مقالات

رجال الحركة الوطنية وهاجس التعليم 2-3

لا يوجد للسلطة الإمامية في شمال اليمن، والاستعمار في جنوبه، خلال النصف الأول من القرن العشرين، ابان تسلطهما على حكم الوطن، أي انجاز، أو اسهام يمكنهما من الافتخار به في الجانب التعليمي، فكلاهما ظل متوجساً من رقيه وتطويره باعتباره خطراً يهدد بقاءهما.

مقالات

هل استوت الطبخة التي سيتذوّقها اليمنيون؟

قبل أن يغادر الرئيس الأمريكي، بارك أوباما، البيت الأبيض، مطلع العام 2017م، بعد ثماني سنوات من محاولاته إطفاء حرائق الجمهوريين التي أشعلها جورج بوش الابن في العراق وأفغانستان، أطلقت إدارته -بواسطة وزير الخارجية وقتها جون كيري- مبادرة لإنهاء الاقتتال في اليمن في أغسطس من العام 2016، ولم يكن قد مضى على نشوب حرائقها الفاتكة غير سبعة عشر شهراً

مقالات

عن حماس وإيران وثالثهما الحوثي

مندوب 'حماس' في صنعاء كرَّم الحوثي، هذا سلوك مستفز بالطبع، موقف يضرب صورة 'حماس' كحركة تدافع عن العدالة، ويثير حساسية اليمنيين المظلومين مثلها. هذا حدث أشبعناه حديثا؛ لكن هناك من أعلن سخطه ضد سلوك 'حماس' -وهو محب لها ومنتمٍ إليها- كنوع من الاحتجاج، باعتبار الحوثي قاتلًا، ولا يليق بحركة تحرر وطني أن تكرّمه، وهناك من اتخذها فرصة؛ ليفرِّغ أحقادا قديمة ومتجددة ضد الحركة، لدرجة تجريدها من كل صفة نبيلة، بل والذهاب بعيدا بالقول إنها حركة تضر بالقضية الفلسطينية وتمثل اختراقا إيرانيا للقضية وخلخلة للإجماع العربي تجاهها.

مقالات

الوعي المناطقي واستفحاله في اليمن؟

في واحدة من افتتاحيات 'مجلة الحكمة'، التي كتبها رئيس التحرير الراحل الكبير عمر الجاوي في مارس 1987م، مستشرفاً الحالة العامة للبلاد المشطورة في ذلك الوقت أشار إلى أن "كل ما هو قائم الآن في وضعنا اليمني يُفرح الانفصاليين، وعلى وجه الخصوص أولئك الذين يريدون 'بيع أراضي اليمن لغير اليمنيين'

مقالات

اليمنيون وفلسطين في ثلاثينات القرن العشرين (3-3)

لم يتوقّف دور المناضل والمجاهد الفلسطيني محمد علي الطاهر، الذي لجأ إلى القاهرة عشية اندلاع الحرب العالمية الأولى، هربا من سلطات الاستعمار البريطاني، والعصابات الصهيونية في بلدته (نابلس) بفلسطين، في تغطية أخبار العالم العربي وقضايا التحرر من خلال جرائده التي كان يصدرها باسم "الشورى"، و"الشباب"، و"العلم المصري"، بل إنه جعل من مكتبه في جريدة "الشورى" منتدًى يلتقي فيه عدد من الزّعماء والقيادات الوطنية من مختلف بلاد العرب.

نستخدم ملفات تعريف الارتباط (كوكيز) خاصة بنا. بمواصلة تصفحك لموقعنا فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط (كوكيز) وعلى سياسة الخصوصية.