أخبار سياسية

بايدن يدرس إعادة تصنيف الحوثيين جماعة إرهابية

20/01/2022, 07:03:05

أكد الرئيس الأميركي، جو بايدن، في مؤتمر صحفي بمناسبة مرور عام على توليه رئاسة الولايات المتحدة، الأربعاء، أن إنهاء الحرب في اليمن يتطلب أن "يتوافق طرفاها"، وأن طلب إعادة تصنيف الحوثيين "منظمة إرهابية "قيد النظر".

وفي إجابته على سؤال لأحد الصحفيين حول طلب الإمارات من إدارته إعادة تصنيف الحوثيين "منظمة إرهابية"، قال بايدن إنه "لإنهاء الحرب في اليمن يجب أن يتوافق طرفاها، وهذا ليس بالأمر السهل"، وأن الطلب "قيد النظر".

ورحبت سفارة الإمارات في واشنطن بحديث بايدن قائلة "القضية واضحة - إطلاق صواريخ باليستية وصواريخ كروز على أهداف مدنية، واستمرار العدوان، وتحويل مسار المساعدات عن الشعب اليمني".

وكانت  سفارة الإمارات في واشنطن قد كشفت في تغريدة عبر تويتر أن السفير، يوسف العتيبة، "دعا الإدارة الأميركية والكونغرس إلى دعم إعادة تصنيف منظمة الحوثيين الإرهابية كمنظمة إرهابية أجنبية".

وأشارت السفارة إلى أن العتيبة يعتزم "عقد اجتماعات في البيت الأبيض مع الإدارة الأميركية والكونغرس في العاصمة واشنطن" الأربعاء.

وتبنى الحوثيون الهجوم الذي استهدف أبوظبي، الاثنين، وأوقع ثلاثة قتلى، مشيرين إلى أنهم استخدموا فيه صواريخ وطائرات مسيرة.

وهدد الحوثيون بتنفيذ هجمات أخرى داعين المدنيين في الإمارات إلى الابتعاد عن "المنشآت الحيوية".

وهدد الحوثيون مرارا بضرب الإمارات، لكنه أول هجوم حوثي مؤكد يستهدف أراضيها، وفق وكالة فرانس برس.

وكانت إدارة الرئيس الأميركي السابق، دونالد ترامب، قد أدرجت الحوثيين على قائمة المجموعات "الإرهابية" في يناير 2021.

وبعد تسلم الرئيس بايدن مهامة ألغى تصنيف الحوثيين كجماعة إرهابية للسماح باستمرار عمل المنظمات الإنسانية في اليمن، والمساهمة في الوصول لحل ينهي الحرب.

وشاركت الإمارات في تحالف عسكري إلى جانب السعودية في اليمن منذ العام 2015 دعما للحكومة اليمنية في مواجهة المتمردين الحوثيين المدعومين من إيران والذين بدأوا هجوما واسعا للسيطرة على اليمن منذ 2014.

وأعلنت الإمارات في 2019 أنها ستخفض قواتها في مناطق عدة في اليمن ضمن خطة "إعادة انتشار" لأسباب "استراتيجية وتكتيكية".

المصدر : غرفة الأخبار
أخبار سياسية

المجلس الأوروبي: وضع اليمن هش ولا يزال هناك خطر من احتمال انهيار الهدنة ( ترجمة خاصة)

قال المجلس الأوروبي للعلاقات الخارجية إنه يمكن أن تؤدي الهدنة الحالية في اليمن إلى مفاوضات بشأن وقف إطلاق نار طويل الأمد، لكن هذا سيتطلب تنازلات أكبر من قِبل الحوثيين ومشاركة دبلوماسية متواصلة من القوى الإقليمية مثل المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة وإيران.

نستخدم ملفات تعريف الارتباط (كوكيز) خاصة بنا. بمواصلة تصفحك لموقعنا فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط (كوكيز) وعلى سياسة الخصوصية.