د. الظاهري: لا توجد في اليمن شرعية والرئيس هادي يعيش بذهنية النائب

  • معد التقرير: قناة بلقيس- خاص
  • 07,فبراير 2020
قال أستاذ العلوم السياسية في جامعة صنعاء الدكتور محمد الظاهري إنه لا توجد في اليمن شرعية وان الرئيس عبدربه منصور هادي يعيش بذهنية نائب الرئيس.

واوضح الظاهري في لقاء خاص مع قناة بلقيس ان ما يوجد في اليمن هي شرعية اللاشرعية وكيانات تدار من أبو ظبي والرياض ويراد لها تفتيت اليمن وتقسيمه.
وقال " كنت اتمنى ان يضع الرئيس هادي بصماته كرئيس للدولة اليمنية خلال المرحلة الانتقالية ولكنه أبى وقرر التواجد في غرفة بالرياض.
 
وأشار الظاهري إلى أنه لا وجود للحكومة الشرعية في اليمن الآن، وما يتوفر هو أطراف مدعومة من قوى خارجية لتحقيق أطماع وأهداف خارجية أيضاً.
وأكد ان المشهد اليمني تتنازعه الكثير منن المحددات، من بينها التدخل الخارجي برغبة الأطراف الداخلية ولدينا العقدة اليزنية وهي الاستعانة بالأجنبي لطرد الأجنبي، حسب تعبيره.
 
نص اللقاء :
 
لو بدأنا عن 5 سنوات من مرور الحرب أو أكثر، ما الذي تغير في البلاد وكيف تغيرت الخارطة السياسية في البلاد؟
 
أستطيع القول إن المشهد اليمني تتنازعه الكثير من المحددات، الأولى أن اليمن للأسف يبدو فيه الغرباء أو الأجانب أو الخارجيون هم أقرب للاسف من شؤوننا، لدينا قتال داخلي حيث يبدو أن الحكمة قد أفَلت وقد حظر الخارجي للأسف، وهو القريب من شؤننا أكثر مما ينبغي، فمن حيث ما يجري الآن لدينا طغاة لا أقول لعابهم وإنما مطامعهم هي الحاضرة الآن، سواء كان هؤلاء الحاضرون عرباً على المستوى الاقليمي أو كانوا خارجيين لهم مطامع عديدة. للاسف في اليمن شهدنا دورات عنف لدينا كيمنيين، إلا أنه كما قلت للأسف، نحن أردنا أن نعيش كيمنيين أن نستحضر المقولة الشهيرة وهي أن اليمن بلاد اليمن السعيدة، لكن يبدو لي أن دورات العنف مستمرة، وحضور الأجنبي أكثر مما يبنغي قد جعل من اليمنيين هم قادة حرب وليسوا صانعي سياسة، وهم أقرب إلى قادة حرب بالإنابة. الأجنبي أو بمعنى أدق الخارجي سواء كان عربيا أو مسلما أو أجنبيا هو من يدير شؤون اليمن. أستطيع أن أقول إننا نعيش مرحلة ما يمكن أن نسميه وصاية الخارجي على اليمن للاسف.
 
كيف وصلنا دكتور إلى هذه المرحلة بالنسبة للوصاية هناك لربما الوصاية تمتد إلى سنوات سابقة لكن اليوم كيف أسهم الانقلاب الذي  قامت به مليشيا الحوثي في استجلاب الغزاة كما يقال ان الطغاة يستجلبون الغزاة، دائما،  كيف نستطيع ان نفهم كيف انفلتت الدولة اليمنية وذهبت في مساق العنف والفوضى؟
 
عندما نحدث طلبتنا عن دراسة الظواهر والأحداث والوقائع نقول إن لكل حادثة أو واقعة أو أزمه أو ثورة لها مقدماتها لها حاضر وواقع و مستقبل أو مآل. نحن في العلوم السياسية لا نميل كثيرا إلى دراسة التاريخ، لكن لو استحضرنا في تاريخنا اليمني السياسي معروف لدينا ما يسمى العقدة اليزنية التي مضمونها الاستعانة بالأجنبي لطرد الأجنبي أو كما يقول البردوني الاستعانة بالدخيل لطرد الدخيل، الاشكالية الآن أعمق في المشهد اليمني.
الآن نحن كيمنيين، بعضنا يستعين بالخارجي ليس فقط لطرد الأجنبي بل لتعزيز الأجنبي أيضا وترسيخ أهدافه ومطامعه، فالخطورة هنا ان اليمني من سماته غياب ثقافة الحوار. نحن نتحاور مع الأجانب أو نتحاور داخليا مع جبالنا ورواسينا، لا نتحاور بيننا، ولهذا للأسف نحكّم الخارجي. بأسنا بيننا شديد.
الإشكالية هنا أنه لا بد أن نضع تعريفا جديدا في مفهوم اليمن أو الهوية اليمنية التي بدأ البعض يهرب من تعريفها بشكل عام للأسف إذن أريد أن أقول هناك نوع من الهوية اليمننية.
الآن هناك تحدي حقيقي، البعض على سبيل المثال في المشهد اليمني، تجد مثلا في صنعاء وبعض الأماكن نتحدث عن سلطة الأمر الواقع، نتحدث عن ما يسمى بالشرعية ثم نتحدث عما يسمى بالذين يتبرؤون عن يمنيتهم ويتحدثون عن الجنوب العربي، وليس الجنوب جزءا من اليمن.
فلدينا للأسف من حيث النظر في زاوية المشهد أنه مشهد مأزوم على مستوى القوى السياسية والحزبية وأيضا وانت تحدثني أخي احمد حتى برنامجك هذا اللقاء في الواقع أنا لي تجربة في لقاء المشترك كنا طالبنا ان يتحول من لقاء مشترك إلى بقاء مشترك.
ها نحن الآن نشهد في اليمن باتجاه نحو الفناء المشترك إن جاز التعبير نحن في  وضع مأزوم. الإرادة اليمنية مكبلة إذا لم تكن غائبة أو أفلت. لكن نحن نقول في العلوم السياسية ليس مطلوبا منا كباحثين أو محلليين سياسين أن نسود الأبيض أو نبيض الأسود.
الواقع مأزوم والمشهد اليمني معقد، لدرجة أنك تريد أن تتحدث كنا ننشد تحولا في المستوى السياسي في عام 1990، كنا نريد تحولا سياسيا وتعددا سياسيا وديمقراطية انقلب الوضع من تحول سياسي إلى ماذا اقول بدلا أن يكون تحول سياسي أصبح تحايلا سياسيا.
 
