7 نصائح تلهمك تعلم لغة جديدة في وقت قياسي

  • 15,Nov 2019
  • المصدر: بلقيس - مواقع

تعلم لغة جديدة يعني أن الشخص أمام تحد جديد، وهذا يفرض عليه أمور يجب أن يتخطاها أو يقوم بها مستحضرا لها حتى النهاية.


فتعلم لغة جديدة ليست أمنية يمكن أن تتحقق بسهولة، كما أنها ليست مستحيلة إذا توفرت الإرادة والإصرار وبعض الترتيبات التي سنذكر أهمها في هذه السطور.


1- لماذا تحب أن تكسب لغة جديدة؟
هذا هو السؤال الأول، لماذا تريد تعلم هذه اللغة بالذات؟ إذا لم يكن لديك سبب واضح لتعلم لغة ما فأنت أقل عرضة لعدم استكمال رحلة التعلم؛ لأنك ببساطة تفقد دوافعك الحقيقية وهي وحدها ما يحركك، وكلما كانت الدوافع أقوى كلما كانت فرص التعلم أقوى كذلك.


أيًا كانت دوافعك: السفر، التعلم، التعرف على أصدقاء جدد، التعرف على ثقافات جديدة، فينبغي أن تكون قوية بما يكفي. أنك حين تقرر أنك ستتعلم لغة ما فإنك حتمًا سوف تتعلمها.


2- اجعل اللغة جزءًا من حياتك اليومية
وتنفيذ هذا البند متعلق بالتشدد من قبل الشخص المقبل على تعلم اللغة، فهي تحتاج منك إلى الممارسة في كل يوم بما لا يقل عن ساعتين بصورة مركزة وساعة بصورة متقطعة على الأقل. ومن هنا: محاولة التفكير بها ضرورة، والتحدث من خلالها ولو مع النفس، كتابة رسائل على دفتر خاص أو أي وسيلة من وسائل التواصل الاجتماعي إذا أمكن ذلك، الاستماع إلى الموسيقى والراديو، المهم: محاولة لغمس نفسك في ثقافة اللغة.


3- ابحث عن شريك مبتدئ
يجدر بالشخص المقبل على تعلم اللغة أن يكون لديه رفيق يبدأ معه أساسيات اللغة، ويقضي معه وقت مناسب، ويفتح نافذة للتحدي معه والمسابقة؛ فوجود شخص يشاركك مغامرة التعلم يعني وجود شخص يمكنك التحدث إليه والسماع منه دومًا وهو الأمر الأكثر أهمية في تعلم أية لغة.

4- اقض وقتًا ممتعًا مع لغتك الجديدة


الاستماع إلى الموسيقى أو مشاهدة الأفلام باللغة الجديدة، أو حتى ممارسة بعض الألعاب من خلال اللغة التي تتعلمها، هذه الأمور تكسر من حدة التعلم وتساهم في إدخال اللغة إلى حياتك بشكل أكبر، اسمع كثيرًا واقرأ عن هذه اللغة وأسرارها بلغتك الآم.

5- حاول أن تتصرف كطفل صغير


أكثر ما يميز الأطفال هو أنهم لا يخشون من الخطأ بشكل كبير، فهم يمارسون الخطأ والتصويب بشكل يومي ودون حرج يذكر، وعندما يكبر الناس تصبح خشيتهم من الخطأ أكبر، ويسيطر عليهم الخوف من الوقوع في الإحراج. ينبغي أن تتخلص من هذه المشاعر وتكون أكثر جرأة في التعلم ولا تخشى من الوقوع في الأخطاء وانظر إلى الأجانب الذين يتحدثون لغتك الأم بشكل ركيك وكيف لا يخشون الوقوع في الخطأ.

6- لا تحفظ الكلمات


ربما تكون هذه هي الطريقة التقليدية التي تعودنا عليها في تعلم اللغات الأجنبية لسنين طويلة، ونتيجتها واضحة، تقضي السنين في تعلم اللغة دون أن تشعر بتقدم ملحوظ، في حين يتقن آخرون لغة كاملة ربما في عدة شهور؛ ببساطة لأن الحديث يتكون من الجمل المفهومة "القادرة على توصيل المعنى" وليس الكلمات، فلا معنى للكلمات إذا لم تكن قادرًا على توظيفها في جمل للتعبير عن ذاتك.


عليك إذًا بالتركيز على تعلم جُمل وتراكيب كاملة، ووفقًا للدكتور "جيمس أوشر"، فإن من يدرسون الجمل يتعلمون اللغة أسرع بأربع مرات، كما أن من يدرسون الجمل سيكون بإمكانهم إجادة القواعد بشكل أفضل.

7-استمع أولًا


تلك هي القاعدة الأهم في تعلم أية لغة والتي ينصح بها جميع محبي اللغات، الاستماع هو مفتاح تعلم أية لغة جديدة وأيضًا هو الخطوة الأولى، تذكر جيدًا أنك تعلمت لغتك الأم وأصبحت قادرًا على التعبير وفهم الآخرين ربما قبل أن تتعلم طريقة رسم الحروف أو الكلمات البدائية. اللغة هي نمط تعبير اجتماعي ينمو بالاستماع والممارسة، حاول أن تعي هذه الحقيقة جيدًا، وتذكر، أن أغلب متعلمي اللغات يضعون سماعات الأذن أثناء سيرهم في الشوارع والمواصلات العامة.