منوعات

الدكتورة "رولا علوش" تتحدث لبلقيس عن سرطان الثدي وعلاقته بالتغذية

21/10/2021, 11:35:13

يُعد سرطان الثدي عند النساء أكثر أنواع السرطانات شيوعًا في العالم.

ففي شهر أكتوبر من كل عام تحتفل المؤسسات والمنظمات الخيرية على مستوى العالم للتوعية بمخاطر سرطان الثدي عند النساء وسبل الوقاية منه، حيث تقام العديد من الفعاليات والأنشطة في هذا الجانب.

وفي هذا السياق؛ سنتحدث عن التغذية ودورها وعلاقتها بسرطان الثدي وما الأطعمة والممارسات الواجب اتباعها لتفادي أو للتقليل من خطر الإصابة بالسرطانات.

وعن علاقة التغذية بسرطان الثدي، تقول أخصائية التغذية الدكتورة رولا علوش: إن ربط مشاكل السرطانات بالتغذية يعد شيئا أساسيا يجب تسليط الضوء عليه.

وأضافت علوش، خلال مداخلة لها على قناة "بلقيس" ضمن حلقة برنامج "المساء اليمني" التي خصصت لمناقشة تصاعد حالات الإصابة بسرطان الثدي لدى اليمنيات، أنه تتكون في الأجسام الجذور الحرة التي تهاجم خلايا الجسم وذلك بسبب التلوث أو الأغذية المصنعة وكذلك الأطعمة المقلية بدرجة الحرارة العالية.

وتوضح أن الجذور الحرة تدخل في تفاعلات أكسدة سريعة مع مكونات الغذاء أو مكونات خلايا الكائن الحي لتنتج مركبات غير طبيعية وتكون مسؤولة عن تحفيز الخلايا السرطانية في الجسم.

وترى علوش أنه يمكن الاستعاضة عن هذه الأطعمة التي تدخل في تفاعلات الأكسدة بأطعمة أخرى مضادة للأكسدة كالخضروات والفواكه، كما أنه يمكن التخلص من الجذور الحرة عن طريق ممارسة الرياضة.

وتشير إلى أن هناك عوامل عدة لها دور في نمو السرطانات، تتمثل في تناول التغذية وقلة الحركة وكذلك الكبت والحالة النفسية، لافتة إلى أن زيادة الوزن من أسباب ظهور الخلايا السرطانية كذلك.

وترى علوش أن الحل لتفادي هذه السرطانات هو تجنب العوامل التي تؤدي إلى هذه السرطانات وذلك يكون بحسن التغذية وكثرة حركة الجسم وعدم تناول الأطعمة عالية الحرارة وغيرها من العوامل.

وبخصوص الحديث عن قيمة الاهتمام  بالتغذية في مرحلة العلاج، توضح علوش أنه يجب تخفيف تعاطي الكربوهيدرات إلى أقل حد ممكن والمتواجدة بشكل كبير في المعكرونة والخبر والمعجنات والبيتزا وكذلك الحلويات بدرجة أولى، كون الكربوهيدرات والسكريات هي جزء من أسباب تكاثر الخلايا السرطانية.

وتفيد علوش أنه يتوجب خلال فترة العلاج التركيز على الخضار بشكل كبير، كما يتم تناول الفواكه التي تقل فيها نسبة السكر.

المصدر : قناة بلقيس - خاص
منوعات

صناعة الملابس محليا.. ازدهار غير مسبوق وبضائع تشاطرُ المستورَد سوقه

حتى بداية الحرب، كان للملابس المصنوعة محلياً سوقها المحدود والمعتمد على تغطية حاجة الأسواق في المناطق الريفية، بالإضافة إلى إنتاج الأزياء الموحّدة -عسكرية أو مدنية- من خلال المقاولات التي تعلن عنها الجهات الحكومية أو الخاصة، ويتم التنافس عليها من خلال المناقصات، ولم تكن صناعة قائمةً على توفير مختلف الألبسة بناءً على طلب السوق المحلي، الذي كان -حتى وقت قريب- يعتمِدُ على البضائع المستوردة بشكل كلي، بحسب تجار استُطلِعَت آراؤهم، وأكّدُوا لـ'بلقيس' حجم التحوّل الذي طرأ في مجالهم بالاِعتمادِ على التصنيع محلياً بدلاً عن الاستيراد.

نستخدم ملفات تعريف الارتباط (كوكيز) خاصة بنا. بمواصلة تصفحك لموقعنا فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط (كوكيز) وعلى سياسة الخصوصية.