قبل ان نذهب إلى التفاصيل هذه ، كيف انزلقت الدولة اليمنية من أيدينا كيمنيين، سقطت الدولة بسرعة في أثناء الانقلاب الذي قامت به مليشيات الحوثي في 2014 انكشف اليمنيون وانكشف أنه لم تكن هناك دولة بالمعنى الحقيقي، وكيف يمكن أن نفهم كيف تعايش اليمنيون لعقود مع فكرة أن لا دولة أو وهم الدولة؟
 
هو لدينا في مقاربتي لهذه الجزئية تحديدا أحاول توصيف المشهد كان لدينا في اليمن كنا نقول قوة ضعيفة ومجتمع ضعيف ثم لدينا حاكم على الأقل كان يستأسد يعني يسعى ليمتد عمره السياسي عن طريق إضعاف كلٍ من المجتمع والدولة. الخطورة الآن عندما سقطت الدولة بمعيار مفهوم الدولة الحديثة التي تمتلك القانون وفقا لتعريفها ككائن وحيد من حقه ان يستخدم السلطة أو القوة. لدينا للأسف ضاعت فكرة الدولة وضاع القانون. كان لدينا حاكم فرد يتحدث عن أنه لابد أن يحكم اليمن عبر ما يسمى بالرقص على روؤس الثعابين. غابت المؤسسات وحضرت الدولة بوظائفها. حضر الحاكم الفرد واستمرينا نستدعي للاسف هذا الرخص الذي كنا غالبا ما نحذر منه. كنا نقول نحن نحتاج إلى وجود دولة بكل مكوناتها، لكن للأسف أرادها كشخص يرقص الحكم السياسي على أساس الرقص على رؤوس الثعابين، وكم حذرت كثيرا على الحاوي الذي يجيد رقصة الثعبنة السياسية. علينا ان نستحضر الدولة بكل مكوناتها لكن للاسف انا قلت للرئيس السابق علي عبدالله صالح هو دخل التاريخ هو وعلي سالم البيض عندما حققوا الوحدة اليمنية، لكنه خرج مبكرا لأنه بدلا عن أن تكون هناك دولة حديثة خرجت كما قلت في إطار تفسير الظواهر عن المسار الطبيعي، وبالتالي ما نعيشه اليوم هو امتداد لتاريخ من التحايل السياسي.
 
كيف نفسر اختفاء كل القوى السياسية وكل الأحزاب وتسليمها بسهولة للدولة ولسلطة مليشيا الحوثي دون أي مقاومة دون حتى استمرار في العملية تحفيز الناس لمقاومة ما حدث ؟
 
كما قلت اليمنيون رفعوا الشعار عند وحدة اليمن تحت مسمى الجمهورية اليمنية كانت لدينا دولتان شطريتان، فتوحدنا وحاولنا ان نستورد ما نسميه تأثرنا بالخارج، وهذه ثقافة سائدة للأسف، يتعين أن نتخلص منها وهي أن اليمني معجب بالخارج، هل تعلم اخي احمد أننا نحكّم الخارج حتى في شؤننا الداخلية اليمنية، بسبب غياب الثقة تحديدا. عقدتنا أنه نحكم الأجنبي لأنه للأسف. الثقافة أو بمعنى أصح الثقة بيننا ليست منتشرة. في إطار التحايل السياسي والتعددية السياسية في كلا الشطرين كانت الثقافة الشمولية هي السائدة، وليست الثقافة الديمقراطية. لدينا حكام غير ديمقراطيين استوردوا الشكل والمبنى ولم يستوردوا الجوهر والمعنى. كان تعدد سياسي ولدينا انتخابات رئاسية ونوابية ومحلية وأنا أرصد هذه الظاهرة. لدينا تعانق المتناقضات وتزامنها، لدينا 7 دورات انتخابية، دورتان رئاسيتان ودورتان مجالس محلية و3 دورات برلمانية، و7 دورات حروب؛ حرب 1994 و 6 دورات حروب صعدة.  في النظام الديمقراطي أو في الوضع السوي انه عندما تحضر الانتخابات والتعدد السياسي والحزبية تغيب الحروب لأن الحاكم لم يكن لديه أي تصور حقيقي في أن يرسي مداميك الدولة الحديثة وجاء يستجلب الشكل وغاب عنه المعنى والجوهر، لكن للأسف لم يكن لدينا تداول سلمي في اليمن مثلا بل تبديد سلمي بل تمديد سلمي عنيف.
لماذا ظهرت الحركة الحوثية، دعوني أن لا أوصفها أنا كأكاديمي لا أوصفها كانقلابيين يتحدث عن شرعية.
أنا أقول حركة الحوثية هي حركة اجتماعية فكرية دينية مذهبية تستدعي الكثير من الشعارات وهذا في إطار ما يمكن ان أوصفه جزء من الحالة للأسف التي ألاحظ أنه حتى الممارسون السياسون لم يكونوا أوفياء للشعارات التي رفعوها.
 
