محمد عبد الوهاب الشيباني

شاعر وكاتب

شاعر وكاتب. عضو المجلس التنفيذي لاتحاد الأدباء والكُتاب اليمنيين منذ 2001. منسق مشروع دراسة الآثار المتبادلة للهجرة اليمنية منذ 2019. عمل محررا ثقافيا في العديد من الصحف والدوريات. له خمسة إصدارات شعرية وسيروية. يكتب في القضايا الثقافية والشأن العام في العديد من الصحف والمواقع

مقالات

هؤلاء هم من خذل اليمنيين؟

كل متابع لحالنا سيكتشف الكثير من الأهوال، التي تقول وبدون مواربة إن اليمنيين بكل أطيافهم خُذِلوا تماماً من قِبل أولئك الذين عوَّل عليهم الكثير لانتشالهم مما يعانوه من ويلات الانقلاب الحوثي واستبداده، الذي صار مع الوقت انقلابين، بتوليد انقلاب ثانٍ في المناطق الجنوبية، ذات التعقيدات الجمّة، لخدمة أغراض تعزز من استدامة الأول في حياة الناس.

مقالات

هل سننجوا من هذا الفخ؟

سؤال يلازمنا كظلنا في النهارات، ويختلط بأنفاسنا وأحلامنا في المنامات.. هل سننجوا من هذا الفخ القاتل؟ فبعد سبع سنوات من الحرب التي أكلت الأخضر واليابس، من مقدرات اليمنيين الفقراء وسدت، أمامهم كل منافذ التفاؤل وآفاقه، صارت الإجابة عن هكذا تساؤل وبكل بساطة "لا"، ولن ننجوا منه في المدى المنظور على الأقل.

مقالات

متراس أخير اسمه "الكتابة"

سنوات القهر الأخيرة أقفلت أمام الكثير منا ككتاب، خصوصاً نحن المقيمين في الداخل المتهتك، كل المساحات المتاحة التي كنا نتحرّك فيها، وكانت أشبه برئة خرافية نتنفس بواسطتها، ومن خلالها أمكننا التغلّب على تحدّيات جمّة طوقتنا من كل جانب، في وقت كانت الظروف أفضل من الآن، بمقاييس كثيرة.

مقالات

من حواف التذكر البعيد

عمل المهاجرون الريفيون اليمنيون في السعودية في أعمال شاقة كالبناء وفي مِهن مساعدة تتصل بأعمال تمديدات شركة أرامكو (لحام أنابيب عملاقة)

مقالات

عن هذه الصورة وهذا الحنين!!

لا أدري لماذا حينما أشاهد صوراً قديمة لمدينة تعز، أو يمرُّ طيف ما بذاكرتي عن الوجوه والأمكنة والأحداث، يعود بي الحنين منهمراً إلى ذلك الوقت الجميل، الذي تسرَّب من أعمارنا مثل ماء بارد نقي في صيف قائض.

مقالات

عن حمامة وغبَّاش وقرية 'الرحبة'

مجرى السَّيل الحجري، الذي شق منذ آلاف السنين صخور جبل "مجران السوعي" الحاضن لقرية "عُشرات"(*) الوادعة النائمة في حضنه الشمالي، قسَّم القرية إلى جهتين متباينتين، الأولى صغيرة ومرتفعة قليلاً عن باقي القرية في الجهة الغربية من المجرى، والأخرى منحدرة بشكل عرضي حتى أسفل الوادي من جهة الشرق، الأولى صار اسمها قرية "الرحبة"

مقالات

صورة سبتمبر في أول مؤسسة مالية (2-2)

في تتبعي لخارطة المديرين التنفيذيين للبنك في سنوات التأسيس الأولى وما بعدها توصلت إلى جملة من النتائج، منها أن البنك استطاع استيعاب كل اليمن تقريباً في قياداته الفوقية، ليس من منطلقات مناطقية فجّة، ولا محاصصات سياسية شائهة، وإنما لكون المشروع الوطني الكبير وقتها كان بمقدوره تذويب مثل هذه النزعات

مقالات

صورة سبتمبر مكثَّفة في أول مؤسسة مالية!! (1-2)

منذ أكثر من شهرين، وأنا أقوم بنشر سلسلة مقالات في "منصة خيوط" عن البنك اليمني للإنشاء والتعمير تحت عنوان "بنك البنوك وسنوات التأسيس الأولى"، أتتبع فيها - اعتماداً على سلسلة إصدارات تبناها البنك وعلى رأسها كتاب الدكتور سعيد الشيباني (أربعة وثلاثون عاماً من العطاء التنموي)، إلى جانب بعض المشافهات والنصوص التاريخية عن تلك المرحلة

مقالات

رُوح المدينة وفاكهتُها

بسنِينه التي تزحف نحو التسعين، ولكْنته الحاشديّة المعتّقة، ورُوحه الشابة التي تجتذب العشرات من الوجوه يومياً من سكان المدينة القديمة وخارجها إلى مقهاه المتواضع في الرُّكن الجنوبي لحارة 'الأبهر' - بالقرب من حمامها الشهير ومسجدها التاريخي – زوّاره الكُثر والمميّزون لا يستطعمون فقط قهوته وقِشْره وشاهيه، الذي يصنعه بنفسه بالطريقة ذاته منذ أكثر من نصف قرن، وبدون معاونة أحد، وإنما يستطعمون فُكَهَه ومرحَه و"حَشُوشَه" المُحبّب.

