تركيا: الدعوة لوقف إطلاق النار في ليبيا غير واقعية والحوار سبيل تطبيع العلاقات مع مصر

  • 11,Jun 2020
  • المصدر: متابعات
اعتبر وزير الخارجية التركي مولود تشاوش أوغلو، أن الدعوة لوقف إطلاق النار أو البيان المشترك بشأن ليبيا وُلد ميتاً بالنسبة لتركيا.

وقال تشاووش أوغلو، في مقابلة على قناة "NTV" التركية " إن الدعوة لوقف إطلاق النار أو البيان المشترك بشأن ليبيا ولد ميتاً بالنسبة لنا، وإن ها دعوة ليست واقعية ولا صادقة".

وأوضح أن كلمة "وقف إطلاق النار" تستخدم قانونا بين طرفين متنازعين وشرعيين، مضيفا "ليس من الصحيح استخدام وقف إطلاق النار هنا، لأنه لايمكن إيقاف النار مع الإرهابيين والإنقلابيين".

وأشار إلى أن حفتر وداعميه رفضوا وثيقة الأمم المتحدة لوقف إطلاق النار، متسائلا لماذا لم يوقفوا النار عقب اجتماع برلين؟.
وأكد تشاووش أوغلو أن الجانب الشرعي في ليبيا هو جانب حكومة السراج المعترف بها من قبل الأمم المتحدة والعالم، وأن حفتر خسر على الأرض عقب محاولة الإنقلاب.

ولفت إلى أن حفتر لم يكن صادقا وأنه أثبت بتصرفاته أنه لا مكان له في مستقبل ليبيا.
ومؤخرا، حقق الجيش الليبي انتصارات أبرزها تحرير كامل الحدود الإدارية لطرابلس، ومدينة ترهونة، وكامل مدن الساحل الغربي، وقاعدة الوطية الجوية، وبلدات بالجبل الغربي.

والأسبوع الماضي، أعلن الجيش الليبي، إطلاق عملية "دروب النصر" لتحرير مدن وبلدات شرق ووسط البلاد، في مقدمتها سرت والجفرة.
إلى ذلك، أكد وزير الخارجية التركي مولود تشاووش أوغلو، أن الطريقة الأكثر عقلانية لعودة العلاقات التركية المصرية، تكون عبر الحوار والتعاون مع تركيا بدلا من تجاهلها.

وأوضح تشاووش أوغلو أنه بتفويض من الرئيس رجب طيب أردوغان أجرى اتصالات مختلفة مع مصر في السابق، إلا أن التوازنات في ليبيا أدت إلى توتر العلاقات قليلا.
وقال تشاووش أوغلو "عند النقطة التي وصلنا إليها، تطبق الطريقة الأكثر عقلانية، وهي إجراء حوار وتعاون مع تركيا بدلا من تجاهلها".

وأكد أن تركيا تعارض الإنقلاب في مصر، وتقف إلى جانب الشعب المصري الشقيق، وترغب في استقرار مصر دائما.
وأضاف " لانريد أن تهدر الإنقلابات والفوضى طاقة دولة وأمة قوية، العالم العربي والإسلامي والشرق الأوسط بحاجة لمصر قوية ومستقرة".

ميدانيا، أعلنت الحكومة الليبية، نزوح نحو 500 ألف مواطن، وتضرر 125 ألف وحدة سكنية، جراء عدوان مليشيا الجنرال الانقلابي خليفة حفتر، على العاصمة طرابلس.
وقال وكيل وزارة الحكم المحلي عبد الباري شنبارو، إن "عدد العائلات النازحة 85 ألفا، بمتوسط عدد أفراد الأسرة الواحدة 5 أشخاص، ما يعني قرابة نصف مليون نازح في طرابلس".

وأوضح أن "العدد التقديري للمساكن المتضررة بنسب متفاوتة، يبلغ في حدود 125 ألف وحدة سكنية".
وتابع: "العدد التقديري لسكان طرابلس يراوح بين 2.5 إلى 3 ملايين نسمة، وقرابة نصف السكان كانوا يقطنون جنوبها في دائرة الخطر الأولى لنيران العدوان".