لكن دكتور عندما نتحدث عن توصيف بهذا الشكل لمليشيا التي استدعت السياق الطائفي والمناطقي، استعدت الخارج باعتقادي ان هذا قد يجافي جزء من الحقيقة. هذه جماعة قامت بانقلاب واستطاعت ان تلتهم الدولة وتلتهم اليمنيين بشكل كامل وحتى اثرت بشكل واضح على قضية السلم والاستقرار الاجتماعي في البلد؟
 
الحركة الحوثية وأنا اتحدث هنا باعتباري أحد الذين خرجوا في ثورة 11 فبراير كان لديهم خيام في ساحة صنعاء.
لكن لم يكونوا جزءا أساسيا من الثورة أو مكونا أساسيا في الثورة، وكنا نعرف أنهم يرفضون الخروج بالمسيرات وأن مناطقهم لم تهاجم أبدا من أنصار الرئيس صالح والمؤتمر والجيش، الهجوم على ساحة التغيير الذي يطال المناطق التي فيها الحوثي لم بينما كان الهجوم بالكامل والشهداء الذين سقطوا من ساحة التغيير وليس من هذه الجماعة الثورة كمكون سلمي لكن كان هناك جزء من مؤامرة أو صراع ؟
 
في الواقع كي نعرف مفاهيمنا ومصطلحاتنا الحركة الحوثية هي كانت جزء إن جاز التعبيير قبل 2011 وفي 2011 كان يفترض أن تكون جزءا من اللقاء المشترك لكن ماذا حدث....؟.
 
كيف يمكن ان نتحدث أنها كانت من ضمن لقاء المشترك هل كانت باعتبار انها اتحاد القوى الشعبية او حزب الحق يعني كمكونات ؟
 
على سبيل المثال، وأنا كنت في الساحة في اللجنة التنظيمية للثورة الشعبية كان لدينا ممثلون عن أحزاب اللقاء المشترك الستة وبعض المستقلين وأنا أحدهم وكان لدينا ما يسمى شباب الصمود في اطار الحركة الحوثية اقصد من حيث ممثلين في اللجنة التنظيمية، علي العماد كان يسمى ممثل السيد عبدالملك الحوثي بهذا السياق كان هناك كانت الحركة الحوثية متواجدة في الساحة وهذا ما يحسب لهم وما يحسب عليهم انها استطاعت أن تقدم نفسها أنها جزء من فبراير لكننا فوجئنا فيما بعد انه حصل تحالف مع الرئيس علي عبدالله صالح.
 
كيف نفهم تحالف مليشيا الحوثي بعد 2011 مع نظام الذي يفترض أنها  قامت ضده هل كان هناك تواطؤ أم كيف بالامكان معرفة هذا بمعايير العلوم السياسية ؟
 
نسطيع أن نقول أن للحركة كان لديها وضوح الرؤية بما تريد كانت واضحة بشكل فصيح، كان شبابها شباب الصمود لديهم خيام في ساحة 2011 لكن يبدو لي أنه كان الخط مفتوح مع علي عبدالله صالح بعد المبادرة الخليجية. كان هناك تحالف غير معلن بين الحركة الحوثية والرئيس علي عبدالله صالح.
كان لديها وضوح بالرؤية وهذه إشكالية بغاية الخطورة في ما يسمى بالأحزاب اليمنية تحديدا، لانه هناك مقولة انه عندما تحضر الرؤية تضيق العبارة لدينا في المشهد اليمني بما فيهم الحركة الحوثية ان العبارة أفلت وحضر مكانها الشعار حتى في اطار الحركة الحوثية بشعارهم الموت لامريكا لكن تجد للاسف الشعار طغى على الرؤية  فالرؤية غائبة والشعار طغى والوضع هناك معكوس.
 
كان هناك مؤشرات أن هناك مشروعا للحوثي في الخفاء وخلال السنوات التي تلت الثورة ووصلنا إلى مؤتمر الحوار واستمرار مهاجمة الحوثيين على المعسكرات والمدن والسيطرة على الجوف واستكمال سيطرتهم على صعدة ودخول عمران وإلى آخره وكذلك موقفه في الحوار وكان له مساران، كان هناك مسار يبيع الوهم و مسار السيطرة على اليمن، كيف استطاع تسويق أكاذيبه وكيف استطاع رفع شعار قميص عثمان لسقوط الدولة اليمنية؟
 
في الواقع وحتى ما طرحه الحراك الحوثي لدينا في الفكر السياسي اليمني السائد بما يسمى التقية السياسية وهي أن يعلن غير ما يفعل ولهذا كانوا يتحاورون في موفمبيك وأنا ما اسميه حوار برامج، فهناك كانوا أعدوا لحوار بنادق وحفر خنادق وانا لا أبرئ اللقاء المشترك. الحوثية للأسف تعلن غير ما تبطن وغير ما في اطار الحركة والفعل ما عرف بالحوار الوطني كانوا يتحاورن بالبرامج والموفمبيك بالفنادق وبالوقت نفسه يعدون الخنادق والوصول إلى استعمال البنادق. المصداقية كانت غائبة في الفعل السياسي للاسف وهناك مقولة لمالك بن نبي القابلية للاستعمار، لكن الأهم أن المستعمر يأتي القابلية ولذلك فأنا مع مقولة الطغاة يجلبون الغزاة.
في إطار تحالفه مع علي عبد الله صالح ونحن خرجنا خاصة الشباب بطهر ثوري نتحدث عن ارحل وعن إيجاد دولة وضعنا لها أهدافا ومبادئ ستة، وتسعى في ان ترى النور للاسف ثواراتنا غير مكتملة ومنذ ثورة سبتمبر وأكتوبر وكذلك فبراير 2011 مفاهيم ومبادئ، لكن لا ترى النور لآن الممارسين السياسين والحزبيين ليسوا أوفياء لما يعنونه للاسف.
 