مقالات

نكسة لبنان ونكبة اليمن أو كلتاهما (*)

هذه القراءة الفاحصة والأنيقة تنطبق إلى حدٍ كبير على الحالة اليمنية بانكشافها المؤلم، من حيث أن الشرعية قد تآكلت الحاجة الإقليمية والدولية إليها، وليس وسطائها فقط، فصار هؤلاء الرُّعاة يبحثون عن شركاء جدد وفاعلين من أجل تنفيذ مخططاتهم، لإضعاف اليمن وتقسيمه

مقالات

أكثر من توفيق في الطريق!!

قبل أزيد من عامين كتبت منشوراً قصيراً، للتذكير بواحد من الصحفيين المجددين في اليمن، الذي صار يعيش حالة مؤلمة من التشرّد، ويُقيم في إحدى 'اللوكندات' الشعبية البائسة بالقرب من شارع 'هائل' في صنعاء

مقالات

تموز وأسئلة الغناء والغبار والحرب!!

مررت، خلال الأسبوع الأول من شهر يوليو/ تموز، بكثير من اللحظات الصعبة، تُضاف إلى صعوبات جمّة تعايشنا معها في وقت صار عنوانه 'الرتابة والملل والانسداد'؛ حتى إن نوبة الحساسية الموسمية، التي أفرطت بي وقادتني إلى الطبيب، اعتبرتها جزءاً من مغايرات شهر تموز الصعبة

مقالات

في كرة القدم وشغفها!!

أنا متابع شغوف لأخبار كرة القدم وبطولاتها الكُبرى، وبداية تكويني الثقافي أسهمت بها المطبوعات الرياضية (مجلة الصقر القطرية، ومجلة الرياضي الكويتية، وجريدة النادي الأهلي)، والأخيرة لي معها قصة عجيبة غيّرت مسار حياتي

مقالات

استنارة المُحلوِي (2-2)

الصدمات الثلاث، التي تلقاها العزِّي صالح السنيدار من الأستاذ محمد عبدالله المُحلوِي، فيوجزها الأول بالآتي:

مقالات

استنارة المحلوِي

في موضوع لي حمل عنوان "التنويريون اليمنيون وأسئلة النهضة والتغيير"(*)، حاولت تتبع الاسهامات الباكرة لبعض المستنيرين الأوائل في شمال اليمن وجنوبه، ابتداءً من ثلاثينيات القرن العشرين.

مقالات

هل استوت الطبخة التي سيتذوّقها اليمنيون؟

قبل أن يغادر الرئيس الأمريكي، بارك أوباما، البيت الأبيض، مطلع العام 2017م، بعد ثماني سنوات من محاولاته إطفاء حرائق الجمهوريين التي أشعلها جورج بوش الابن في العراق وأفغانستان، أطلقت إدارته -بواسطة وزير الخارجية وقتها جون كيري- مبادرة لإنهاء الاقتتال في اليمن في أغسطس من العام 2016، ولم يكن قد مضى على نشوب حرائقها الفاتكة غير سبعة عشر شهراً

مقالات

الوعي المناطقي واستفحاله في اليمن؟

في واحدة من افتتاحيات 'مجلة الحكمة'، التي كتبها رئيس التحرير الراحل الكبير عمر الجاوي في مارس 1987م، مستشرفاً الحالة العامة للبلاد المشطورة في ذلك الوقت أشار إلى أن "كل ما هو قائم الآن في وضعنا اليمني يُفرح الانفصاليين، وعلى وجه الخصوص أولئك الذين يريدون 'بيع أراضي اليمن لغير اليمنيين'

مقالات

اليمنيون ومهنة الحرب

باختصار الحرب في تاريخ اليمن البعيد والقريب هي مهنة مستسهلة عند الكثيرين لعوائدها ومنافعها المتنوعة، بسبب الفقر والحرمان الذي يعيشونه.

مقالات

عن المطبِّعين القُدماء والمنبطحين الجدد ومحور المزاودة!!

