محيي الدين سعيد

كاتب صحفي

محاضر في تاريخ الأدب العربي - بكالوريوس لغة عربية (1991/ 1992م) - كاتب في الصحف اليمنية من بداية التسعينات. مؤلفاته: - الظمأ العاطفي في شعر الفضول وألحان أيوب - رواية عرق الأرض ـ أوراق في النقد - المتنبي (نبؤةٌ في الشعر نبؤةٌ في اللغة).

مقالات

ماذا بقي من الوحدة اليمنية؟

على ما يبدو في الظاهر أو العلن اليوم أن الكثير من اليمنيين قد كفروا بالوحدة اليمنية من الألف إلى الياء، بعد أن كانت أمنية وأغنية لطالما تغنَّت بها أجيال وأجيال من اليمنيين، سواء كانوا مواطنين أو قادة.

مقالات

ألاعيب التاريخ مع الديكتاتوريات

التاريخ غريب في إعطاء الدروس للشعوب والحكام معاً، رغم ما تنتظمه من قوانين، أو ما يمكن تسميته بالسُّننْ التاريخية، أو تقلبات التاريخ، وسقوط الدول، وتغيُّر الأنظمة عبر قرون طويلة وآلاف السنين منذ فجر التاريخ، وبقدر ما أصبحت مقدمة ابن خلدون خلاصة للتاريخ فهي أبعد ما تكون عن كل من يصل إلى السلطة.

مقالات

الرؤية الرومانسية للمصير...!

"يبدو المجال واسعًا لدراسة الشعر الذي ارتبط بالمصير الإنساني، والتعرف على وجود رومانسيته باعتبار الموت أحياناً يكون ملاذاً آمناً أكثر من الحياة، وهو ما أثبتته الحروب والصراعات والأمراض اليوم، وكما قال المتنبي: كفى بك داءً أن ترى الموت شافيا وحسب المنايا أن يكُنَّ أمانيا".

مقالات

المصائب لا تأتي فرادى!

قُدِّمَتْ صنعاء على طبق من فضة، أو ذهب، للمليشيات كما لم يحدث من قبل عبر التاريخ، التي بدورها استولت على كل مقدرات الدولة والجيش والشعب في غمضة عين من التاريخ والعالم والزمن، وتحالف أبشع رأس نظام سابق مع أبشع سلطة أمر واقع لتحقيق غاية واحدة

مقالات

التسامي العاطفي في رمضان!!

كان فلاسفة الحب والمحبون عموماً يستغلون شهر رمضان وروحانيته في إفراغ مداد قلوبهم في بطون الكتب، ولذلك يلحظ القارئ اللبيب التسامي والتعالي الروحي في كتب فلاسفة الحب عن الحب، حيث يتم تحييد رغباتهم الجنسية، وتصفيتها، وتنقيتها من الشوائب والغرائز على أنواعها

مقالات

حرب الريال

الحرب الاقتصادية هي جزء أصيل من الحرب الشاملة، التي شنتها المليشيات على اليمنيين منذ البداية، خاصة وأنهم وصلوا صنعاء وأول أهدافهم كان البنك المركزي، ولا يخفى على أحد ذلك العدد من الشاصات، التي كانت تخرج من المركزي متجهة إلى وجهات غريبة غير معهودة، ومعلوم أن البنك المركزي كان فيه احتياطي يقدر بخمسة مليارات دولار تبخرت بين عشية وضحاها، هذا عدا الأموال الطائلة، التي كانت بالريال اليمني، وكان سعر الدولار مستقر تماما عند ٢١٥ ريالا يمنيا مقابل الدولار.

مقالات

حُمينيّات البردادي الضائعة!!

عرف الكثيرون من الباحثين والدارسين للأدب والشعر عامةً أن الشعر الحميني ارتبط ببعض الأسماء المعروفة والمتداولة على نطاق واسع من خلال الشاعر عبد الرحمن الآنسي الأب في ديوانه "ترجيع الأطيار في مرقص الأزهار"، الذي قام بتحقيقه عبد الرحمن الإرياني -الرئيس الأسبق- وعبد الله عبد الإله الأغبري أثناء سجنهما في نافع الرهيب بحجة.

مقالات

شتاء الحديدة البهيج!!