في هذا يحضرنا موقف الرئيس هادي موقف الجيش خلال اربع سنوات التي فيها حكومة الوفاق لم يكن هناك وفاق أصلا بين الرئيس ورئيس الحكومة ورئيس لم يجتمعا ولم يتناقشا تسلل من خلالها الحوثيين وعدد من القوى، كيف أسهم ضعف الرئيس هادي في تسليم البلاد للفوضى، هل ممكن أن نقول أنه ضعيف أم أنه أضعف؟
 
الرئيس هادي يبدو لي انه استمر يعني كما عاش 18 سنة في عهد الرئيس علي عبدالله صالح وهو نائب للرئيس لا يمتلك صلاحيات، يعيش في الظل، ولذلك في إحدى مقالاتي أو منشوراتي قبلت أن يمارس صلاحيته كنائب للرئيس، وأذكّر أنه عندما ظهرت فكرة الإنسان أن يعيش كنازح في وطنه أذكر أنني خاطبت الرئيس هادي بالخطاب التالي بعنوان نزوح ومزاح ياهادي أنت نازح في الرياض وتتقاضى مرتبا ونحن جوعى في صنعاء ودون مرتبات وأنت رئيس. فللأسف الحركة الحوثية تحديدا كما قلت هي تعرف من أين تأكل الكتف وتتكئ على التقية السياسية، لكن هادي للأسف لم يستطع أن يتجاوز مهامه كنائب رئيس، لأنه عاش في الظل 18 عاما. لاحظ معي اخي احمد سأستدعي المبادرة التي حددت المرحلة الانتقالية فقط بعامين، صحيح أن هادي يعيش في فنادق الرياض لا يمارس صلاحيته كرئيس ولا كسفير ولا كلاجئ وبالتالي هادي يتحمل المسؤولية الكبرى ويعبر عن شرعية. نحن في تعريفنا للشرعية أنها عبارة عن الرضا الشعبي، الشرعية السياسية غائبة ليست موجودة لدينا وبالتالي الحديث عن ما يسمى  بالشرعية استُنزف وفيه نوع من التحايل في المفاهيم، ليس لدينا في اليمن شرعية لا هادي ولا من يعبر عن الشرعية، لدينا يمن مقسم لدى عرب للأسف، كنا نعتقد أنهم يعتبرون اليمن جزءا من العرب، ثم لدينا أطماع خارجية سواء إقليمية أو على مستوى دولي أقول بكل وضوح  اليمني يتحمل المسؤولية ابتداء. أنا أوصف المرحلة أننا نعيش شرعية اللا شرعية، فبالتالي أستطيع أن اقول إن على اليمنيين أن يطرحوا التساؤل التالي: لماذا القتال اليمني اليمني مستمر، ولماذا تمكن الخارجي سواء كان عربيا إماراتيا سعوديا او أجنبيا إيرانيا او أروبيا أو أمريكيا، ونحن كمينيين ويمنيات غدونا غرباء؟. في هذا السياق إذن أعتقد أن القوى السياسية ثم المتقاتلين يتحملون جزءا كبيرا من المسؤولية.
كيف استطاعت المليشيات الحوثية شق الصف في اللقاء المشترك استمالة طرف كبير من اليسار تحييد اليمين و أيضا الاستفادة من حزب المؤتمر الشعبي العام كوقود لحربها أو معركتها لسيطرتها على الدولة في 2014 ومن ثم لاستمرار هيمنتها ونفوذها حتى في استمرارها في المعارك وفي المحافظات أو المناطق الحدودية ؟
 
طبعا الحركة الحوثية أجادت بالفعل التكيف، استطاع شبابها الذين كانوا موجودين في الساحات أن يتحدثوا عن مراحل الديمقراطية بل إن فريقهم في الحوار الوطني كانوا يتحدثون عن التعدد السياسي والحزبية ودولة مدنية حديثة ثم بعد أن تمكنوا واستطاعوا أن يعلنوا على الملأ غدوا يتحدثون عن الولاية. لو تتبعنا أو قرأنا بتمحص وثيقتهم الفكرية في 2012 ستجد أنهم يتحدثون عن نظرية الاصطفاء، بل إنني أذكر قبيل أيام في أواخر شهر ديسمبر 2019 طرحت مقولة فعلا يعني هل بالفعل في اطار نحن في اليمن كيمنيين ويمنيات بكل مجتمعاتنا السياسية والدينية الآن بأن نوفق بين مفهوم نحن نرفض مايمكن ان نقوله السيد او القنديل مقابل العبد او الزنبيل نحن اما ان نكون جميعنا احرار او سادة جميعنا كيمنيين ويمنيات نحن نرفض ابتدء التمايز الاجتماعي .
هذه مشكلة لربما هي قديمة، يحضرني هنا ماقالته الشاعرة غزل سوا سوا ياعباد الله متساوية محد ولد حر والثاني ولد جارية  لربما 1000 سنه ونحن في هذا المربع يعني كيف يمكن ان في القرن 21 مازال هناك ناس يؤمنون بانه لهم السيادة والافضلية وبانه من عرق غير عرق بقية اليمنيين، كيف نجد من يصدقهم
 
كي يكون الحوار مشكلتنا ليست فقط مليشات الحوثية سنذهب لبقية الاطراف وانما في الجزء الاول سنناقش عن الحركة الحوثية باعتبار هي المؤثر الاكبر في الساحة ؟
 
