أخبار سياسية

الحوثيون: استهدفنا 150 سفينة مرتبطة بالمصالح الأمريكية الإسرائيلية منذ نوفمبر الماضي

20/06/2024, 14:46:21

أعلن  الحوثيون اليوم الخميس أن قواتهم استهدفت 153 سفينة مرتبطة بإسرائيل والولايات المتحدة وبريطانيا، منذ بدء "عملياتهم في نوفمبر الماضي.

جاء ذلك في كلمة متلفزة لزعيم الجماعة بثتها قناة "المسيرة  قال فيها أنهم نفذوا هذا الأسبوع  10 عمليات نفذت بـ26 صاروخا باليستيا ومجنحا ومسيرة، واستهدفت 8 سفن".

وأوضح أن "إجمالي السفن المستهدفة والمرتبطة بالمصالح الإسرائيلية والأمريكية والبريطانية بلغ 153 سفينة" منذ بدء عمليات الجماعة المساندة لغزة.

ولفت إلى أن "أبرز عمليات هذا الأسبوع استهداف حاملة الطائرات آيزنهاور الأمريكية شمال البحر الأحمر بالصواريخ، ومطاردتها".

وأكد أن "من أبرز المستجدات غرق السفينة توتور بعد عملية نوعية لقواتنا البحرية".

وكشف أن عناصر من قواته تمكنوا من الصعود إلى السفينة، وقاموا بتفخيخها وتفجيرها بعد إصابتها بزورق حربي".

وبينما لم يصدر تعليق فوري من قبل واشنطن أو تل أبيب أو لندن حتى الساعة إلا أن السفيرة البريطانية لدى اليمن عبدة شريف، سبق وأعلنت في وقت سابق الخميس، فقدان طاقم السفينة توتور في البحر الأحمر.

ومساء الأربعاء، نشر المتحدث العسكري للحوثيين يحيى سريع، مقطع فيديو يظهر مشاهد لما قال إنه استهداف للسفينة "توتور" في البحر الأحمر بزورقين مسيّرين، ما أدى لإغراقها.

وكشفت القوات البحرية التابعة للجماعة في بيان، أنها استخدمت عدة أسلحة بحرية في استهداف وإغراق السفينة توتور، من بينها "أسلحة تستخدم للمرة الأولى (لم يكشف طبيعتها)".

ومساء الثلاثاء، أعلنت البحرية البريطانية في بيان، غرق سفينة نقل البضائع "توتور" في البحر الأحمر، إثر استهدافها بطائرة مسيرة للحوثيين في 12 يونيو الماضي.

أخبار سياسية

وول ستريت جورنال: الإدارة الأمريكية طلبت إعداد قائمة واسعة من الأهداف الحوثية

صحيفة وول ستريت جورنال، تكشف عن رسالة سرية بعثها قائد القيادة المركزية الأمريكية، الجنرال مايكل "إريك" كوريلا، إلى وزير الدفاع الأمريكي، لويد أوستن، حذّر فيها من أن العمليات العسكرية الأمريكية الحالية في المنطقة "فشلت" في ردع هجمات الحوثيين على الشحن في البحر الأحمر، موصيا باتباع نهج "أوسع".

نستخدم ملفات تعريف الارتباط (كوكيز) خاصة بنا. بمواصلة تصفحك لموقعنا فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط (كوكيز) وعلى سياسة الخصوصية.