"رغم ظروف الحرب القاسية، التي مرَّتْ ومازالت تمر، بها هذه المدينة الدافئة، وتحول شواطئها، التي كانت مفتوحة للجميع مجاناً، إلى متنزهات غير مجانية بكل أسف، مازالت تحتفظ بقدر كبير من السكينة والوداعة، والحب والدفء"

مقالات

الذاكرة المثقوبة!

"من الثورة على جرعة "500 ريال" إلى مسيرة قرآنية مخضَّبة بالدَّم، إلى خيارات إستراتيجية، إلى "نحن في عدوان"، إلى تغييرات جذرية كلامية، وقبل ذلك كان الولاء الوطني، ومن أجل "يمن جديد"، ثم كهرباء بالطاقة النووية، وقطارات موجَّهة بالأكاذيب".

مقالات

السؤال المخيف عن السلام!!

الحتميّات التاريخية تراهن بنجاح على سقوط الظالمين سقوطاً مدوياً، وخاصة أولئك الذين استولوا على السلطة في زمن ما، وفي مكان ما، على طبق من ذهب..

مقالات

عن الوجه الآخر لشارع المطاعم

كان هذا الشارع فتنة عُشَّاق الشاي والمثاقفة، ولقاء الأصحاب، وفتنة الطعام والشراب والسكن الفندقي. كان يحيط به عدد كبير من الفنادق النظيفة، وذات الأسعار المعقولة للجميع، سواء القادمين من المحافظات، وخاصة سُكان عدن أو غيرها. وحوله عدد كبير من البوفيهات التي تُقدم عصائر مميّزة. وهو بالقرب من وزارة الثقافة، والمتحف الحربي، والمتحف الوطني، وبيت الثقافة، والهيئة العامة للكتاب، وهيئة الآثار. وهناك في الجوار شارع القصر، الذي يتفنن في عرض أحدث الملابس الرجالية، وأغلاها ثمناً، وأكثرها أناقة، وكانت هناك مارد الثورة، التي تصور بجوارها أجيال من اليمنيين، ثم اختفت فجأة بعد 21 سبتمبر.

مقالات

محنة غزة ومحنة اليمنيين..!!

من الطبيعي أن تأخذ غزة اهتمام العالم كله لسنوات قادمة، وربما حتى إلى آخر الدهر، فما يحدث في غزة ليس أمراً تأريخياً عابراً، فهي حرب وجودية من الطراز الأول، بين شعب تنكّر له العالم كله، وشعب يقوم على فكرة إلغاء الآخر وتدميره وإبادته حتى آخر بني آدم، واحتلال أرضه وإقامة دولته، التي قامت على أساس توراتي بدعم وتكالب كل القوى الاستعمارية في العالم.

مقالات

شعب الجبَّارين!!

لو كان شعباً آخر غير الشعب الفلسطيني على هذه الحال من حروب الإبادة، المتوالية من منتصف الثلاثينات من القرن الماضي، لكان قد تبخَّر واندحر من هول الحروب، والتصفيات، والمذابح، والتهجير، وسياسة الفصل العنصري المُمنهج، والأسر الذي طال مليون فلسطيني على امتداد 75 سنة تقريباً.

مقالات

عبث الحرب بالمستقبل!

سنوات طويلة يطوبها الزمن بشكل غير معقول وخرافي من أعمار اليمنيين جميعاً بلا استثناء ماعدا تجار الحروب الذين وجدوا أنفسهم في بحر من الرفاهية والحياة الباذخة وجمع أكبر قدر من المال لهم والأحفاد أحفادهم من جميع أطراف الحرب ، ويظل الإنسان اليمني المسالم والمواطن والموظف والطالب وأجيال من الأطفال يواجهون لعنات الحرب وويلاتها .

مقالات

الكاميرا في مواجهة القصف..!

كل الحروب، التي دوّنها التاريخ في بطون الكُتب والمجلدات، من حسن حظ الإنسان القديم والجديد أنه يتصورها في خياله، ويمنحها الصورة والطريقة التي يسمح بها الخيال الإنساني، وهذا يختلف من شخص إلى آخر حسب الفوارق الفردية، ولهذا حاول الإنسان المعاصر -مع توفّر تكنولوجيا الصورة والحركة

مقالات

خطاب المقاومة درس لحركات التحرر!!

كان أبو العبد صاحب أقوى المواقف في حركة حماس منذ نشأتها، وتدرجه في المناصب حتى وصل إلى أعلى؛ ليكون رئيس المكتب السياسي لحماس، وهو ابن المعاناة الفلسطينية، وكان لقيادته لحماس أثر كبير في تطور فكرها السياسي، ونمو الفكر العسكري.