الحركة الحوثية استطاعت ان ترفع شعار عن التحدث عن الجمهورية ولو قراءت في الحوار الوطني يعني اقصد انن رؤيته كانت رؤية حداثية الحركة الحوثية استطاعت ان تتكايف مع الشعار اللفظي لكن كان لديها رؤيا واضحه ان تتحالف مع الرئيس السابق وتطرح مقولاتها اريد ان اقول هنا كان لدينا ان ما نمكن ان نسمية فراغ سياسي او ترحال سياسي الديمقراطي والت مفهوم الحزب لكنه في الحركة والفعل هو انقلابي رجعي ان جاز التعبير هنا استطيع ان اقول وهذه اشكالية ثقافة لدى اليمنيين واليمنيات انهم يس الاشكال استدعينا الديمقراطية والتعددية السياسية والحزبية لكنها سبقنها في حركتنا اليمنية الحركة الحوثية كان لديها ليست مع التعدد الحزبي والسياسي وهذا ظهر في وثيقة 2012 لديها جهاز يختلف عن الديمقراطي والتعددية السياسية ولماذا هذه الحركة مازال لديها مناصرين كثر بذات سبتمبر لديها اهدافها السته لماذا استطاعت الحركة الحوثية تستطيع ان تستجلب او تتعيش مع القبيلة او انها طرحت ما يسمى بوثيقة النكف الحركة الحوثية استطاعت ان تتعايش مع الواقع وان تغلف الكثير من شعاراتها بأنها عصرية عندما استطاعت ان توصل للسلطة كسلطة الأمر الواقع في صنعاء وفي المناطق التي مسيطرة عليها ليس بسسبب رؤيتها وأساليبها فقط ورؤاها السياسية فقط بل هي تستمد نجاحها في اخفاق الطرف الأخر وهي الشرعية.
هذه الشرعية التي هي عباره عن مسمى دون حركة او فعل الحركة الحوثية استطاعت ان تحقق جزء من اهدافها وان تكون قريبة من البنية التحتية للقبائل لكن حقيقتها للاسف هي حركه تفتقر ما نمكن ان نسمية الدولة الحدثية التعددية السياسية والحزبية ومازلنا نتحدث عن زنابيل وقناديل عظمة الاسلام يعني من اهم عظمته انه جاء معير التقوى والحركة والمساواه أن تأتي حركة تعبرعن الاسلام اكاد لا اجد الاسلام لم يضع فوارق لا زنابيل ولا قناديل ولا هاشمي ولا قبيلي اذا استطاع ان اقول ان الحركة الحوثية ليست فقط بسبب برنامجها ايظا قربها وقرب الايراني منها و يعني اسنادها لكن هي تستمد قوتها وذكائها في المناطق التي تسيطر عليها من اخاف الطرف الآخر مايسمى بالشرعية فعندما تلاحظ  ستجد انه اكثر فاعلية في المناطق التي ان هي  مسيطرة عليها .
 
دكتور في قضية الفاعلية هل من مصلحة الحوثي انتهاء الحرب ؟
 
سؤال كبير لكن انتهاء الحرب اعتقد ان لديها برنامج تسعى لتحقيقه انتهاء الحرب ان تكون هي أحد لا أقول الفرقاء فقط الاطراف الفاعله هي تتحدث ليس فقط عن سيطرة على اليمن فقط أو جزء من شماله هي تتحدث عن لو لاحظت كلام قياداتها  تتحدث عن الخطر الذي يهدد الاسلام في هذا الاطار الآن في هذا وان لا اومن بنظرية المؤامرة الاخر له مطامعه وله خططه  ومن حقه ان يسعى اليها .
الحوثي يراد لها ان يكون لها عمر ممتد في اطار في مايسمى بالتسويات الحاصلة في اليمن تسمى تقسيم الان لدينا الحركة الحوثية في شمال الشمال في مناطق ولدينا الشرعية منزوية ومتكلسة في مناطق معينة ولدينا ما يسمى بالكيان المصطنع المجلس الانتقالي لكن انا كيمني وعشنا ونشأنا على اليمن الواحد اليمن المتسع الان هناك خطورة هناك تعانق بين الاطماع السعويدية والاماراتية والايرانية والاميركية الان اليمن مهددة في وجودها السياسي كدولة مستقلة.
 
دكتور في هذا السياق الحوثي كحركة عنصرية تقول باختطافات وتفجير واعتقالات معه ذلك العالم الخارجي يتعامل مها ويدللها يقدم لها حلول انقاذية الامم المتحدة بين فترة واخرى لانعاشها ماهو السر وراء هذا التدليل كيف يمكن ان نفهم دول الديمقراطية كأمريكا والاتحاد الأوروبي والبريطاني يقبلوا ان يتعاملوا مع مليشييا قامت على انقلااب وترتكب ابشع الجرائم؟
 
 
بداية ليس مطلوب ان يكون يمنيا اكثر من يمنيينا الان الخطة انه لا تظهر اليمن على سبيل المثال المجتمع اليمني على سبيل المثال عندما استشعر الخارجين بوادر الاصلاح او الاخوان المسلمين في اليمن هل تعلم انه كثير مما طرح للسعودية والامارات في اطار اجهاض واضعاف التجمع اليمني للاصلاح وهذا لو لاحظنا رغم ان الحوثيين يرفعون شعار الموت لامريكا لكن تواجه الاصلاحيين في هذا الاطار تحديدا الخارجي لا يرغب في ايجاد دولة قوية المقصود في القوة القانون والسياسه والشرعية السياسية متواجده في الدولة اليمنية وجود اليمن على مضايق البحر الاحمر بحر عدن لو وجدت الدولة ودولة قوية هناك تعانق للاسف بين الشقيق العربي السعودي الامارتي والشقيق الاسلامي الايراني وبين تلاقي المصالح الغربية في هذا الاطار فتحول موقع اليمن الاستراتيجي لعبى بدل ان يكون مصدر رخاء لليمنيين.
اريد ان اقول هنا الان يراد للحركة الحوثية دور محدد ركز معي عندما وصلت الحركة الحوثة لعدن رفع الكرت الاحمر وتراجعت الخارجيون وليسوا فقط الاجانب دون هم يسعون الى استثمار الموفع الاسترايجي لليمن ومحاولة مقاسمة في هذا السياق توزيع إلى المستفيد الاقليمي والدولي وبالتالي ليس من مصلحتهم ان تكون هناك دولة حديثه قوية. في مؤتمر الحوار كنت اريد ان يطبق لكن كما قلت الخارجي لا يريد ان يكون هناك دوله قوية وانما يسعى الى اضعاف اليمن و اليمنيين.
 
