أخبار محلية

مصادر لقناة بلقيس: وفاة طفل متأثرا بإصابته بسوء التغذية الحاد في مخيم للنازحين بمأرب

20/11/2023, 08:15:54

توفي طفل نازح -في عامه الأول- متأثرا بإصابته بسُوء التغذية الحاد في مخيم للنازحين في صحراء شرق محافظة مأرب، بعد بقائه أياما في غرفة العناية المركزة في مستشفى حكومي بالمحافظة.

وقالت طبيبة تغذية الأطفال والنساء في المركز الصحي بمخيم "السميا" للنازحين، معجبة المنصوري، إن الطفل صالح الأعذل -البالغ من العمر سنة- توفي في مستشفى "كرى" الحكومي بعد تحويله من المركز الصحي في المخيم بأيام، مشيرا إلى أن الطفل كان يعاني من سُوء التغذية الحاد والوخيم.

وأوضحت المنصوري أن الطفل صالح عبدالرحمن الأعذل، وهو من أبناء إحدى الأسر النازحة من مديرية الجوبة - جنوب محافظة مأرب، التي تسكن مخيم "السميا" في المربع الثالث في المخيم، ليس وحده من أسرته يُعاني سُوء التغذية، حيث إن شقيقتين له يُعانين من الإصابة نفسها، وأن حياتهن أيضا معرضة للخطر.

وأوضحت المنصوري أن حياة الأطفال النازحين في مخيم "السميا"، الذي يضم حوالي 20 ألف نازح، مهددة بالخطر؛ جراء ارتفاع عدد الأطفال المصابين بسوء التغذية، وأمراض البرد، وأمراض معدية بشكل واسع، في ظل إيقاف خدمات المركز الصحي منذ خمسة أشهر، بعد تراجعها منظمة الوصول الإنساني (مجتمع مدني - محلية) عن دعم المركز، فيما يعمل طاقمها الطبي، المكون من ثلاثة أطباء، متطوعين دون مقابل منذ خمسة أشهر.

وأشارت المنصوري إلى أن المركز أيضا يفتقر إلى الأدوية المخصصة للأمراض المنتشرة، وعلاج سوء التغذية، فيما تتوفر فيه أدوية من المهدئات لا تفي بالغرض.. موضحة أن موسم البرد مازال في بدايته، وأن الأطفال وشريحة النساء الأشد ضعفا مهددة أكثر؛ في ظل غياب استعدادات المنظمات وإدارة النازحين لموسم البرد، أو حشد الجهود لتوفير مستلزمات الدفاء، والدواء للنازحين في المخيمات.

وبحسب تقرير طبي، حصلت "بلقيس" على نسخة حصرية منه، فإن الطفل توفي بعد توقف قلبه وتنفسه، فيما لم يشر إلى أسباب الوفاة، التي سبقت توقف القلب والتنفس.

وكان قد توفي سبعة أطفال، خلال موسم الشتاء الماضي، في المخيم ذاته، متأثرين بموجة البرد الشديدة، التي تشهدها المخيمات الكائنة في المناطق الصحراوية، شرق محافظة مأرب.

وشهدت اليمن موجة نزوح واسعة منذ اندلاع الحرب بين جماعة الحوثي وقوات الحكومة المعترف بها دوليا، قبل تسع سنوات، ومازالت حتى اليوم، حيث نتج عنها نزوح حوالي أربعة ملايين يمني، وانهيار كلي للاقتصاد المحلي، وغلاء معيشي مستمر حتى اليوم، دون ملامح واضحة لمستقبل البلاد.

أخبار محلية

كيف تسببت ظروف الحرب في زيادة الاضطرابات النفسية في أوساط النساء والأمهات في اليمن؟

تفيد أمل عبد النور، وهي ناشطة مجتمعية بان مخيمات النزوح وضواحي المدن تحظى بالقسط الأوفر من حالات الاضطرابات النفسية التي يكاد انتشارها يشبه الوباء، حسب تعبيرها، وبينما يكون لدى الذكور وسائل للتخفف أو الهروب من الضغوط المؤدية لتلك الاضطرابات، تكاد تلك الوسائل تنعدم تماماً لدى النساء.

نستخدم ملفات تعريف الارتباط (كوكيز) خاصة بنا. بمواصلة تصفحك لموقعنا فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط (كوكيز) وعلى سياسة الخصوصية.