مقالات

العرب عجزٌ مطلقٌ!

ليس هناك أمّة من الأمم تمرّغت كرامتها بالتراب والحضيض والطين، كما هو حاصل مع الأمة العربية بكل مسمياتها المذهبية والطائفية، ما خلا تلك اللمحات، التي حدثت كطفرة تاريخية في سنوات محددة، ومعارك بعينها، ليس باعتبارها ثقافة عامة، بل بسبب وجود أسماء شخصيات محددة، صنعت المجد في سنوات حياتنا القليلة، ثم عادت الأمة تتجرَّع الهزائم والذل والفرقة والاستعمار والخيانات والعمالة، وبيع المواقف الحاسمة بأثمانٍ بخسة.

مقالات

لا يجدر بالعرب البكاء بل الموت..!!

موت حقيقي ومباشر، وفي قلب العالم، وتحت ضوء الكاميرات والأقمار الصناعية، وقنوات التلفاز العالمية، وفي متناول مليارات من البشر، وأمام أعين كل دول العالم، والعالم المتحضر والمتخلّف.

مقالات

شباب سبتمبر.. قلوب متوقدة!

كان الداخل إلى صنعاء يحدِّث نفسه، لسنوات طويلة، هل سيأتي يوم لا نرى فيه صورة عفاش المنتشرة أينما وقعت عيناه؟ لقد كانت ثلاثا وثلاثين سنة عصيبة من التلوث البصري.

مقالات

المسيرة الخضراء التي أكلت الأخضر واليابس!!

في ريف تعز، هناك نوع من النبات ينمو في مواسم الزراعة في الصيف يسمى (الَـوَبَلْ)، وهو ينمو بشكل أفقي، أما عميقاً فهو قريب الجذور، ويسهل التخلص منه، لكن بصعوبة شديدة، ويسبب مشاكل كثيرة طوال فترة الزراعة، وليس فيه فائدة كثيرة للبهائم والحيوانات

مقالات

مازالت الدنيا بخير!!

كان معلماً مخضرماً، ثم موجهاً، ثم بروفيسوراً، خاض سنوات طويلة في حقل التعليم، وكانت أيديولوجيته اليسارية قد صقلته وحوَّلته إلى إنسان ممتلئ بالمشاعر الإنسانية النبيلة تجاه كل شيء في الوطن ، كان جالساً على مقهى صباح ذات يوم باكر

مقالات

عاصمة موجوعة بالفقدان!!

قبل وقت قصير، كتب الدكتور راغب القرشي، المقيم في قطر، منشوراً مُرفِقاً معه نصاً غنائياً عذباً جميلاً لمحمود الحارثي، جعله يتأوه من أعماق قلبه متحسراً على سنوات عمره التي فارق فيها صنعاء؛ متمنياً لو كان هؤلاء الناس في الهضبة تفرغوا للفن، وتركوا اليمنيين يبنوا اليمن ليصلوا بها إلى آفاق عليا من التقدم والنمو

مقالات

الوجه الغبي للرأسمالية السلالية!!

هناك مشهد عبقري كتبه لينين الرملي، وقدَّمه الممثل محمد صبحي في مسرحية بعنوان "تخاريف"، عندما يتعهد الديكتاتور بأن ينفذ ذلك الجزء من الرأسمالية، الذي يختص بجمع المال من الناس، ثم يتناسى الجزء الخاص بإعطائهم خدمات في المقابل، يجمع الضرائب، ولا يرصف الشارع، ويتقاضى أرقاماً فلكية في فواتير الكهرباء؛ ورغم هذا يسود الظلام، و، و، هي إذن مزيج من الرأسمالية الإمريكية والفهلوة واللصوصية؛ بحيث تكون النتيجة وطناً مسخاً بلا معالم.

مقالات

البدايات كما النهايات.. دندونو الجشع نموذجاً

يزخر التاريخ بقصص وحكايات لبدايات الدول والأنظمة والجماعات، وصعودها إلى قمة السلطة، ثم بقائها تصارع لتحكم وتقتل وتجبي وتظلم وتنتهك وتحاصر وتشعل الحروب من حولها وتحتها وفوقها، ولا تحتكم لصوت العقل أبداً حتى تكون النهايات شبيهة بنهايات الكثير من الديكتاتوريات والمليشيات بكافة الألقاب التي تطلقها على نفسها، التاريخ يقدم مواعظه بخفة، لكن السلطة تعمي أبصار كل حاكم ونظامه مهما أوتي من القوة والغلبة أو ساعدته الرياح بما لا تشتهي السفن.

