يمكن التسلل من خلاله لإحداث ولو نوع من التقارب والمرونة التي يمكن البناء عليها لتحقيق السلام.

نستخدم ملفات تعريف الارتباط (كوكيز) خاصة بنا. بمواصلة تصفحك لموقعنا فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط (كوكيز) وعلى سياسة الخصوصية.