أخبار سياسية

'النقل' تقر استدعاء مسؤول الشركة.. سفينة نفطية تغرق قبالة ميناء عدن

19/07/2021, 05:50:36

غرقت سفينة تجارية نفطية في سواحل 'البريقة قبالة ميناء العاصمة المؤقتة (عدن).

وقالت وزارة النقل إن السفينة "ضيا"، التابعة لإحدى الشركات التجارية، غرقت في منطقة 'رمي المخطاف' قبالة الميناء، فيما تقول مصادر مطلعة إن السفينة تتبع رجل الأعمال أحمد العيسي.

ووجّهت الوزارة إدارة مؤسسة الموانئ وهيئة الشؤون البحرية بالنزول إلى موقع السفينة، وتقييم الأضرار البيئية، واتخاذ ما يلزم، وذلك بإخراجها من المنطقة لتجنّب ما قد تسببه من إيقاف وإعاقة لحركة السفن.

كما شددت الوزارة على ضرورة استدعاء المسؤول الملاحي للشركة، كي يتحمل مسؤوليته في معالجة المشكلة والأضرار الناجمة عن ذلك.
يأتي ذلك في ظل تحذيرات متواصلة من انفجار وشيك لخزان 'صافر' العائم في البحر الأحمر.

وقبل يومين، قالت منظمة 'غرين ينبيس' للبيئة إنه كلّما تأخّر تفريغ الخزان الممتلئ بالنفط الخام تصبح الجهود أصعب، محذرة من تعطل المزيد من المعدات داخل السفينة، ما يجعلها قابلة للانفجار في أي لحظة.

وأشارت المنظمة إلى أن المياه أغرقت غرفة المحرّك، كما أنّ نظام إطفاء الحرائق توقّف عن العمل.
ولاتزال مليشيا الحوثي تستخدم الخزان كورقة ابتزاز ضد الحكومة اليمنية أمام المجتمع الدولي، الذي طالبها مرارا بالسماح لفريق أممي بالوصول إلى الخزان دون أن يستخدم ضغوطاً حقيقية لإجبارها على الانصياع لتلك المناشدات.

المصدر : غرفة الأخبار
تقارير

فشل مساعي الحل السياسي.. كيف تعقدت الأزمة اليمنية؟

تزداد الأزمة اليمنية تعقيدا يوما بعد يوم، لدرجة يبدو معها استحالة الحل السياسي، حيث فشلت كل الجهود المبذولة لحل الأزمة سياسيا ووقف إطلاق النار، وآخرها المساعي الأمريكية والأممية والعُمانية المكثفة، خلال الأسابيع القليلة الماضية، والتي عجزت عن تحقيق مجرد اختراق في جدار الأزمة يمكن التسلل من خلاله لإحداث ولو نوع من التقارب والمرونة التي يمكن البناء عليها لتحقيق السلام.

مقالات

من "ووترجيت".. إلى "بيغاسوس"!

يُعد التجسُّس والتنصُّت على خصوم الرأي والموقف من السياسيين والصحافيين والناشطين ظاهرة ليست قريبة المنشأ في تاريخ الأنظمة السياسية في أربع جهات البيضة الأرضية.

نستخدم ملفات تعريف الارتباط (كوكيز) خاصة بنا. بمواصلة تصفحك لموقعنا فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط (كوكيز) وعلى سياسة الخصوصية.