مقالات

الأوطان عندما تتشظَّى كقوارير...!!

ليس هناك وطنٌ تعرَّض للتشظّي والانقسامات كما هو حاصل مع اليمن أرضاً وإنساناً، والسبب لعنة الجغرافيا، ولعنة جيران الخيمتين والماعز، التي أصبحت دولاً قبل ثمانين عاماً.

مقالات

إنهم يكذبون - كما يتنفسون - على المعلِّم المطحون...!

أكاذيب الحوثيين بدأت قبل وصولهم إلى الإنقلاب، بل بدأت مع ملازم فارغة من أي معنى سوى الأكاذيب الدينية، وبدأت الأكاذيب من الصرخة التي تنادي بالموت لأمريكا وإسرائيل، وهما أحن وأرفق الناس بالحوثيين، وسبب من أسباب وصولهم إلى صنعاء، ولو أراد المؤرخون تفنيد أكاذيبهم لعجزت الأقلام وجفت الصحف.

مقالات

مازال السلام بعيد المنال وسط أكوام الحرب..!

ضحكٌ كالبكاء وبكاءٌ كالضحك، ما يسمعه اليمنيون -طوال سنوات- عن أضحوكة السلام وبكائيات الحرب، منذ القصف الأول لليمن وعقلاء اليمن يعرفون تماماً أننا دخلنا في نفق مظلم لن نغادره لسنوات طويلة، وقبل ذلك حين تمَّ تهجيرْ سكان دمَّاج

مقالات

ماذا تبقَّى من الشرعية الرخوة!!؟

الحرب في اليمن عبر التاريخ كانت من الأمور غير المفهومة على كل مؤرَّخ مهما كان ضليعاً في قراءة حركات التاريخ بشقيه المأساة والملهاة؛ باعتبارها أحجية غير مفهومة وغير واضحة بين من ومن، بسبب التداخل غير المنطقي والمنطقي معاً.

مقالات

اليمن عصيةٌ على الفهم أمام الخُرافة؟

يصعب كثيراً الخوض في غمار هذا العنوان الطائش والدقيق في آن واحد معاً، كانت اليمن أول بلد في الخلافة الإسلامية زمن بداية الدولة العباسية تتعرَّض للتفكك والخروج من العباءة العباسية لطبيعة هذا الشعب، ولعنة الجغرافيا التي ظلت ترسم مآلات هذي البلاد الكثيرة القلاقل

مقالات

فرحة العيد التي ارتحلت عن اليمنيين!!

كان اليمنيون إلى ما قبل سنوات عديدة أكثر شعوب الأرض فرحاً بالأعياد الدينية، وخاصة عيد الأضحى، أو كما يسمونه الريفيون والفلاحون اليمنيون أصحاب القلوب البيضاء، كان الجميع يترقب هذا العيد طوال السنة ليعودوا إلى مسقط الرأس، أياً كان هذا المكان أو البلاد أو القرية أو الجبل، مهما ابتعدت المسافات، وارتحلت الطائرات والسيارات الحديثة والقديمة.

مقالات

عبثية أتمتة الامتحانات في جحيم المليشيات!

لقد أنفقتُ 30 عاماً وأكثر في مجال التعليم كمدرِّس، وتدرجتُ في التدريس من الابتدائي حتى ما بعد الثانوية، وكنتُ على يقين تام أن اليمن لا تسير في الطريق الصحيح في مجال التعليم، فكل شيء في التعليم صار قابلاً كل صورة من صور الفساد بشكل أفقي وعمودي وهرمي.

مقالات

فضاءات المقاهي والمدن!!

عندما نتحدَّث عن الصداقة والثقافة والكتاب والمعرفة فنحن نتحدَّث عن اللمة الإنسانية في أبرز محطاتها، حيث الحرية للقول والتعبير بدون قيود مؤسسية كالمدارس والجامعات والمعاهد التي تكون هي ساحات التهويمات الأولى، والمحاولات البكر لتعلم النقاش والحوار وتبادل الأفكار

مقالات

لكل زمان سفلَة ولصوص!!