حينما طبَّع نظام الرئيس المصري أنور السادات مع دولة الاحتلال الإسرائيلي في العام 1978م، حشد كل إمكانياته السياسية والإعلامية، من أجل صياغة وعي مغاير لموضوع السلام مع الإسرائيليين في منظومة المجتمع المصري وبُناه الحيوية، غير أن الأمر لم يسرِ بذات رغبة السلطة ومخططاتها، ومن ورائها الدعم الأمريكي والغربي اللامحدود

مقالات

ماذا يعني أن تبصر اليمن في 80 عاماً؟ (2-2)

حينما وصل حسين السفاري إلى تعز في نوفمبر 1962م، لم تكن هي تعز التي جاءها من عدن قبل أربعة أعوم، وهو يبحث عن عمل في مشروع النقطة الرابعة، أو للحصول على جواز متوكلي يمكّنه من السفر إلى السعودية، بعد خلاف كبير مع والده بسب توقيعه على بيان تبنّاه الاتجاه الشاب في الاتحاد اليمني، وكان يناهض الاستعمار، والاتجاه الانعزالي للجمعية العدنية، وتوجهات رابطة أبناء الجنوب ضد الوحدة اليمنية.

مقالات

ماذا يعني أن تبصر اليمن في ثمانين عاماً؟ (1-2)

منذ أشهر عديدة أعمل على تحرير سيرة غنيّة لواحد من الشهود المعاصرين لحال اليمن منذ ثمانين عاماً؛ هو حسين محمد سعيد غالب السُفَّاري ( حسين السُفَّاري)؛ أما اليمن، الذي أبصره الراوي، فهو ذلك المتعدد بجغرافيته وثقافته ومذاهبه وناسه

مقالات

حينما تتداخل العنصرية بالفوضى في شارع نحبّه!!

علاقتي بشارع "هائل"، في مدينة صنعاء، تمتد لأكثر من خمسة وثلاثين عاماً، وتحديداً منذ جِئت المدينة طالباً في السنة النهائية في المرحلة الثانوية العام 1985م، وسكنت عند قريب لي (ابن خالتي) في مسكن يقع بين "الدائري" و"هائل"، وكان الأخير نقطة حيويّة من نقاط تحرّكاتي وتجوالاتي

مقالات

الوضع الثقافي في اليمن ومنتوج الانقسام!!

مساء السبت الماضي الموافق 17 أبريل، كنت متحدثاً رئيسياً، عبر تقنية الزوم، عن الوضع الثقافي في ظل الحرب الدائرة في اليمن، التي نظمها "ملتقى شباب الاشتراكي" في الخارج، بمشاركة فاعلة من أساتذة وزملاء، أثروا الأفكار -التي قدّمتها- بنقاشاتهم، واستفساراتهم النابهة

مقالات

طبَّاخ الجمعية اليمانية الذي أنجب وزيرين وخبيرين وقائدة نسوية!!

في استرجاعاته السيروية يتذكر حسين السفاري "بنجلة الأغابرة"، أو العمارة التي كان مستأجرا لها رجل الأعمال المعروف عبدالملك أسعد الأغبري، بالقرب من ممر العطّارين في 'كريتر' بمدينة عدن أواخر أربعينيات القرن الماضي، وكيف كان يفدُ إليها العديد من الشبان القادمين إلى المدينة من جهة 'حيفان

مقالات

كم ستحتاج هذه البلاد لتعويضهم؟

بعد ثلاثة أعوام من نشوب الحرب العبثية، طلب منّي أحد الأصدقاء كتابة مادة لدورية عربية يعمل فيها؛ مضمونها يتصل بتتبع ورصد حالة الفقد التي عاشها اليمن، خصماً من أرصدة حياة مبدعيه (أدباء وكُتاب وفنانين وأكاديميين)، لأنه خلال تلك السنوات، وفي السنوات التي مهّدت لها أيضاً، فقدَ اليمن كثيرا من مبدعيه: شعراء ونُقاد وفنانين وصحافيين، في حال لم تتشابه بغيرها على الأقل في ثلاثة عقود.

مقالات

معنى أن نتشبث بالحياة؟

كثيراً ما يتبادر إلى أذهان المشتغلين بقضايا الأدب والثقافة السؤال المستديم، حول الأثر الذي أحدثه المبدعون اليمنيون في المشهد الثقافي العربي خلال السنوات الأخيرة

مقالات

تاريخ اليمن "المهمل ومكتوب الهامش"!!

قصص اليمنيين مع الجوع المستديم والمجاعات التي حصدت ألوف البشر، مطلع أربعينات القرن الماضي، لها في التفاصيل سرديتها المؤلمة، التي جعلت من ثورة سبتمبر على حكم الأئمة لحظة فارقة في حياة اليمنيين

مقالات

عن النّعمان وأنّاته ونبوءاته

خلال الأشهر الماضية، تصدرت واجهات المتابعة أخبار النشر والإصدار والجوائز لكُتاب وكاتبات من اليمن، في ردٍ بليغ على أخبار الحرب والتنكيل والألم التي تقدِّم، وبكثير من الضجيج، صورة اليمن مشوّهة ودامية في وعي الآخرين.

نستخدم ملفات تعريف الارتباط (كوكيز) خاصة بنا. بمواصلة تصفحك لموقعنا فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط (كوكيز) وعلى سياسة الخصوصية.