دكتور في مايخص الاصلاح الاصلاح كان الشماعة لاسقاط صنعاء واليوم ترفع لاسقاط مارب والجوف هل الاصلاح بهذا القوة وهل الاصلاح هو من كان مسيطر على السلطة في صنعاء وهل كان موجود بهذا الشكل في الدولة نعرف انه في 2012 عندما تم تشكيل الحكومة كان ما يزال المؤتمر العام يمتلك النصف وبقية الاحزاب السياسية تمتلك نصف الوزارت القيادية والخ هذا الحديث ربما كان ينطبق يمكن ترويجه للخارج عل مازال هذا مبرر واقعي او تمكين مليشيا من دوله من أجل محاربة حزب سياسي ؟
 
هو اعتقد محاولة الهجوم لو لاحظت الخطاب السياسي بالنسبة لل كيف تتعانق فكرة ان الاصلاح والاخوان هي عدو مشترك ان جاز التعبير مشكلتنا ان لدينا ليس فقط في العربي تعريف من العدو في  هذا العدوا
على ان التجمع اليمني للاصلاح كان هو القوة السياسية البازغة التي تكيفت مع التعددية ولديها مشروع سياسي ولديها انتشار في المستوى الشعبي ولاحظت في الانتخابات البرلمانيه تحديا رغم انه لدينا معرفة في ابتعادها في الانتخابات الرئاسية.
اذا اريد ان اقول ان الفكر الاصلاح هو كمفهوم سياسي يتكون من اذكر الاستاذ محمد قحطان فرج الله عنه في هذا الاطار قلت له لماذا يسمى الاصلاح قال لانه اردنا بعيدا عن استجلاب المسمى الخارجي حركة الاخوان المسلمين نحن تجمع يمني في هذا الاطار فاريد ان اقول لانه يمتلك الكثير من الطبقات والشرائح في الشعب اليمني فلهذا لاحظ عند دخول المليشيا لصنعاء كان الاصلاح هو المستهدف مما دفع الاستاذ الشامي ان يقول على الاصلاح يلزموا منازلهم وان لا يحتكوا ولهذا كان بمثابلة العدو المشترك للرئيس والحوثيين والسعوديين والامارتيين.
 
دكتور نعرف انه بالنسبة للسعوديين والامارتيين كانت تجمعهم علاقات واضحه وحميمة مع الاصلاح عن طريق الشيخ عبدالله الاحمر وغيره من القيادات اليوم الاصلاح أصبح في جيب المملكة العرية السعودية منذ الانقلاب والاصلاح لا يخرج عن الشور السعودي حتى انه قبل وقدم للكثير من التنازلت للسعودية والامارات ومازال هو العدو بينما الحوثي هو من يقصف السعودية ما مصلحة السعودية من فتح جسور مع الحوثي واقفالها في وجه العديد من القوى السياسية ؟
 
هناك رفض  سعودي اكاد اصل الى استنساج إلى مقوله للملك عبد العزيز مضمونها ان عز السعودية في ضعف اليمن وفي ضنكها وفي فقرها للاسف إذا السعودية لم تكن جادة في ما يسمى دعم الشرعية هي لا ترغب في وجود وطن يمني قوي كما قلت يدافع على وطنه في اطار اليمن والدولة السعودية ما يزال هاجسها تضعف اليمن واليمنيين هنا ساستحضر ذات دلالة عندما اعلنت الوحده في 1990 اذكر ان الأمير كان وزير الخارجية أنذاك طرح شيك مفتوح للاخوة الجنوبين ان لا يكونوا ضمن ايجاد دوله يمنية واحدة و السعودية ليست من مصلحتها ايجاد الشرعية تخيل انه كيف يمكن للكثير على سبيل المثال ما يحصل في نهم لتحالف التوصيف الدقيق لا يوجد لدينا تحالف وانما تخالف وانما مصلحة سعودية امارتية لا توجد دولة موحدة وان لا تعاد دولة يمنية موحدة فاعتقد ان السعودية ليست صريحة فيما تعلنه.
 
ماهي طبيعة العلاقة بين الشرعية والتحالف إلى الآن هذه العلاقة غير مفهومة خمس سنوات وانت تتحدث عن دعم شرعيه في استعادة السيطرة على البلاد لكنك قوضتها وبدل وخلق لها أعداء جدد بدل من عدو واحد أصبح للشرعية ربما 4 أو 5 أعداء كيف يمكن أن نفهم هذه المعادلة؟
 