تواجهنا تواريخ دموية وحوادث بشعة لمن سبق لكن من يأتون بعدهم لا يعتبرون ولا يقرأون ولا يتدبرون إلا بعد أن يجدوا أنفسهم وقد تجرعوا من الكأس نفسها

مقالات

رمضان الذي فرَّ إلى الأبد!!

الأيام التي كنتُ أقضيها رفقةَ أمي في القرية، كانت متباعدة إلى حد ما، لكن بقيتْ في ذاكرتي معشعشة، بشكل عجيب إلى حد تفاصيل التفاصيل، كانت بدايتها الأيام التي نسافر فيها من المدينة إلى القرية، وقد تبقت أيام من رمضان قبل العيد كأنها أيام من الجنة، كنت آنذاك بالصفوف الأولى الابتدائية، لكنِّي سأحاول إفراغ بعض الجمال في ذاكرتي لتلك الحياة الريفية قبل أن تصبح معقَّدة بعد سنوات طويلة، كما هي الحال اليوم.

مقالات

فارس الميدان.. الرحيل المُحزن!!

تعود شخصية يحيى علاو المحببة إلى قربه من الناس، وتعامله البسيط، وثقافته الدينية، وضحكته البريئة، إضافة إلى برنامجه الجماهيري الشهير "فرسان الميدان"..

مقالات

عبد الله علوان.. عاشَ جميعاً وماتَ وحيداً!!

من أبرز اشتغالات عبدالله علوان المتميزة في تجربة الشاعر الراحل عبد الله البردوني التي جُمِعتْ في كتابين الأول بعنون بـ"المأساوي والهزلي في شعر البردوني" والآخر بعنوان "بردونيات النص والمنهج"

مقالات

الحديدة بين زمنين

كانت الحديدة مدينة مثالية، الماء متوفر بغزارة في جميع أحيائها، وكان لا يعكر صفو الناس من الكهرباء إلى أصوات الفيوز والانتيمات فوق الأعمدة، وهي تتقارح من الضغط عليها؛ نتيجة الاستهلاك الزائد بسبب الحر، ويظل المواطن ينتظر سيارة الطوارئ، ويتمنون تلك الأيام تعود، أو رجعة القبيلي كلفوت، الذي كان يرمي بسلاسله على خطوط محطة مأرب الغازية.

مقالات

مسافرون في طريق الحرب!!

كان السفر بين كل المدن اليمنية نعمة ومتعة، ومازال السفر ممتعاً بفضل عزيمة اليمنيين الرائعين الأوفياء لمدنهم وقراهم، ولقد أثبتوا أنهم أقوى من الحصار.

مقالات

البردوني والصباح الأخير مع أبويه!

سيرة البردوني تحتاج تحقيقا أكاديميا، فقد تبيَّن لنا أن طُبعة تركيا تقترب من ملامسة الحقيقة والكمال إلى حدٍ ما، أما طبعة "دار عناوين" فهي مليئة بالأخطاء الفادحة للأسف الشديد، ليس ذلك من دار النشر؛ وإنما من حيدر غيلان الذي قام بجمع ما استطاع جمعه، ولم يمحِّص أو يصحح بشكل دقيق، رغم أنه يعتبر مدرسا أكاديميا، وكان ينبغي ألا يفوت عليه مثل ذلك، أما كتابته للمقدِّمة فلم يضف شيئاً إلى السيرة بل أخذ منها، إضافة إلى أن مصادرة تلك الطبعة الأولى في صنعاء كانت بسبب الأخطاء الفادحة أولاً وقبل كل شيء.

مقالات

قصة أميرة "قصائد البردوني" مهرجان الشذى!!

كان البردوني، في عقد التسعينات، أغزر ما يكون تأليفاً ونشاطاً وكتابة وإصداراً للكتب، وكان غزيراً قبل ذلك -بلا شك- في الناحية الشعرية؛ بدليل عدد دواوينه وجودتها وتتبعها لجديد الحداثة والأحدث، لكن هذا الوقت كان النشاط الثقافي أكثر ما يميزه هو أن البردوني كان يكتب في كثير من الصحف

نستخدم ملفات تعريف الارتباط (كوكيز) خاصة بنا. بمواصلة تصفحك لموقعنا فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط (كوكيز) وعلى سياسة الخصوصية.