تقارير

هجوم معاشيق يصعّد المواجهة.. الحكومة تتعهد بمواصلة مهامها والمعركة ضد الحوثيين

15/10/2026, 17:01:12
المصدر : بلقيس نت

أثار استهداف قصر معاشيق، مقر الحكومة اليمنية في العاصمة المؤقتة عدن، بالصواريخ والطائرات المسيّرة، موجة من الإدانات الرسمية والسياسية، وسط تأكيدات حكومية باستمرار عمل مؤسسات الدولة وعدم التراجع عن تنفيذ مهامها، بالتزامن مع مواصلة العمليات العسكرية ضمن عملية «فجر اليمن».

وقال مجلس الوزراء إن الهجوم، الذي أسفر عن سقوط قتلى وجرحى من أفراد الحراسة والعاملين، يعكس، بحسب وصفه، عجز جماعة الحوثي عن مواجهة إرادة اليمنيين في استعادة مؤسسات الدولة وإنهاء الانقلاب، مؤكدًا أن الاعتداء لن يؤثر في أداء الحكومة لمهامها الوطنية والدستورية.

ويأتي الهجوم في ظل تصاعد المواجهات العسكرية على عدد من الجبهات، ولا سيما في تعز والساحل الغربي، بالتوازي مع تحذيرات مسؤولين يمنيين من اتساع نطاق الهجمات لتشمل المدن والمناطق السكنية.

الحكومة: الهجوم لن يعطل عمل مؤسسات الدولة

شدد مجلس الوزراء على استمرار عمل مؤسسات الدولة من العاصمة المؤقتة عدن، ومواصلة الجهود الرامية إلى استعادة سلطة الدولة على كامل الأراضي اليمنية، مؤكدًا عدم السماح للتهديدات الأمنية بتعطيل الحياة العامة أو التأثير في أداء الحكومة.

من جانبه، أكد رئيس الوزراء شائع الزنداني أن استهداف قصر معاشيق بالصواريخ الباليستية يمثل، وفق تعبيره، امتدادًا لنهج الحوثيين في استهداف المدنيين والأعيان المدنية ومحاولة تقويض عمل مؤسسات الدولة وإرباك الجهود الرامية إلى إنهاء الانقلاب واستعادة الأمن والاستقرار.

وقال الزنداني إن الحكومة ستواصل أداء مهامها الوطنية، وإن هذه الاعتداءات لن تثنيها عن المضي في معركة «فجر اليمن»، وصولًا إلى استعادة مؤسسات الدولة وبسط سلطتها على كامل التراب الوطني.

وفي السياق ذاته، أكد وزير الشباب والرياضة نايف البكري أن الحكومة مستمرة في أداء مهامها، وأن عملية 'فجر اليمن' متواصلة، مشيرًا إلى أن جميع أعضاء الحكومة بخير.

الصبيحي: تصعيد خطير يستهدف أمن عدن

وصف عضو مجلس القيادة الرئاسي، الفريق الركن محمود الصبيحي، استهداف قصر معاشيق بأنه تصعيد خطير يهدد أمن العاصمة المؤقتة عدن ومؤسسات الدولة، ويعرض سلامة المواطنين للخطر.

وقال الصبيحي، في تصريح لوكالة الأنباء اليمنية «سبأ»، إن الهجوم يعكس إصرار الحوثيين على مواصلة العنف بدلًا من الاحتكام إلى إرادة اليمنيين وحقهم في استعادة دولتهم وترسيخ سيادتها على كامل أراضي البلاد.

وربط الصبيحي التصعيد بالخسائر التي قال إن الجماعة تكبدتها في جبهات الساحل الغربي وتعز، معتبرًا أن استهداف عدن يأتي في محاولة لخلط الأوراق ونقل المواجهة إلى المدن الآمنة.

وأكد أن أمن عدن وسلامة سكانها مسؤولية وطنية لا تقبل التهاون، مشددًا على ضرورة اتخاذ الإجراءات اللازمة لحماية المدنيين ومحاسبة المسؤولين عن الاعتداءات وفقًا للقانون.

كما جدد تضامنه مع أبناء تعز، مؤكدًا أن المحافظة لن تكون وحدها في مواجهة الحصار والهجمات، ومشيدًا بما وصفه بتضحيات القوات المسلحة في مختلف الجبهات، ومواقف أبناء الصبيحة في مساندة القوات الحكومية.

المخلافي يدعو إلى تصنيف الحوثيين جماعة إرهابية

من جهته، دعا مستشار رئيس مجلس القيادة الرئاسي، عبدالملك المخلافي، المجتمع الدولي إلى تصنيف جماعة الحوثي منظمة إرهابية، ووقف مصادر تسليحها وتجفيف الدعم المقدم لها، ومحاسبة قياداتها على الجرائم المنسوبة إليها.

وقال المخلافي إن الهجوم على قصر معاشيق والحي السكني المجاور في منطقة كريتر، إلى جانب هجمات قال إنها استهدفت مناطق سكنية في البريقة ومأرب، تمثل تصعيدًا خطيرًا يهدد حياة المدنيين.

وأضاف أن استمرار الهجمات، إلى جانب ما وصفه بحصار تعز وقصفها ومحاولات التقدم العسكري فيها، يستدعي تحركًا دوليًا أكثر فاعلية، محذرًا من أن الصمت الدولي أسهم في تشجيع الجماعة على مواصلة عملياتها.

كما أشار إلى هجمات قال إن الحوثيين نفذوها ضد مطارات مدنية سعودية، معتبرًا أن مواجهة الجماعة تتطلب وقف تسليحها ومحاسبة المسؤولين عن الاعتداءات، ودعم الحكومة اليمنية والمملكة العربية السعودية في التصدي لها.

تقارير

مجموعة الأزمات الدولية: حرب اليمن تتجه نحو مواجهة صفرية

تحتل المعركة حول تعز موقعًا محوريًا في هذه الاستراتيجية. ومن هذا المنطلق، فإن الانسحابات الميدانية التي بدأت تقوض رواية الحوثيين عن استمرار زخمهم العسكري لا تعني بالضرورة أنهم فقدوا قدراتهم القتالية على نطاق أوسع.

تقارير

بلومبيرغ: واشنطن نصحت الرياض بعدم شن هجوم بري في اليمن وسط ضغوط واختلاف في الخيارات العسكرية

ذكرت بلومبيرغ أن ذلك يأتي بالتزامن مع امتناع إدارة ترامب عن المشاركة المباشرة في العمليات الهجومية ضد الحوثيين، رغم استمرار تقديم المعلومات الاستخبارية وبيانات تحديد الأهداف والتزود بالوقود، وهو ما يكشف أن الخلاف لا يقتصر على حجم المساعدة الأميركية بل يشمل أيضاً الخيارات العسكرية التي يمكن للرياض اعتمادها.

تقارير

في مدينة تعز اليمنية.. القصف يشتد والأسعار تقفز

أصبحت تعز، وهي ثالث أكبر مدن اليمن، مسرحا رئيسيا للصراع بين الحوثيين والحكومة المدعومة من السعودية، وذلك بعد ‌أن اشتعل فتيل الحرب بينهما مجددا الشهر الماضي على خلفية المواجهة بين الولايات المتحدة وإيران في منطقة الخليج.

نستخدم ملفات تعريف الارتباط (كوكيز) خاصة بنا. بمواصلة تصفحك لموقعنا فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط (كوكيز) وعلى سياسة الخصوصية.