هناك مقولة أثيرة" إذا أردت أن تتحدث معي فحدد مصطلحاتك أو مفاهيمك" لدينا للأسف أنا اتحفظ على مفهوم الشرعية، الشرعية بمعنى الرضاء الطوع أو الإختياري من قبل المحكومين جميعهم أو جلهم أو غالبيتهم الشرعية اليمنية للأسف يعني أستطيع أن أقول بمنآى عن نظرية المؤامرة هي الشرعية الآن لم تعد شرعية إن جاز التعبير انا أو صف ما حصل الان هو شرعية اللا شرعية تحت إطار مفهوم الشرعية يفترض أنها خلال هذه السنوات الخمس أن تعاد سلطة الدولة بقوانينها ودفاع عن حياض الدولة اليمنية لكن الملاحظ انه في إطار هذا الخطاب المخاتل ان جاز التعبير الحديث عن ما يسمى بالشرعية، السعودية الان تنتشر في كثير من الأراضي اليمنية تحت غطاء الشرعية وهي تشرعن كيانات جديدة لم تكن موجودة في إطار المعلن أنه إعادة سلطة الدولة اليمنية في هذا الاطار اذا الشرعية أصبحت بمثابة مخلب قط إن جاز التعبير عبرها تسعى السعودية الى تحقيق أهدافها وأطماعها يعني في اليمن وكأن تلك الاطماع الفصيحة والواضحة للإمارات يعني في اليمن وكذلك المطامع أيضا والأطماع الإيرانية إن جاز التعبير فاعتقد أنا أحتاج الى أن اعيد تعريف مفهوم الشرعية. الشرعية الان نحن نعيش في مرحلة اللاشرعية هادي كعنوان للشرعية هو الان يتكئ في احدى الغرف في الرياض وبالتالي عن أي شرعية نتحدث هنا الان كيانات جديدة تصنع بدعم خارجي وإقليمي ودولي عن ما يسمى بمحاولة تقسيم اليمن تحت مسميات عديدة فلا تحدثني عن وضع مأزوم  محاولة تقسيم اليمن تقسيمه في اطار الاطماع الخارجية ثم نتحدث عن شرعية الشرعية اعتقد أنها ليست حاضرة في ذهن ما يفترض أنه يصنع القرار وهو هادي ابتداء وأن هذه الشرعية يعني تحولت إلى تكئة للأطماع الخارجية وأيضا لم يعد اليمنيون وخاصة المؤثرون للأسف أقول كحقيقة سياسية أن لدينا قادة حرب وليس صانعي سياسة بل لدينا للأسف ما اسميه حرب الانابة هم أدوات للأسف وبالتالي أنا اريد أن اضبط المصطلح .
 
ما هو البديل لهذا المصطلح الحديث عن الشرعية ربما هو كفكرة أن هؤلاء كانو جزء من أخر اشكال الدولة اليمنية جاءت بعدهم مليشيا الحوثي هل هناك مقاربة بين الطرفين أو إمكانية المقارنة بالتأكيد كما قال الدكتور الارياني لو كانت الشرعية فكرة أو حتى عصى لتمسكت بها أو لتوكت بها في مقابل اللادولة؟
 
نعم هو في الواقع توصيف للواقع نحن نقول في الظواهر السياسية دراسة نوصفها ونعرفها حتى في اطار البحث  العلمي نعرفها نضع شواهد ومؤشرات ما يحدث في اليمن لا توجد شرعية لا في المناطق التي يفترض تسمعهم سيطر على 80 او 87% لكن تجد أن الشرعية هادي وما يسمى بشرعيته لم يستطع أن يحصل على غرف في عدن ربما في الفنادق.
 
هنا نوع من المراوغة والهروب من تسمية الظواهر بأسمائها في اليمن الان لا توجد شرعية في اليمن توجد كيانات تصنع يراد لها تفتيت الوطن اليمني مجتمعا ودولة في هذا السياق تحديدا وبالتالي الحديث عن الشرعية كيف يمكن ان نتحدث عن شرعية هادي وهادي محضور من دخول بلاده ثم تسميه بأنه يمثل الشرعية إذا علينا ان نعرف الشرعية لدينا نوع من استطيع أن أقول شرعية اللاشرعية تصنع في الرياض تعمل مع أبو ضبي وهناك رد معاكس يصنع في طهران وفي اطار العلاقات الدولية اذا الاشكاليه ان لدي حساسية انا كمواطن يمني واعيش في اليمن وفي صنعاء لم ألمس ان لدينا شرعية في المناطق التي يتحدثون عن تحريرها وبالتالي علينا إعادة تعريف مفاهيمنا ليس لدينا شرعيه الشرعية وؤدت عندما ظهرت أطماع التواجد السعودي الاماراتي تحديدا وعندما ساعدت على وجود كيانات جديدة في الجنوب أيضا ودعم بعض محافظات الشمال فأعتقد اذا اردت ان تقول ما مستقبل هادي سأقول مستقبل هادي للأسف يمر بمرحلة معينة كنت أتمنى أن يضع بصمات واضحة كرئيس للدول اليمنية في المرحلة الانتقالية لكنه ابى واراد ان يكون تواجده في غرفة في الرياض وبالتالي الشرعية المزايدة عنها وانا مدرك يا اخي احمد انك تتحدث كأعلامي أنك تتحدث عن المفاهيم الشائعة والسائدة لكن توصيفي أن في اليمن لا توجد شرعية والعنوان البارز والواضح والحقيقي هو أن لدينا شرعية اللاشرعية.
 
هل تم ملشنة الشرعية، تحويلها إلى طرف أخر اليوم نلاحظ أن المجتمع الدولي يتعامل مع الشرعية يتعامل مع المجلس الانتقالي يتعامل مع مليشيا الحوثي يتعامل مع أي قوى في الساحة وبالتالي كيف تم خلط هذه الأوراق من قبل السعودية والامارات؟
 
نعم طبعا هو نحن نقول عند الحديث عن دولة وجيش دوله أن لها جيش مدرب له عقيدة قتالية ولكن للأسف ولي مقولة واضحة أنه كان لدينا منذ فترة الرئيس الأسبق علي عبد الله صالح وحتى الان لدينا جيوش حكام مليشيات حكام وليس جيوش اوطان اذا هذه الملشنة التي تحدثت عنها هي بالفعل الان في هذه المرحلة كما قلت يراد تقسيم الوطن اليمني وتقطيع اوصاله الى قد نسمع وانا لا اريد هنا أن استشرف نسمع العودة الى ما قبل الوحدة في هذا السياق وبالتالي المرحلة التي وصلنا اليها وصلنا بفعل محددات خارجية لكن ما زلت على يقين ومازلت أقول بحزن شديد أن اليمنيين بكل أطيافهم وبكل طموحاتهم هم المتغير المستقل في ان نصل الى ما وصلنا اليه.
   
