أخبار سياسية

'الحماية الرئاسية' تتسلم موقع قلعة 'صيرة' التاريخية في عدن

26/01/2021, 07:03:48

أعلنت قوات 'الحماية الرئاسية' أنها تسلمت رسميا موقع قلعة 'صيرة' التاريخية المطلّ على ميناء عدن من قوات تابعة للمجلس الانتقالي الجنوبي، المدعوم إماراتيا.

وقالت وكالة "الأناضول" إن عملية التسليم تمت بين قوات 'الحماية الرئاسية' وقوات 'العاصفة' التابعة  الانتقالي، في قمة جبل 'صيرة'، قرب قصر 'معاشيق' الرئاسي.

وقال أركان حرب اللواء 'الأول حماية رئاسية'، العميد فضل الداعري، وفق تسجيل مصور، إنه تسلم الموقع العسكري من قوات 'العاصفة'.
وشدد على أهمية توحيد الجهود وتكريس كافة الإمكانيات لمحاربة العدو الحقيقي والأول لكل اليمنيين، وهو جماعة الحوثي، المدعومة من إيران.

وسبق أن هدد المجلس الانتقالي الجنوبي بمنع تنفيذ أي قرارات (حكومية أو رئاسية) أحادية، لا يتم التشاور المسبق معه بشأنها.
وقال بيان صادر عنه إن "المجلس الانتقالي متمسك بموقفه بمنع تنفيذ أي قرارات على الأرض لا يتم التشاور المسبق مع رئاسة المجلس بشأنها لإصدارها، وفقا لاتفاق الرياض".

وفي 5 نوفمبر/ تشرين ثان 2019، وقّعت الحكومة اليمنية اتفاقا في الرياض مع المجلس الانتقالي، يتضمن مشاركة الأخير في حكومة مناصفة بين الشمال والجنوب، وترتيبات سياسية وعسكرية وأمنية.

ورغم توقيع الجانبين على آلية لتسريع الاتفاق، في يوليو/ تموز 2020، وتنفيذ أول بنوده بتشكيل الحكومة، في 18 ديسمبر/ كانون أول الماضي، إلا أن كثيرا من المراقبين يشيرون إلى تنفيذ شكلي للاتفاق في محافظة أبين، ورفض كلي من الانتقالي في عدن، بما في ذلك عدم إدماج قواته ضمن تشكيلات وزارة الداخلية.

وقبل أيام، أعلن المجلس الانتقالي إنشاء قوة أمنية جديدة تحت مسمى "طوق عدن".
وقالت وسائل إعلام تابعة للمجلس إن قيادة قوات 'الدعم والإسناد' والأحزمة الأمنية الجنوبية قررت تعيين قائد وأركان لقوات "طوق عدن"، والتي ستتبع الحزام الأمني.

وقضى القرار، الذي صدر عن قائد قوات 'الدعم والإسناد'، العميد محسن الوالي، بتكليف المقدم ناجي اليهري قائدا لحزام 'طوق عدن'، كما قضى بتعيين الرائد محمد يسلم الصبيحي رئيسا لأركان تلك القوات.

المصدر : غرفة الأخبار
أخبار محلية

آخر التطورات العسكرية في مأرب

شنت قوات الجيش الوطني هجوما مضادا على مواقع لمليشيا الحوثي جنوبي محافظة مأرب. وقالت مصادر عسكرية لقناة بلقيس، إن معارك دارت بين الجيش والمليشيا بجبهة آل حمد التابعة لجبل مراد، وذلك عقب محاولة المليشيا التقدم باتجاه مواقع الجيش.

نستخدم ملفات تعريف الارتباط (كوكيز) خاصة بنا. بمواصلة تصفحك لموقعنا فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط (كوكيز) وعلى سياسة الخصوصية.