دكتور صحيفة العرب الإماراتية قبل فترة نشرت ماتقول انه تحقيق او تحليل يتحدث عن 5 دويلات في اليمن عن دولة للإصلاح في مأرب والجوف والبيضاء يتحدث عن دولة في صنعاء للحوثيين يتحدث عن دولة للمجلس الانتقالي عدن وابين وشبوة يتحدث عن دولة في الساحل الغربي لطارق عفاش والمؤتمر ويتحدث عن وضع خاص في اب وتعز ومع ذلك نجد من يتمالئ مع هذه المخططات ويعمل لصالح المشروع الامارات او السعودي او حتى المشروع الإيراني في اليمن كيف نفهم النفسية اليمنية كيف وصلت الى القبول بهذا الوضع المشوه يعني كيف يمكن أن يتحول كاتب يمني او مثقف يمني أو سياسي يمني للقبول باستبدال اليمن الكبير الذي يحتويه الى ان يتحول الى مواطن في دولة اصغر من أن تكون دولة بلا سيادة بلا قوة بلا قيمة بلا أي محددات حتى للدولة؟
استطيع أخي احمد أن اشبه في اطار سؤالك الان أن اليمن كاليتيمة التي تعيش في مائدة اللئام الان توطئ اوصل الدولة اليمنية وانا اتحملها كيمني ويمنيات بالدرجة الأولى لكن أعتقد أن اللعاب الدوليين والإقليمين هم يسعون لأيجاد وطن يمني مقطع الاوصال كما قلت نحن نقول يعني يستحضرني مقولة للراحل خلدون النقيب وهو كاتب ومفكر كويتي  يتحدث عن العقلية التأمرية للعرب هناك مشاريع عديدة في اطار تقسيم الوطن العربي سمعنا عن الشرق الأوسط الكبير والشرق الأوسط الجديد والشرق الأوسط الواسع كان في اطارها حتى السعودية تطرح على عدة مناطق انه سيتم تقسيمها
فهذا اقصد توصيف وتحليل جزء منه مريح الحقيقة بالفعل المشهد المطروح انه لابد ان يكون اليمن عباراة عن كيانات ومليشيات اليمن الخارجي يعمل ويسعى لتحقيق اهدافه السؤال لماذا اليمنيين في غيابة الجب تحديدا هذا السيناريو متوقع ومطروح دون تبيض الاسود وتسويد الابيض وانا هنا اقول بكل وضوح مازال هناك عروق يمنيه تنبض على مستوى الشباب او القوى السياسية نحتاج الى استرجاع يمن يتعايش فيه اليمنيين لكن اعترف بما هو مطروح الاجنبي يسعى لمصالحه لكن الاشكالية اننا ما زلنا في 2011 مازلت على قناعة انه في النهاية ستحضر الهوية اليمنية مع الامل والعمل فاعتقد ان المخطط الاستعماري مستمر ليس فقط على مستوى اليمن وهناك على مستوى مصر والسوادن وغيرها لكن اعتقد هي ليست قدر على كل يمنينين علينا ان نستحضر ان مازال هناك يمنيين.
 
كيف يمكن ان نستحضر فيها وبغياب القائد باعتقادي ان المجتمعات العربية مجتماعات ابوية لا تتحرك بدون اب وهي بحاجة الى من يوجهها.. اليوم اليمن يفتقدوا هذه القياده هناك قدره كبيرة وهناك فشل للمشاريع على المشاريع التي راهن عليها وغيرها من المشاريع تتساقط الحوثي اثبت انه ضد البقاء وضد التاريخ من هي القوى التي يمكن لليمنين التحلق حولها هل معقول بلد كاليمن لا يوجد قيادات حقيقية لا يوجد لديه اصحاب دولة ومن لديهم افق ؟
 
نحن نقول كما يقول ابن خلدون الدول هي كاعمار المجتمعات تمر بمراحل الضعف والشباب والقوة والشيخوخة ومرحلة الاصول نحن نوصف هذه المرحلة الشيخوخة مرحلة الضعف الشديد اعتقد انه في مقولة اذكر وانا طالب في الماجستير في القاهره كانه هناك مسلسل وهي مقوله تقول لو بطلنا نحلم نموت لازم نحلم بوجود وطن قوي موجود وما يخططة الخارجيين بشكل عام ليست قدر بالنسبة لليمن واليمنيين تلاحظ بالرغم كل الظلم الموجود لكن بوارق الامل عندما تجد من لا يريدوا الانفصال حتى في الحركة الحوثية عن الامارة لا تزال تتحدث عن اليمن واليمنين فانا لست من المتشائمين قوانين التاريخ تقول انه عندما يزداد الفساد والمعاناة تحدث الثورة ويحدث التغيير. اعتقد انا لست متشائم لدرجة انه سيتم التخطيط للاجنبي وانها ستطبق حرفي في اليمن مازال هناك عروق يمانية تنبض وانا في هذا السياق اقول وفي اطار قناتكم الاثيرة اقول انه علينا ان نتذكر اننا تبعيون وليسوا تابعيون كيمنيين في هذا الاطار علينا ان نتذكر اننا امة ودولة وحضارة ونعود من جديد طالما وانا اتيت هنا من صنعاء اليمن وصلنا الى مرحلة لم يتحدث عن حقوق وحريات وواجبات وهذا اليمني اصبح يتحدث عن حق الحياة لا مستقبل من وجهة نظري لاي مشروع خارجي لبلقنة اليمن او تجزئتها. صحيح اليمن محط انظار المتأمرين داخليا وخارجيا وانا على ثقة وعلى مقولتي وحكمة في حياتي املا وعملا وثورة قيم وقلم في هذا السياق اعتقد مهما طال الليل وسواده لابد ان يعيش وهذا في اطار انه علبنا زراعة الامل واقول في محاظراتي ازرع الامل لدى طلبتي وطالباتي وبالفعل لابد من ان نسعى لايجاد وطن يمني واقول بكل وضوح لا وحدة مع استبداد وفساد ومعاناة ولا ديمقراطية مع تجزئة وتدخل وتأمر خارجي.